إذاعة » رصد إذاعي صباح الإثنين 19/7/2010

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
الحديث عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جاء عابرا في المواقف المعلنة من دمشق بعد المحادثات اللبنانية السورية أمس، لكنه كان في صلب المحادثات الليلية بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة سعد الحريري خصوصا ما يتعلق بالكلام الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على حد ما قالت اوساط متابعة.في هذا الوقت لاحظت اوساط متابعة ايضا ان حزب الله دأب على توتير الأجواء قبل ولادة المحكمة الدولية وخلالها وبعدها، وصولا إلى إفتراضات وتخمينات عشية صدور القرار الظني حتى انه وصف المحكمة بالمشروع الإسرائيلي تاسيس على اعتقاد بانها قد تحمله او تحمل افراد منه مسؤولية ما في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. لكن ما لا يفهم تابعت المصادر هو لغة التهديد بشكل واضح وغير مباشر حينا باحتمال إندلاع فتنة، حين آخر في سيناريوهات لا علاقة لها بالواقع وكأن المطلوب ليس الإعتراض مسبقا على قرار المحكمة بل تبرير محاولة إلغاء النظام وفرض امر واقع لاستكمال الهيمنة على الدولة ومؤسساتها، أما في شأن العلاقة مع سورية فقد عكست زيارة الرئيس الحريري والوفد الوزاري إلى دمشق بعض النواحي الجيدة التي تبقى بلورتها على المحك للتاكد من منحاها الإيجابي. علما ان سورية تراوح على موقفها المبدئي من المحكمة الدولية لكنها تنأى نسبيا عن نفسها عن هذه المسألة وبالتالي تتمايز عن حزب الله على مستوى اللهجة والخطاب.

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
نتائج دسمة في الشكل والمضمون حملتها زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري على رأس وفد وزاري موسع إلى دمشق. في الشكل برزت الحفاوة التي استقبل بها المسؤولون السوريون الوفد اللبناني، وفي المضمون انتهى انعقاد هيئة المتابعة والتنسيق اللبنانية السورية للمرة الأولى بعد طول انقطاع إلى التوقيع على 17 اتفاق. وفي المضمون المعبر ايضا برز تمديد الحريري زيارته إلى المساء حيث استقبله للمرة الثانية الرئيس السوري بشار الأسد في لقاء منفرد. وبحسب معلومات صحافية فإن الللقاء الليلي اتسم بالأهمية وجرى في خلاله التطرق إلى المسائل السياسية بعمق وخصوصا ما يتصل منها بالكلام الأخير للسيد حسن نصرالله حول المحكمة الدولية.اضافت المعلومات ان من المتوقع ان يكون الأسد قد بادر في خلال اللقاء إلى مناقشة الحريري في القراءة التي عرضها امامه العماد ميشال عون خلال زيارته الأخيرة سورية والتي اعاد عرضها امام السيد نصرالله الاسبوع الماضي. المشهد في دمشق بدى مختلفا عن المشهد في بيروت حيث الإحتقان إلى مزيد من التصاعد على خلفية الخطاب الأخير للامين العام لحزب الله والردود الساخنة التي أثارها.

2010-07-19 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد