- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
الإشتباكات في برج ابيحيدر وتداعياتها التي غيبت جزئيا موضوع المحكمة الدولية عن التداول. اظهرت ضرورة ان يكون السلاح الشرعي وحده سيد الساحة والضامن للإستقرار والأمن رغم بعض التقصير في ملاحقة المشاركين وإتخاذ التدابير العاجلة لضبطها خصوصا وان السلاح المتفلت والذي يظهر دوما بعناوين وشعارات عدة بعيدة عن موقعه الحقيقي وأهدافه اثبت وكما تقول اوساط متابعة خطره على السلم الأهلي وعلى كيان ومؤسسات الدولة برمتها.
اما اللافت فمواجهة حزب الله عبر نوابه وقيادييه الدعوات إلى بيروت منزوعة السلاح بحديثه عن وجوب ان يغطي هذا السلاح كل لبنان وسؤاله أيريدون ان نرفع الرايات البيضاء المستسلمة في شوارع العاصمة وان يصح ان تكون مناطق كأمارة موناكو للسياحة وللإصطياف ولعب القمار وأخرى للمواجهة والحرب. في هذه الاثناء قالت اوساط في الرابع عشر من آذار ان كلام حزب الله هذا الرافض لبيروت منزوعة السلاح بعد محاولات تسخيف او تبسيط ما حدث يثير بحد ذاته حساسيات متزايدة وقلق اضافية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
مازالت أحداث برج ابيحيدر تفرض نفسها على الداخل السياسي بفعل المزايدة في المواقف التي ارتفع منسوبها. في وقت اشار عضو المكتب السياسي في حزب الله غالب ابوزينب إلى ان الأحداث الأخيرة لم تكن في الحسبان مؤكدا رفضها بشكل كامل. ولفت ابوزينب في حديث لصوت المدى إلى ان هناك فريق يحاول الإستفادة من هذه الأحداث لإعادة صوغ مشروعه السياسي وتعويمه.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
تداعيات حوادث برج ابيحيدر تحركت على خطين. الأول المعالجات الحكومية وفيها تاكيد من رئيس الحكومة سعد الحريري ان اللجنة الوزارية التي انبثقت عن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء والتي يرأسها لن تكوم قبرة القرارات.
والثاني المعالجات الأمنية حيث انطلقت مسائلة لدوري القوى الأمنية وتحديدا الجيش وفي سياق موازي ذكرت معلومات صحافية ان قيادة الجيش بدأت إعداد خطة عسكرية وأمنية من اهم بنودها إعادة رسم خريطة انتشار الجيش وتعزيزه في بيروت. وترافق هذا الجهد مع توقيف مديرية المخابرات في الجيش اربعة اشخاص بتهمة حرق المسجد التابع جزئيا لجماعية المشاريع الخيرية الإسلامية في البسطة الفوقا وهم محمد احمد نصرالله من السكساكية بمنطقة صيدا علي منير شاهين من الباشورة فادي الشيخ موسى عميرات وعلي خالد عميرات ومعروفان بانهما من اصحاب السوابق في سرقة السيارات، كما علم من التحقيقات الأولية ان الموقوفين الاربعة تعمدوا احراق المسجد بمواد قابلة للاشتعال وهم ينتمون إلى تنظيم بارز.