ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
يبدو ان هناك اصرار واضحا على التصعيد واستحضار موضوع الفتنة مرورا بالعناوين الخلافية رغم كثرة الدعوات الداخلية والعربية والدولية للتهدءة. وعدم استغلال القرار الظني المتوقع الخريف المقبل عن المحكمة الدولية حجة لمحاولة استهداف الدولة بكل ركائزها ومقوماتها وقد لاحظت اوساط سياسية ان مساعي رئيس الجمهورية لتخفيف التشنج متواصلة للتزامن مع كلام عن اتجاه رئاسي لإطلاق مبادرة حوارية لم يعلن عن تفاصيلها. في وقت يسعى رئيس الحكومة وقوى الرابع عشر من آذار عبر الاتصالات واللقاءات مع اطراف عدة إلى احتواء التشنج والنقاش في العناوين السياسية. في مقابل اعتبار حزب الله ان اي قرار ظني قد يتناوله بشكل او بآخر مدخل للفتنة وهو ما تستغربه الأوساط نفسها التي تعتبر ان على الجميع احترام القرار الظني علما انه يبقى ظنيا حتى الحكم النهائي اذا اقترن بادلة دامغة وإلا فان احدا لن يجاريه اذا لم يكن كذلك وسألت المصادر من هنا ماذا يبقى من معنى لاستحضار الفتنة الا اذا كان هناك من يريدها فعلا تحت اي مبرر.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
عشية الزيارات العربية المرتقبة إلى بيروت تسارعت اللقاءات والمشاورات الداخلية بهدف تغليب طابع التهدءة. ففيما قام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري امس بزيارة مفاجءة إلى بنشعي حيث التقى رئيس تيار المردة النائب سليمان إفرنجية ترددت معلومات عن مبادرة حوارية سيطلقها رئيس الجمهورية ميشال سليمان تتزامن مع لقاء قيادي لقوى الرابع عشر من آذار للتشاور في التطورات.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
على بعد ساعات من وصل الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وربما في توقيت واحد الرئيس السوري بشار الاسد. كثرت حركة اللقاء والمشاورات في وقت تستمر التحضيرات في القصر الجمهوري وقد ابلغ رئيس الجمهورية ميشال سليمان زواره ان زيارات قادة السعودية وسورية وقطر المرتقبة للبنان من شأنها ان تسهم في معالجة التناقدات وتهدءة الجو لكن هناك مسؤولية لبنانية في هذا المجال يجب ان يتحملها الجميع. سيجري الملك السعودي محادثات مع الرئيس السوري في دمشق قبل ان يتوجه إلى بيروت للقاء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة سعد الحريري. وكشف مصدر دبلوماسي عربي لوكالة رويتارز ان زيارة الملك السعودي لبيروت من شأنها ان توحي باستقرار الوضع. هذا ومن المنتظر ان يستأثر الوضع في لبنان بجانب مهم من محادثات القمة المصرية السعودية اليوم في إطار التشاور المستمر بين الرئيس المصري حسني مبارك والملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز وافادت وكالة ابناء الشرق الاوسط المصرية ان مصر تحرص على تحقيق الإستقرار في هذا البلد العربية الشقيق لبنان وعدم تعرضه لما قد يهدد سلمه وامنه.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
لبنان ما قبل الجمعة الكبير لن يكون كما بعده باقي من الزمن يومان والعد العكسي لاستقبال القادة العرب تخيم عليه حركة اتصالات ولقاءات مكثفة في شبه استنفار سياسي محلي لتمهيد المناخ الداخلي وإحتواء التوتر الناجم عن السجالات حول المحكمة الدولية والقرار الظني. الا ان السيناريوهات ليست واضحة بعد حول طبيعة المخارج المطروحة والتي سيأتي بها العرب كنقطة تقاطع محلي اقليمي، وان كانت البداية تنطلق هذا النهار في قمة شرم الشيخ بين الملك السعودي والرئيس المصري حيث كررت القاهرة الإعلان بان لبنان على جدول اولويات القمة.