إذاعة » رصد إذاعي صباح الخميس 2/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
رغم التوتر الإقليمي غير المعلن فان ابواب الحوار المترافقة مع نوع من التهدئة بدأت تفتح تدريجيا مع انطلاقة للمفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل فجرا. علما ان الولايات المتحدة تحاول فتح ثغرة في الجدار الإسرائيلي السوري من خلال محاولة يبذلها حاليا فريديرك هوب على خط دمشق لإعادة احياء المحادثات بين الجانبين في وقت ينتظر ان توفد باريس جانكلود كوسران للغاية ذاتها.
وسط هذه الاجواء يبدو ان اجواء التهدئة رغم صخب الملفات نتسحب على بيروت ايضا. فمجلس الوزراء كان هادئا بشكل لافت من دون ان يخلو من بعض التراشق المحدود خصوصا في ملفي التعيينات الذي حسم بعض بنوده بالتصويت واحداث برج ابي حيدر وسط اعتراض لعدد من الوزراء على الطريقة التي تمت فيها ضبضبة مسألة انفلاش السلاح.
والبارز في هذا الاطار السؤال الذي طرحه رئيس الحكومة في افطار امام قائد الجيش هل بإستطاعتنا ان نتحمل كل هذا السلاح في كل لبنان. مؤكدا ان مشروعنا هو مشروع الدولة.
اما موضوع المحكمة والذي جاء كلام دانيال بلمار بمثابة رد على التشكيك بمصداقيتها كما تقول اوساط متابعة فينتظر مواد اضافية على حزب الله ان يزود المحكمة بها لاتهام اسرائيل باغتيال الرئيس رفيق الحريري خصوصا وانما قدمه سابقا لا يتعدى ما عرضه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على التلفزيوني على حد تاكيد بلمار نفسه في مقابل اصرار الحزب على فتح ملف شهود الزور لدحرجة الرؤس التي تتدحرج بحسب الشيخ نعيم قاسم، مع التذكير ان بلمار قال ايضا انه لم يستخدم تعبير شهود الزور مطلقا.
 

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
امتحان آخر لمفاعيل السحور الدمشقي الذي كرس مناخ التهدئة شهدت  جلسة مجلس الوزراء. وجاءت النتيجة نجاح اضافي من خلال عبور آمن لملفي حوادث بيروت والتعيينات الإدارية والقضائية على الرغم من المناقشات الحامية التي رافقت الجلسة في حين غاب ملف شهود الزور كليا عن الشاشة الحكومية.
القسم الناقص من المعلومات عن مداولات الجلسة ولاسيما لجهة تفشي السلاح تناوله رئيس الحكومة سعد الحريري في كلمة له بعد إفطار غراب امس في قريتم حضره قائد الجيش العماد جان قهواجي.

2010-09-02 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد