إذاعة » رصد إذاعي صباح الإثنين 10/5/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
خلطة سياسية منوعة خرجت بها نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع يمكن تلخيصها بالتالي. نعم بيروتية بلدية لمبدأ المناصفة وفوز بالضربة القاضية لقوى الرابع عشر من آذار في الأشرفية والصيفي، مع صورة متأرجحة في الرميل نتيجة تبادل إعلان الفوز بين مسيحيي الرابع عشر من آذار والتيار الوطني الحر. وفي البقاع نعم زحلاوية كبيرة للنائب السابق إلياس سكاف أعادته رقم سياسي اساسي في عاصمة البقاع. بعدما كانت انتخابات المتن الشمالي قبل اسبوع قد اعادت النائب ميشال المر إلى هذا الموقع متنيا. انتخابات البقاع حملت مفاجئات متنقلة حيث فازت لائحة العائلات في مواجهة اللائحة المدعومة من حزب الله وحركة أمل في الهرمل.
وفي المقابل نجحت قوى المعارضة في تسجيل خروقات في البقاع الغربي لاسيما في جب جنين والقرعون ومشغرة وصغبين وخربة انافار وعميق، غير ان الحدث الانتخابي البلدي افرز حدثا آخر تمثل في إشتباك سياسي بين وزير الداخلية زياد بارود وعضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري على خلفية قرأة أولية للأول في اسباب تدني نسب المشاركة في انتخابات العاصمة.


ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
اليوم يوما آخر في محافظاتي بيروت والبقاع خصوصا بعد فوز لائحة وحدة بيروت بكاملها والمعلومات غير الرسمية عن تقدم اللائحة المدعومة من الوزير السابق إلياس سكاف في زحلة. وما رافق العملية الانتخابية في عاصمة البقاع. من مال انتخابي صب بشكل لافت ونافر احيانا بشهادة المراقبين والعديد من المواطنين لصالح اللائحة المدعومة من سكاف واستقدام  مجنسين من خارج الحدود والذين قال عنهم سكاف نفسه انهم من ابناء زحلة يعملون في سورية. كما تقاطعت هذه التجاوزات مع المعلومات عن الدور المحوري الذي لعبه احد رموز المرحلة السابقة دعما للائحة قرار زحلة.


ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
فازت المناصفة في بيروت. وانتصرت الوحدة على دعات تقسيم العاصمة. فقد ثبت اهل بيروت صيغة المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في مجلس بلدية العاصمة، كما اوصى الشهيد رفيق الحريري وكما اراد الرئيس سعد الحريري. وشهدت صناديق الإقتراع نسبة مشاركة تخطت 24 بالمئة اي ما يزيد عن السبة التي سجلت في انتخابات العام 2004. اما في البقاع فقد وصلت المشاركة إلى نسبة 50 بالمئة.


ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
حملت الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع اكثر من دلالة. واثبتت النتائج الأولية ان هناك شريحة كبيرة لا يمكن تغييبها او تهميشها او التعامل معها كأنها غير موجودة. ففي الأشرفية والرميل والصيفة والمدور اثبت التيار الوطني الحر حضوره وحاز على حوالي نصف عدد المخاتير والرقم مرشح للتصاعد مع بروز النتائج الرسمية. فأثبت ذلك ان عدد كبيرا من اهل المنطقة اقترعوا لصالح تعديل القانون الراهن ورفضا للواقع القائم. وفي زحلة وبعد إستعادة رئيس الكتلة الشعبية النائب السابق إلياس سكاف لما يوصف بمعقله اثبت التيار كذلك حضوره الذي لا يمكن اغفاله بعدما حاز مرشح الإستفتاء في زحلة انطوان بويونس على ما يقارب 35 بالمئة من نسبة الاصوات الزحلية على رغم نزوله منفردا في مقابل لاوائح انتخابية تضم مختلف الافرقاء. وفي البقاع الغربي كانت للمعارضة السنية حظوتها وسط تراجع لافت لتيار المستقبل في المناطق السنية ووسط فوز التيار الوطني الحر بالعديد من القرى والبلدات البقاعية الغربية المسيحية.

2010-05-10 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد