إذاعة » رصد إذاعي صباح الجمعة 6/8/2010

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
حدد البيان الرسمي الذي صدر عقب القمة الثلاثية السعودية السورية اللبنانية الأطر التي تحكم الاوضاع الداخلية اللبنانية لاسيما لجهة التمسك باتفاق الدوحة وتنفيذ الطائف وعدم اللجوء إلى العنف والاحتكام إلى المؤسسات الشرعية والدستورية وحكومة الوحدة، مع ملاحظة ان هذا البيان لم ياتي مطلقا على ذكر المحكمة الدولية والقرار الظني والموقف منهما بل انه وكما يرى المراقبون عكس رسالة غير مباشر ينبغي ان يتلقفها حزب الله لجهة رفض العنف والتشديد على الحوار في ضوء لهجة التهويل والتحذير التي يطلقها يوميا خصوصا وان الحزب لوح بالفتنة اذا حمل القرار الظني اتهاما لعناصر من حزب الله.
اما المعلومات المتوافرة فتنوعت وفق مصادرها وأبرزها ما تردد من قبل فريق الثامن من آذار ان العاهل السعودي تعهد امام الرئيس السوري بتاجيل صدور القرار الظني وفرملة عمل المحكمة الدولية. في حين ان حزب الله رأى ان الكلام عن تاجيل القرار الظني يؤدي إلى تاجيل الأزمة وليس إلى حلها. في مقابل معلومات اخرى اشارت إلى ان الملك عبدالله قال ان المسألة ليست سهلة لأنها اصبحت في يد المجتمع الدولي.
هذه المعلومات لابد وان تكون في الساعات القليلة المقبلة محور تعليقات عدة في انتظار موقف رسمي سعودي توضيحي. فيما تحدثت مصادر عن ان الرئيس الأسد وبناءا على سلة التفاهمات الكبرى حض رئيس المجلس النيابي نبيه بري على إيجاد مخرج يتعلق بالتوتر وذيول القرار الاتهامي المنتظر.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
يوم عربي طويل عاشه اللبنانيون امس. بدأ بالزيارة المشتركة لكل من الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد والتي استمرت اربع ساعات بعد قمة ثنائية جمعتهما في دمشق لينتهي اليوم بوداعهما واستقبال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في زيارة رسمية للبنان تستمر ثلاثة ايام وفي انتظار صدور مفاعيل الحراك العربية.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
ركائز المظلة العربية لحماية الإستقرار في لبنان إلتزام عدم اللجوء إلى العنف والإحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات. وقد تكرست هذه الركاءز في البيان الختامي للقمة الثلاثية في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس السوري باشر الأسد والملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز. وما لم يورده البيان قاله مسؤول بارز وفيه ان اجواء إقليمية مآتية لحماية لبنان وتهدءة التوتر فيه قد نضجت.
الغائب الأكبر عن البيان الختامي هو المحكمة الدولية لكن المعلومات المتوافرة اشارت إلى ان الملك عبدالله ذكر ان جهود تبذل من اجل معالجة مسألة المحكمة لكن المسألة ليست سهلة لأنها اصبحت في يد المجتمع الدولي. ونسبت اوساط نيابية وسياسية في قوى الثامن من آذار إلى الرئيس الأسد ان العاهل السعودي تعهد تاجيل صدور القرار الظني وفرملة عمل المحكمة. وانه سيسعى لدى الولايات المتحدة من اجل هذا الهدف على الرغم الشكوك في نجاح هذا المسعى.
وفي السياق ذاته اوردت صحيفة السفير ان الاتصالات التي جرت بين الجانبين السوري والسعودي في دمشق دخلت في تفاصيل الإلتباسات التي شاعت في لبنان حول المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، وذكرت ان الصيغة المخرج التي طرحت تقضي بتاجيل إصدار القرار الظني على ان تجرى خلال الفترة الفاصلة محاولة لأجاد مخرج للموضوع وهذه الصيغة رفضت من حزب الله. لكن مرجع حكومي سابق اكد للنهار ان ابرز ما حملته القمة الثلاثية هو العمل على التهدءة اما المحكمة فليس لاحد القدرة على تغير مسار عملها.

2010-08-06 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد