إذاعة » رصد إذاعي صباح الأربعاء 8/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
مع سفر رئيس الحكومة سعد الحريري إلى السعودية والارتياح الذي قوبلت به مواقفه الأخيرة من مسئلة شهود الزور. من قبل حزب الله تتجه الأمور اكثر فاكثر إلى التهدئة على خط بيت الوسط حارة حريك. فيما خط الرابية بعبدا لا يزال مشتعلا خصوصا بعد تمسك العماد ميشال عون بما اطلقه من مواقف نارية بحق رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعدد من الوزراء اضافة إلى رئيس الحكومة وتسجيل جملة من الردود للوزراء الذين شملتهم حملة عون. اضافة إلى توضيحات من قبل مصادر بعبدا. في غضون ذلك تتجه الأنظار الى تطورين بارزين. الأول ما سيقرره قاضي الاجراءات التمهيدية للمحكمة الخاصة بلبنان دانيال فرانسين في حدود النصف الأول من الشهر الحالي في شأن طلب اللواء جميل السيد الحصول على بعض المستندات الخاصة بالتحقيق وما له صلة بما يعرف بشهود الزور مع الإشارة الى ان السيد زالا امس دمشق واستقبله الرئيس السوري بشار الأسد لساعتين.
وفيما يستعد السيد لعقد مؤتمر صحافي يتناول فيه دعواه على بعض الشخصيات اللبنانية امام القضاء السوري فان المراجع الداخلية لم تتبلغ اي معطيات حول ما طلبه فرانسين وتاليا فان اي تحرك لبناني في اتجاه ما يطرح داخليا عن شهود الزور لا يمكن ان يتجاوز ما سيصدر عن القاضي فرانسين في الايام المقبلة علما ان المدعي العام للمحكمة القاضي دانيال بلمار افاد في المقابلة الصحافية الأخيرة التي اجريت معه بانه لم يستخدم تعبير شهود الزور.
اما التطور الأخر فيتعلق بمفاوضات السلام التي ستعقد جولتها الثانية الاسبوع المقبل على المسار الفلسطيني الاسرائيلي في شرم الشيخ بالتزامن مع تحرك امريكي يشمل لبنان وسورية سعيا إلى الحل الشامل.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
مفاعيل التهدئة سارية المفعول باستثناء الرابية حيث يواصل العماد عون حملته المستغربة في التوقيت والمضمون. وقبل السياسة لابد من الإشارة الى ان حوادث الموت المتنقل على الطرق هزت اللبنانيين بالأمس. بعد الكارثة الموجعة التي حلت بذوي الضحايا والجرحى على اوتوستراد الجية. المؤشرات تؤكد ان الكارثة ناجما عن السرعة المفرطة وبناء على الوعود الرسمية فان ثمة اجراءات في الافق للحؤل دون تكرار الموت المتنقل الذي يحصد يوميا عشرات اللبنانيين. في السياسة الغيوم الملبدة على خط بعبدا الرابية تقابلها نعمة التوافق التي انسحبت على جلسة مجلس الوزراء الذي عقد جلسته الاخيرة قبل استراحة عيد الفطر في السراي. وبناء للمعطيات المتوافرة عن الاجواء فان رئيس الحكومة سعد الحريري تمكن من تخطي السخونة التي حضرت في البند السابع عشر وعلى خلفية التباينات حول عائدات الاتصالات بين وزارتي المالية والاتصالات.

2010-09-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد