إذاعة » رصد إذاعي صباح الخميس 15/4/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
اليوم جلسة مضافة لهيئة الحوار الوطني تنعقد ضمن مواجهة مكشوفة بين فريق المعارضة الذي حذر باسمها العماد عون من الانسحاب من الهيئة في حال الإستمرار في طرح سلاح حزب الله بشكل اعتبره توظيفيا على ابواب الانتخابات البلدية. وبين فريق الموالاة الذي يعتبر ان سلاح حزب الله مسألة خلافية. الهيئة تنعقد غدات تطورات ميدانية تمثلت بالإنتهاكات المتكررة والمكثفة للخط الأزرق الذي إخترقته القوات الإسرائيلية غير مرة في الأيام الماضية. وغدات تحذيرات إسرائيلية ثم امريكية على خلفية اتهام دمشق بتزويد حزب الله صواريخ من نوع سكود الأمر الذي جعل واشنطن ترفع من وتيرة تحذيرها لتقول لدمشق مباشرة ان نقل هذا النوع من الصواريخ البعيدة المدى من شأنه ان يعرض لبنان لخطر كبير.
 
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
مجددا هيئة الحوار الوطني تعود للإجتماع في قصر بعبدا اليوم. في جولة أخرى من التحاور حول سلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية كبند اساسي ووحيد على الطاولة. رغم محاولات حزب الله تشتيت هذا العنوان والإيحاء بأن سلاحه غير قابل للنقاش، علما ان موضوع الإستراتيجية الدفاعية كل لا يتجزء ولا مضمون له جديا من دون ان يشمل هذا السلاح خصوصا وانه جاء نتيجة اتفاق الدوحة الذي هو في واقع الحال نتيجة لسبعة أيار. في هذا الوقت وبعد تهديد العماد ميشال عون بالانسحاب من طاولة الحوار إذا استمر الكلام على السلاح. وهو اقرب إلى موقف إعلامي  سعيا إلى إستقطاب انتخابي كما بات واضحا.
فان عون لم يجد بديلا عن سلاح حزب الله معتبرا انه غير موجود وان كل طرح للإستغناء عنه هو طرح غير عملي وغير مطروح مع التذكير ان حزب الله لم يقدم حتى الساعة اي طرح لسلاحه وان قوى الرابع عشر من آذار عموما والفريق المسيحي فيها خصوصا لا يطرح إلغاء هذا السلاح بل وضع قرار الحرب والسلم في إطار الإستراتيجية للدولة والجيش. اما موضوع الصواريخ التي قيل ان سورية زودت حزب الله بها فكان محور المواقف الأمريكية المحذرة من تداعياتها على لبنان والمنطقة لما يشكل من خرق للقرار الدولي 1701 فيما حزب الله لا يزال يلتزم الصمت حيال هذه المسألة علما ان مصادره أكدت نشر صواريخ ارض جو من الجنوب إلى الشمال فالبقاع. وبالتالي فأن اوساط متابعة تسائلت عن جدية مشاركة الحزب في هيئة الحوار في وقت يواصل نشر أسلحته في الأراضي اللبنانية من دون اي توافق امني وخارج أي أطار شرعي او قانوني لسلاحه.

2010-04-15 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد