إذاعة » رصد إذاعي صباح الجمعة 28/5/2010

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
الإستحقاق البلدي الشمالي يتجه إلى مزيد من الحماوة والمعارك لاسيما في البترون وزغرتا، وجديده اليوم هجوم عنيف شنه الوزير جبران باسيل على الوزير بطرس حرب والقوات اللبنانية وما وصفه بتيار المال. وقال إن لا مكان في البترون لا للقوات ولا لهذا التيار ولا لأصحاب الحيل السياسية بينما رد حرب على باسيل قائلا إنما ساقه من إتهامات يدل على فقدان اعصاب وضعف.
على خط آخر برز تأجيل انعقاد هيئة الحوار من الثالث من حزيران &lsqascii117o;لى السابع عشر منه لأسباب لم يعلن عنها رسميا. في حين يبقى الكلام الاخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله محور سجال داخلي خصوصا وأنه سعى إلى إقحام لبنان في مناخ التصعيد الإقليمي ووضعه في خط المواجهة المباشرة وتوجيه رسائل إلى المجتمع الدولي قبل إسرائيل للقول أن حزب الله على إستعداد للدفاع عن إيران والرد على اي استهداف لها كما قالات اوساط سياسية متابعة.
في هذه الأثناء لا تزال مواقف الدكتور سمير جعجع حول مضمون خطاب القصم ومقارنته بالكلام الأخير لرئيس الجمهورية عن المقاومة تتفاعل، باعتبار ان الخطاب يركز على الإستراتيجية الدفاعية ووضع المقاومة في خدمتها فيما كان لافتا  ان الردود على جعجع جاءت من قوى ورموز حليفة لسورية نعت سابقا طاولة الحوار مع الإشارة إلى ان هذه الردود بدت اقرب إلى الدفاع عن سلاح حزب الله اكثر من ما هي دفاع عن رئيس الجمهورية الذي لم يسلم من هذه الفئات نفسها والتي وصلت حملات بعضها إلى المطالبة بإستقالته من دون ان توفر سفراته ولا  مواقفه في قمة الدوحة ولا حتى دعوته إلى تعزيز صلاحيات الرئاسة.
أما أخر الردود على الدكتور جعجع وقوله ان حزب الله يكشف لبنان حاليا امام إسرائيل فكانت للعماد ميشال عون الذي اغفل في تصريح له وجود الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية برمتها. معتبرا ان تصريحات جعجع هي التي تكشف لبنان ومتحدثا فقط عن محاولة حزب الله لبناء قوة رادعة لصد اي إعتداء على لبنان، علما ان مواقف عون المتبدلة في اكثر من مناسبة كانت ولا تزال سببا في تبدل المزاج المسيحي المؤيد له.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':

زوبعة رملية يتأثر بها لبنان آتية من دلتا النيل تنحسر اليوم وتتجدد في مطلع الاسبوع.
أما عن الزوابع السياسية فهي متعددة المصادر وحبلها طويل، وفي جديدها تصاعد وتيرة الكلام والردود والردود المضادة حول دور المقاومة والحوار. هذا الجدل امتد ليطال بشراراته موعد هيئة الحوار المقبل، الذي تأجل من الثالث من حزيران حتى السابع عشر منها، علما ان التوضيحات الرسمية أثرت عدم الربط بين جدل المواقف وسخونتها وقرار التأجيل.
ام انتخابيا وفيما الحماوى تتصاعد من غير منطقة شمالية قبل الأحد الموعود فإن الأكثر حماوة في البترون.

2010-05-28 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد