إذاعة » رصد إذاعي صباح الأربعاء 14/4/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
متى عرف السبب بطل العجب قد يصح هذا القول عن الإشكال الذي طرأ في الربع الساعة الأخير وحال دون إتمام زيارة الوفد الإداري اللبناني التي كانت مقررة اليوم إلى دمشق في إطار التحضير لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري. إلى هذا العنوان المستجد لبنان اليوم عين فرحة على الملعب والمباراة الودية بين السياسيين وعين اخرى على التباينات السياسية المتصاعدة من حول طاولة الحوار قبل موعد  استئنافها في جلستها الثانية. أما  عن مجلس الوزراء فالموعد اليوم في جلسة عادية ولكنها ستحاط بما خرج من غبار وضبابية عن زيارة دمشق المعلقة او المرجئة.

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
قبل ساعات قليلة من انعقاد هيئة الحوار الوطني في جولة جديدة في بعبدا. والمخصصة حصرا لمناقشة سلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية. طرأ موضوع جديد على خط بيروت دمشق حيث تم إرجاء آخر للزيارة الثانية لرئيس الحكومة سعد الحريري إلى العاصمة السورية. وتمثلت برفض سورية تركيبة لبنانية لوفد من المديرين العامين والتقنيين كان سيتوجه إليها اليوم لمناقشة عدد من الملفات والإتفاقات وذلك تمهيدا لزيارة الحريري. وقد جاء رفض القيادة السورية لشعورها وكما قالت مصادر سورية ان طريقة تكوين الوفد تنطوي على نوع من الإستخفاف على حد تعبيرها. في وقت اكدت جملة مواقف لبنانية ان لا سوء نية إطلاقا في المسألة. وشرحت بالتفاصيل التركيبة بينما نقل عن اوساط خشيتها من ان يكون القرار السوري المفاجئ بداية لمرحلة وصفتها بالمكهربة في العلاقات من جديد. تؤثر سلبا على ما تم إنجازه في زيارة الحريري الأولى لدمشق. لكن هذا الملف المستجد لن يغيّب موضوع السلاح عن الواجهة. وسط تشديد على وجوب ان تكون الإستراتيجية الدفاعية في يد الحكومة رغم ان إجتماعات الحوار لن تثمر استراتيجية في المرحلة الراهنة كما يقول سمير جعجع. في المقابل لفت تصعيد العماد ميشال عون كما في عشية كل استحقاق إذ هدد بالانسحاب من طاولة الحوار مواصلا دفاعه الشديد عن سلاح حزب الله ومعتبرا ان المخدرات هي الخطر الحقيقي ما دفع اوساط سياسية إلى التساؤل والإستغراب وكأن المخدرات هي أفة جديدة وان استشرت بكشل مفاجئ علما ان إماكن زراعتها معروفة وتجارتها معروفة أيضا وهي في معظمها في مناطق النفوذ حيث حلفاء ميشال عون.

- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'صوت المدى':
مرة جديدة يتأجل موعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق في خطوة طرحت علامات استفهام عدة. خصوصا في ضوء استمرار بعض التصريحات المعادية لسورية من قبل شخصيات سياسية وإعلامية تدور في فلك الاكثرية السابقة. لكن التبرير الرسمي للتأجيل جاء  ليضعها في إطار لوجستي تقني سببه غياب ثلاثة مديرين عامين من المولجين التحضير للزيارة عن الإجتماع الذي كان من المقرر عقده امس لإرتباطهم بمواعيد عملية اخرى. هذا فيما يتعلق بزيارة سعد الحريري لدمشق. أما على صعيد الملفات الأخرى المطروحة على جدول اعمال الاسبوع الجاري فيعقد مجلس الوزراء جلسة عادية اليوم في السرايا الحكومية برئاسة الحريري على ان تلتئم في قصر بعبدا غدا طاولة الحوار الوطني لمتابعة البحث في الإستراتيجية الدفاعية في ضوء مطالبات عدة بحسم الخيط الأبيض من الأسود. أما البلديات فالتحضير لها مستمر وعملية  تزييت الماكينات الانتخابية مستمرى أيضا.

2010-04-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد