- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
كل المؤشرات تعطي انطباعا ان حزب الله اتخذ قرارا حاسما برفض طرح بيروت منزوعة السلاح. وهو لهذه الغاية انطلق عبر نوابه في الساعات الماضية بحملة غير مسبوقة على رئيس الحكومة سعد الحريري واستتبعها اليوم بكلام لاوساط حزبية اعتبرت ان الحريري لم يتصرف مع إشكال برج ابي حيدر وتداعياته كرجل دولة وكرئيس للحكومة بل كرئيس لتيار المستقبل وكزعيم لفئة من اللبنانيين وان صورته ومصداقيته اهتزت كرئيسا لحكومة كل لبنان وكرئيسا لحكومة الوحدة الوطنية على حد تعبير اوساط حزب الله.
اوساط متابعة رأت في مواقف حزب الله هذه استكمالا لما طرح سابقا من قبل حلفاءه في الثامن من آذار عن احتمال الضغط لتغيير حكومي على خلفية اكثر من ملف شائك. في مقابل التشديد على ان خطوة في هذا الإتجاه يعني الدخول في فراغ حتمي طويل الأمد وبالتالي فان نزع السلاح من بيروت بات حاجة امنية قصوى ومطلبا شعبيا متناميا خصوصا وان هذا السلاح موجودا في غير مكانه الصحيح.
في اي حال وعشية اجتماع اللجنة الوزارية المكلف البحث في سبل انهاء ظاهرة تفشي السلاح يبرز اللقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الحريري والذي تناول بشكل خاص أحداث برج ابي حيدر علما ان كلاما عموميا قيل عنه لجهة التاكيد على اهمية تعزيز الوفاق والحوار والتهدئة ودعم المقاومة.
مصادر سياسية متابعة تساؤلات ما اذا كانت دمشق ستمارس ضغطا على حلفاءها في بيروت للتجاوب مع دعوات رئيس الحكومة لمدينة منزوعة السلاح اما ستكتفي وكما نقل عنها بالتعبير عن استياءها لما جرى وهي ليست في وارد الوقوف مع هذا الطرف او ذك وهي شجعة الطرفين اي حزب الله والأحباش على الإسراع في إستعاب الوضع والتعاون مع الحكومة لترسيخ التهدئة.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت المدى':
على وقع الخطاب السياسي المتصاعد بين رئيس الحكومة سعد الحريري وتياره من جهة وحزب الله ممثلا بنوابه ومسؤوليه من جهة اخرى. ينطلق الاسبوع الراهن حاملا محطات عدة.
فعصر اليوم تعقد اللجنة الوزارية المكلفة معالجة تفشي السلاح اجتماعها الأول وغدا ترتقب مواقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في حين تنتظر مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الجمعة في يوم القدس العالمي على ان يعقد مجلس الوزراء قبل ذلك جلسة الأربعة لن تغيب عنها حدة المواقف الأخيرة.
- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'صوت لبنان':
نهاية اسبوع ملتهبة سياسيا فتح فيها نواب حزب الله النار مباشرة على رئيس الحكومة سعد الحريري. وفي الربع الساعة الأخير من الاسبوع سجلت زيارة الحريري إلى دمشق تلبية لدعوة من الرئيس السوري بشار الأسد إلى مأدبة سحور برفقة مدير مكتبه نادر الحريري.
الزيارة اذا اعقبت هجوما ناريا من حزب الله على رئيس الحكومة وسبقت الاجتماع الأول للجنة الوزارية التي انبثقت من الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء والتي تضم وزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية زياد بارود في السراي الحكومي عصر اليوم لمناقشة السبل الآيلة لمعالجة ظاهرة تفشي السلاح.
قرار حزب الله باستهداف رئيس الحكومة أثر مخاوف من انفلات الامور خصوصا وان هذا القرار ليس ارتجاليا بحسب ما اوردت صحيفة السفير مشيرة إلى انه ستكون للهجوم تتمة في خلال الايام القليلة المقبلة اذا لم يبادر رئيس الحكومة إلى تصويب مواقفه. ونقلت الصحيفة عن اوساط حزب الله ان الهجوم على رئيس الحكومة جاء بعدما طفح الكيل ولم يعد بالأمكان السكوت على الحملة المنظمة التي ترمي إلى اثارة الفتنة واستهداف سلاح المقاومة.
وعن احتمال تخزين السلاح في مخازن اعتبر ان معنى ذلك وضعه بتصرف الجيش اللبناني، سائلا ما هي الضمانات التي تؤكد لنا انه لن يمارس امن بالتراضي ولجان امنية كما كان يحدث ايام الحرب الأهلية. وجزم بان ما شهدناه هو تقاتل حزب الله مع حزب الله لأن الجميع يعرف بان جمعية المشاريع كانت تجري تدريباتها وتحصل على السلاح من قبل حزب الله. مذكرا بان الانزلاق الذي حصل خلال الحرب الأهلية حينما تحول كل من كان يدعي الوطنية والتحرير إلى ميليشيا تقاتل وتحولت إلى امراء شوارع معبرا عن إعتقاده باننا نشهد مشهد مشابه.