- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
يتحضر رئيس الحكومة سعد الحريري لزيارة دمشق الأحد المقبل على رأس وفد وزاري يضم وزيري القوات اللبنانية إبراهيم نجار وسليم وردة في اول تواصل من نوعه بين سورية والقوات منذ سنوات طويلة. إلى ذلك ترأس الحريري اجتماعا وزاريا امنيا في مطار بيروت للبحث في كيفية تحصين أمنه وتم التطرق إلى تفاصيل كثيرة تتعلق بوضع المطار من النواحي الأمنية والتنظيمية وتقرر اتخاذ تدابير عاجلة لسد الثغر الملحة إضافة إلى الاتفاق على تدابير متوسط وطويلة المدى لاستكمال المعالجة.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
ثلاثة ملفات اساسية تقاسمت ولا تزال المشهد اللبناني. وتوزعت بين لاهاي وبيروت فالمحكمة الخاصة بلبنان لم تبت بالطلب الذي تقدم به اللواء المتقاعد جميل السيد لتسليم المستندات المتعلقة بالشهود الزور في الجلسة امس، مؤكدة ان القرار سيصدر في موعد يحدده رئيس المحكمة لاحقا فيما نقل عن المدعي العام انه يتوقع إصدار القرار الإتهامي قبل نهاية العام الحالي. اما امن المطار فبدى الشغل الشاغل على المستوى الحكومي والأمني مع ترؤس رئيس الحكومة اجتماعا وزاريا امنيا في المطار على ان يدرج الموضوع على طاولة الحكومة اليوم فيما لفت دفاع صريح وقوي من قبل العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط عن العميد وفيق شقير وصولا إلى اعتباره غير مسؤول عن الخلل الأمني في المطار علما انه رئيس جهاز امن المطار.
وفي مجلس النواب رصدت سجالات حامية على خلفية الاتفاق الأمني اللبناني الفرنسي والتي رأى متابعون لها انها على خلفية الحسابات الجديدة للمعارضة السابقة ضد فرنسا هي المحرك الفعلي للإعتراض على هذا الإتفاق، كما انها تاتي بعد الإعتداءات على الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل والتي تندرج في إطار الهجوم على السياسة الفرنسية التي كانت اول المعارضين للملف النووي الإيراني والمؤيدين بشدة للعقوبات الدولية على طهران.
في هذه الأثناء لفت هجوم دمشق على تقرير بن كيمون عن تنفيذ القرار 1701 معتبرة ان المشكلة في انحياز بعض مسؤولي الأمم المتحدة لإسرائيل ورافضة اي تدخل في العلاقة بين لبنان وسورية في اين من المواضيع التي تخصهما.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
الأنظار اتجهت امس إلى مقر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حيث عقدت جلسة خاصة للنظر في طلب اللواء السابق جميل السيد تسليمه المستندات المتعلقة بإفادات ما سماه شهود الزور التي اعتبر انها ادت إلى سجنه في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إلا ان مكتب المدعي العام دنيال بلمار اكد عدم اختصاص المحكمة النظر في طلب السيد الذي لا يملك ايضا الصفة القانونية التي تخوله الإحتكام امام المحكمة الدولية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
امن المطار في غرفة العناية الفائقة والإجرات العملانية ستعرض اليوم على طاولة مجلس الوزراء بعد الإجتماع الميداني الذي ترأسه رئيس الحكومة سعد الحريري على ارض المطار مساء امس. لتبقى السخونة في مجلس النواب وفي اكثر من ملف وعنوان، بدأ من الخلاف الذي خرجت به امس مداولات اللجان المشتركة حول الاتفاقية الامنية مع فرنسا وانتهى بتطيير النصاب، إلى الحقوق الفلسطينية المطروحة غدا على الجلسة التشريعية وغياب التوافق يؤجل البت وفقا للتوقعات.