- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
اسبوع سياسي يبدأ على نار بعدما سجلت مصلحة الأرصاد السياسية اعصارا حركه اللواء جميل السيد من خلال هجوم مباغة مشبع بعبارات التهديد والوعيد تحت عنوان كبير هو اسقاط المحكمة الدولية.وبدى كلام السيد في سياق الحركة المنسقة وجاء متناغم في جزء منه مع مواقف عدد من نواب حزب الله والخلاصة ان الحملة المستجدة لن تتوقف عند حدود شهود الزور وان رأس المحكمة على ما يبدو هو المطلوب.
على وقع هذه المستجدات اشارت مصادر وزارية الى انه لم يعرف حتى الآن موعد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء في انتظار عودة الرئيس سعد الحريري من المملكة العربية السعودية في غضون يومين على الأرجح. ولن تستبعد هذه المصادر ان تشهد الساعات المقبلة اتصالات لتقرير الخطوة التالية قبل تحديد موعد الجلسة خصوصا ان هناك مخاوف من انتقال التصعيد إلى داخل مجلس الوزراء على خلفية موضوع موضوعين اثير اخيرا هما السجال المتعلق بموضوع شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وبالتصعيد الحاصل في ملف شهود الزور وكلهما يهدد بمضاعفات سلبية على المناخ الحكومي.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
اقليميا تنشط باريس على خط دمشق اذ يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد المبعوث الفرنسي جانكلود كوسران المكلف تحريك المسار السوري الإسرائيلي فضلا عن زيارة متوقعة هذا الاسبوع إلى المنطقة للموفد الامريكي جورج ميتشال علما ان معلومات كانت ذكرت ان كوسران وميتشال الذي اليوم إلى القاهرة قد يزوران بيروت. اما داخليا فان استمرار التهدئة الحذرة تحت المظلة السعودية السورية يخضع باستمرار لامتحانات من قبل حزب الله وساءر اطراف فريق الثامن من آذار وبعض المحسوبين عليه فيما يتوقع ان يكون الاسبوع الطالع حاميا في ملفات عدة.
ابرزها ما يسمى ملف شهود الزور سعيا للضغط على رئيس الحكومة وعلى حصة لبنان في تمويل المحكمة الدولية اضافة إلى التهديدات التي اطلقها امس اللواء جميل السيد الذي اعتبر انه سيأخذ حقه من الرئيس سعد الحريري وفريقه وصولا إلى امكان لجوءه إلى القتل كما قال.
في المقابل رأت اوساط في الرابع عشر من آذار في هذا الكلام تهويلا يتخطى حجم السيد ويعكس في جانب منه نوايا لدى حزب الله وصولا إلى محاولة طي ملف المحكمة الدولية ونسيان جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وساءر الجرائم الأخرى. فيما لفتت اوساط متابعة إلى ان الموضوع الأساس الذي يجب ان يتقدم ساءر المواضيع هو السلاح غير الشرعي والذي يحاول حزب الله من خلال اثارة ملفات استباقية التعمية عليه خصوصا وان هذا السلاح يوجه إلى الداخل بين الحين والأخر لتحقيق مارب سياسية.