ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
يبدو ان عناوين المحكمة الدولية تقدم على سائر العناوين الأخرى في لبنان القديمة والمستحدثة وخصوصا الأوضاع الجنوبية في ضوء التخوفات الفرنسية من تكرار الإعتداءات على اليونيفيل والسجال حول الأوضاع المعيشية لللاجئين الفلسطينيين في لبنان. فالأمين العام لحزب الله نفذ حملة غير مسبوقة على المحكمة الدولية، واصفا القرار الظني المتوقع في الخريف المقبل بأنه مشروع إسرائيلي فيما لوحظ ان النص الذي وزعته العلاقات الإعلامية في الحزب لكلمة نصرالله لم يتضمن هذه الجملة.
بالتزامن لفتت اليوم معلومات صحافية اشارت إلى ان العماد ميشال عون قال لنصرالله في اللقاء الأخير بينهما يريدون قتلكم مجددا وممنوع عليكم ان تصرخوا وانصحكم بتغيير قواعد اللعبة متحدثا ايضا عن فتنة أتية، وداعيا حزب الله إلى الإستعداد لإعادة النظر في التركيبة الحكومية الحالية ذلك ان حكومة كهذه لن تكون قادرة على مواجهة الفتنة كما قال عون.
وفيما وصفت مصادر في الأكثرية خطاب نصرالله بالمتوتر وقالت انه يعكس حجم المأزق الذي يعيشه حزب الله وهو الأخطر في مضمونه من لغة سبعة أيار. اشارت مصادر مراقبة إلى ان نصرالله كان دعا عون والنائب سليمان إفرنجية إلى مقره أخيرا فيما مسعى واضح لتوفير دائرة حماية للحزب حيال الاستحقاقات المقبلة. علما ان اوساط سياسية سجلت ملاحظات حول طريقة التعاطي مع قيادات مسيحية وإن كانت حليفة إضافة إلى طريقة دعوتها إلى لقاء نصرالله.
كما حذرت الأوساط من ان يكون كلام نصرالله البارحة تمهيدا لسيناريوهات خطرة تقلب الطاولة بحجة المحكمة الدولية، علما انما نسبته السفير إلى العماد ميشال عون يقتضي توضيحا منه لخطورته. واستغربت اللهجة الإتهامية المبطة لوزير الداخلية وفرع المعلومات.
في هذا الوقت يستعد رئيس الحكومة سعد الحريري لتوجه إلى دمشق غدا على رأس وفد وزاري كبير تحت عنوان تعزيز التعاون في مجالات عدة علما انه لم يسجل في الملفات العميقة بين البلدين اي تقدم ملحوظ ان لجهة ترسيم الحدود او ملف المفقودين والمعتقلين او لجهة ما يتعلق بتصحيح الشوائب في العلاقات.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
بموازاة التحضيرات لزيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى دمشق غدا على رأس وفد وزاري للبحث في الإتفاقيات بين البلدين والمترافقة مع جولة عند الحدود البرية الشمالية للجنة المكلفة وضع خطة لضبط الحدود بين البلدين. شن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حملة عنيفة على المحكمة الدولية، واصفا اياها بالمشروع الإسرائيلي.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
على وقع التحضير لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري دمشق غدا على رأس وفد وزاري موسع والزيارة التي وصفت بالتأسيسية. تصدر كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الإهتمام المحلي ويتوقع ان يبقى في دائرة التداول في الشق المتعلق بالمحكمة الدولية وربط نصرالله القرار الظني بالاتهامات لحزب الله، وبدور لشبكات العملاء والتجسس لصالح إسارئيل التي تراهن على توتيرات في الداخل.
ولابد من الإشارة إلى انكشاف عميل ثالث في الألفا تبين انه كان قد فصل قبل سنة وعلى ذمة معلومات صحافية فإن الملاحقات تتجه نحو عميلين آخرين من ضمن نفس الشبكة.