ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
يكتسب السباق بين مساعي التهدءة المبذولة من قبل رئاستي الجمهورية والحكومة والتحرك العربي الذي تقوده السعودية بالتعاون مع مصر ومحاولات توتير الاجواء واستحضار الكلام عن الفتنة اذاما صدر القرار الظني بحق عناصر من حزب الله. يكتسب حماوة متزايدة خصوصا وان حزب الله يواصل المنحى التصعيدي في هجومه على المحكمة وصولا من التحذير من ان اي اتهام للحزب سيكون بمثابة خطوة اكثر خطورة من خمسة ايار 2008. واليوم برز موقف سوري لا يخلو من التهويل ازاء المحكمة والقرار الظني مع الإشارة إلى ان سورية التي رددت رسميا اكثر من مرة ان المحكمة الدولية شأن لبناني، دخلت هذه المرة على الخط من الباب الإعلامي اذ كتبت صحيفة الوطن انه ومع الهجوم المحتمل للقرار الظني للمحكمة الدولية على حزب الله والمقاومة يبدو الحضور الرئاسي والملكي والاميري لسورية والسعودية وقطر وكأنه استجماع وضم لاتفاق الطائف وتسوية الدوحة معا. معتبرة انه اذا ما نجحت هذه العملية فان حفرة السانجورج تكون ردمت تماما والا فان القرار الظني سيتمكن من ضرب الطائف والدوحة معا وإعادت لبنان إلى مربع حفرة السانجروج ذات القرار الإسرائيلي كما كتبت الصحيفة. وفيما ياتي هذا الموقف السوري مستبقا زيارة الملك عبدالله إلى دمشق ثم لبنان حضطت واشنطن دمشق إلى الإستماع على الملك السعودي والنءي بنفسها عن طهران.
ـ مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'الشرق':
من المرتقب ان ترسم الحركة العربية باتجاه لبنان الاتجاهات التي ستسلكها الأزمة الداخلية الناشأة عن موقف حزب الله من المحكمة الدولية. فزيارة العاهل السعودي الملك عبدالله والرئيس السوري بشار الأسد إلى بيروت غدا تلي قمة سعودية سورية ستعقد اليوم في دمشق وسيكون الوضع في لبنان وكيفية إحتواء الأزمة المستجدة فيه ابرز عناوينها.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
مرة اخرى يبدو السين سين الدواء الناجع للمشكلات اللبنانية. وغدا تحل هذه المعادلة في ضيافة لبنان مع احتمال انعقاد القمة اللبنانية السعودية السورية غير المسبوقة في قصر بعبدا. وفي ضوء نتائجها يتحدد اتجاه الامور داخليا بعد الإحتقان الذي برز نتيجة موقف حزب الله من المحكمة الدولية. الزيارات المشتركة للملك السعودي والرئيس السوري لم تتاكد رسميا بعد وفي هذا السياق قالت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بوثينا شعبان لصحيفة السفير انها تتوقع ان تتضح اليوم الصورة النهائية للقمة بحيث يتقرر ما اذا كان الرئيس باشر الأسد والملك عبدالله سيأتيان معا إلى بيروت في ضوء نتائج زيارة الملك السعودي اليوم إلى دمشق. مع الإشارة إلى ان الدوائر المختصة في رئاسة الجمهورية وضعت سيناريوهات بروتوكوليا ليوم غد تحسبا لكل الاحتمالات. وعلى الرغم من كلام شعبان فان مؤشرات حضور الملك السعودي والرئيس السوري معا ارتفعت بعدما استبدلت بطاقات الدعوة إلى الغداء الذي كان مقرر اقامته في قصر بعبدا على شرف الملك السعودي وبلغ عدد المدعوين اكثر من 150 شخصية من الرؤساء السابقين ورؤساء الكتل النيابية ووزراء ونواب وشخصيات. وقد تسلم الوزراء دعواتهم بعد جلسة مجلس الوزراء التي عقدت امس في السراي. وبحسب المعلومات فان من المقرر ان تعقد خلوة بين الرئيس سليمان والعاهل السعودي والرئيس السوري قبل الغداء ثم ترجى لقاءات مع عددا من المسؤولين والشخصيات يرجح ان تشمل اقطاب هيئة الحوار الوطني. وترددت معلومات عن امكانية حضور الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شخصيا إلى قصر بعبدا للمشاركة في الغداء واللقاءات غير ان معلومات اخرى اشارت إلى ان هذا الاحتمال يبدو ضئيل جدا.