إذاعة » رصد إذاعي صباح الإثنين 26/7/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
في اقل من عشرة ايام سجلت ثلاث اطلالات للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله تحمل المضامين نفسها هجومات على المحكمة الدولية والتحقيق برمته مرفق حملته مرة بكلام عالي النبرة ضد فريق الرابع عشر من آذار بقياداته وجمهوره ومرة اخرى بتهويلات مبطنة مستخدمة لهجة هادءة مستبقا القرار الظني المتوقع في الخريف المقبل ومدرجا طلبات جديدة كتشكيل هيئة لبنانية لمتابعة مسألة شهود الزور ما يتنافى مع الأعراف والأصول الدولية التي ترعى عمل المحكمة.
وفيما تواصل رئاسة الجمهورية المساعي لتخفيف التشنج واستعداداتها لحركة زوار عربية مكثفة لبيروت. شدد تيار المستقبل على ترجيح كفة التهدءة من دون المساومة على العدالة او المحكمة الدولية وقال كفى تهويلا وتأويلا واستنفار لعواطف الناس. رأت اوساط متابعة في هجوم نصرالله على المحكمة التي وصفها بانها اسرائيلية وكأن لديه معطيات ومعلومات عن القرار الظني لا تحتمل الجدل من حيث اتهام افراد من الحزب بتنفيذ جريمة الرابع عشر من شباط على ان الاوساط الإعلامية للمعارضة السابقة بدأت بتسريب معلومات عن اتجاه لتسوية يفضي بارجاء القرار الظني.

ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':

لم تخرج مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الثالث عن الوتيرة المتشددة التي طبعت خطابيه السابقين سواء من التحقيق الدولي والمحكمة. او من الجهات الداخلية التي تؤيدهما وتمثلت النقطة الجديدة التي اضافها امس باقتراحه تشكيل لجنة لبنانية تتولى التحقيق في مسألة شهود الزور. فيما اعتب محاولة لوضع اليد على مفاصل القرار الاتهامي.

ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
المسلسل الخطابي المتواصل للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعنوان استهداف المحكمة الدولية. نسج في حلقته الثالثة على منوال الحلقتين السابقتين مع تدرج في الرمايات ووعد بإطلالتين اضافيتين الأولى في الثالث من آب بدلا من الجمعة في الثلاثين من تموز نزولا عند رغبة رئيس الجمهورية ميشال سليمان بسبب زيارات ضيوف كبار للبنان. والثانية قبل بداية شهر رمضان في الحادي عشر من آب... تدرج الرمايات وصل إلى إقتراح تشكيل لجنة لبنانية تتولى مسألة الشهود الزور في قضية المحكمة الدولية. في حين اكد رئيس الحكومة سعد الحريري التمسك بالمحكمة رافضا اي تسوية على حساب الحقيقة او التشكيك بها. وقال نحن ام الصبي ولذلك نحمل على اكتافنا مسؤولية كبرى.

2010-07-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد