ـ مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'صوت لبنان':
إستراحة مستحقة هذا الاسبوع تفصل الجولتين الانتخابيتين الاولى والثانية عن الجولتين الباقيتين في الجنوب والشمال. وقبل الانتهاء من ورشة الانتخابات تبدأ الحكومة اعتبارا من الخميس المقبل دراسة مشروع الموازنة في محاولة جديدة لإقراره على ان تفتح بعدها الصفحات الصعبة في كتاب التعيينات الإدارية والأمنية.
انتخابات بيروت التي خلفت اشتباكا سياسيا بين تيار المستقبل ووزير الداخلية انتهت إلى تبريد الوضع بعد اللقاء الذي عقد مساء امس في السرايا بين رئيس الحكومة سعد الحريري والوزير بارود الذي تلقا مواقف متضامنة معه من حزب الله كما اكد الرئيس نبيه بري من إسطمبول ان الحملة على وزير الداخلية غير مبررة معتبرا ان بارود كان محقا بقوله ان عدم اعتماد النسبية في الانتخابات البلدية ادى إلى تدني نسبة الإقتراع.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
المال السياسي والفساد دخلا من باب الانتخابات البلدية والاختيارية واحيانا للمرة الأولى في بلدات ما اعتادت وسائل إفساد كهذه. والانكا ان محسوبين على اصحاب النفوذ جلبوا اموالا إلى قرى لم تعهد هذه المشهدية. فقد أكد الوزير السابق إلبار منصور في حديث مساء امس لإذاعتنا ان الفساد والمال السياسيين دخلا بقوة في انتخابات بلدة رأس بعلبك البلدية والاختيارية لكن ذلك لم يؤثر بشكل واسع وبالنتيجة فازت اللائحة المدعومة من عائلات البلدة بتسعة مقاعد من اصل 15 ولم يفلح تيار المستقبل والمتحالفون معه في تغيير وجه رأس بعلبك الانتخابي.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
فيما الوضع الإقليمي يثير التباسات عدة لاسيما وان الكلام عن السلاح يتفاعل اكثر فاكثر في موازاة محاولات تعويم العملية السلمية. الحركة السياسية ما زالت شبه مشلولة بإستثناء الشق المتعلق بالانتخابات البلدية السابقة واللاحقة. علما ان نتائج انتخابات بيروت والبقاع استمرت في الواجهة بتداعياتها. في وقت لفتت ممارسات في زحلة لانصار اللائحة الفائزة تشكل في رأي اوساط مراقبة استكمالا للمنطق غير الديمقراطي والذي ينحى إلى نوع من التوجه الإلغائي. علما ان ابناء المدينة المسيحيين اعطوا اكثرية اصواتهم للائحة اسعد زغيب. في اي حال الانظار تتجه منذ الآن إلى جزين لمتابعة ام المعارك في الجنوب إذا جاز التعبير.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
يعكف القادة السياسيون منذ الساعات الأولى على ظهور نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية بمرحلتها الثانية في بيروت والبقاع على قرأة وتقييم الدلالات السياسية لهذه النتائج. وابرزها تكريس قدرة تيار المستقبل بزعامة رئيس الحكومة سعد الحريري على الحفاظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المجلس البلدي للعاصمة. وحقق تيار المستقبل كسبا في الرقم الانتخابي فعلى رغم نسبة الإقتراع المتدنية في العاصمة تبين ان الفارق في الاصوات بين اول الفائزين واول الخاسرين بلغ 54000 صوت إذ نال رئيس اللائحة بلال حمد نحو 65000 صوت فيما نال اول الخاسرين المرشح يحيى الطبش نحو 11000 صوت. هذا في البلدية اما في الاختيارية خصوصا في دائرة بيروت الأولى فتفوقت قوى الرابع عشر من آذار على التيار الوطني الحر بفوزها في مناطق الأشرفية والرميل والصيفي بواحد وعشرين مختارا في مقابل سبعة للتيار الوطني الحر وحزب التاشناق.