- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
في سماء أوروبا غيمة بركانية عزلت القارة القديمة عن العالم، بعدما عطلت حركة الطيران فيها بشكل كبير. وفي لبنان غيمة الحوادث الأمنية المتنقلة حطت أمس في حي الشراونة في بعلبك بعد مجدليون في الجنوب، وأضيفت إلى الغيمة السياسية الناجمة عن إستمرار التجاذب حول سلاح حزب الله.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
الواضح ان موضوع السلاح سيبقى في مقدمة المتابعة الدقيقة والمواقف. إذ إن الأحداث الأمنية المتنقلة في المناطق الخاضعة عمليا لنفوذ حزب الله وآخرها في بعلبك تبقي مسألة سلاح حزب الله في الواجهة. إضافة إلى ان هذا الموضوع سيبقى وحتى إشعار آخر مادة جدالية في ضوء إصرار الحزب على سحبه من التداول ضربا عرض الحائط بالسلاح الشرعي ومنطق الدولة كما قالت اوساط سياسية. وفي رأي الأوساط نفسها فإن الكلام عن سلاح حزب الله هو كلام سياسي لا يمكن منعه في بلد ديمقراطي فيه مجلس نواب وحكومة ودستور وحريات خصوصا وان عنوان السلاح يختلف عليه اللبنانيون بعمق ولولا هذا الخلاف لما كانت الحاجة اساسا إلى إثارته والحوار حوله. اما جديد حزب الله فهو تناسي نتائج الانتخابات النيابية باعتباره ان المعترضين على سلاحه هم اقلية شعبية وسياسية لا تمثل قرار الحكومة ولا تستطيع ان تفرض رأيها على حد قول الشيخ نعيم قاسم. في مقابل إصرار قوى الرابع عشر من آذار على التمسك بالدولة ومؤسساتها الشرعية والعسكرية كملاذ وحيد للبنان واللبنانيين. وعلى وقع تاكيد الدكتور سيمر جعجع انه سيواصل إثارة الموضوع داخل طاولة الحوار وخارجها لاسيما وان القوات اللبنانية هي المؤتمنة على إرث المقاومة اللبنانية وتضحيات اللبنانيين وان المطلوب منها وكما لفت جعجع في خلال إطلاقه الورشة التحضيرية للمؤتمر الأول لحزب القوات لفت إلى ان المطلوب من القوات اللبنانية ان تكون المدافع الأول عن الدولة والدستور والحرية في وجه ما يتهدد هذه الدولة من الداخل والخارج وفي وقت يحاول البعض العودة إلى زمن الدولة الأمنية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
عاد الملف الأمني إلى الواجهة مجددا أمس. بعدما جرح ضابط برتبة ملازم أول في الجيش اللبناني كما جرح آخرون في إشكال في حي الشراونة في مدينة بعلبك بين عناصر من آل جعفر والجيش اللبناني، الذي أحكم مساء الطوق بحثا عن المطلوبين في المنطقة. وأما في الردود على الإنتهاكات الإسرائيلية المتكررة فمواطنون من العباسية أزالوا أمس شريطا شائكا كان وضعه الإسرائليون السبت. وعلى خط الانتخابات البلدية والاختيارية مؤتمر للتيار الوطني الحر اليوم تحت عنوان تصحيح الخطأ. وعلى خط آخر يحضر ملف المخدرات في الرابية بين العماد ميشال عون والمعنيين اعتبارا من الحادية عشرة من صباح اليوم.