ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
مفاعيل التهدئة السياسية لا تزال سارية المفعول في إنتظار ان تسفر الإتصالات السياسية عن مزيد من الخطوات العملية التي تساهم في تثبيتها. وفي أجواء الترقب والإنتظار التي تبقى عرضة للإختراقات ستشكل جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد اليوم محكا جديد للإختبار خصوصا وأن الجلسة تبحث في مواضيع خلافية بارزة بين فريقي الأكثرية والمعارضة تتعلق بقطع الحسابات وبنود موازنة العام 2011 التي ستعرضها وزيرة المالية رايا الحسن. وعلى وقع هذه التطورات الداخلية تتجه الانظار إلى نيورك التي وصلها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للمشاركة في أعمال الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة وعقد لقاءات ابرزها مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون التي ستجدد الإلتزام الأمريكي للبنان باستقلاله وسيادته وبالمحكمة الخاصة. فيما لفت موقف فرنسي جاء على لسان السفير الفرنسي دوني بيتون اكد انه لا يمكن إيقاف عمل المحكمة موجها رسالة طمئنة إلى حزب الله. في هذا الوقت تواصلت المشاورات السعودية السورية لتعزيز مسار التهدئة والتي برزت في محطتين.
الأولى الإتصال الهاتفي الذي تلقاه رئيس الحكومة سعد الحريري مساء أمس من الرئيس السوري بشار الأسد وجرى في خلاله البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية. وذكر أن الأسد جدد دعمه للبنان ولمسيرة الاستقرار فيه. الثانية زيارة الوفد القيادي من حزب الله للسفير السعودي علي عواض العسيري الذي دعا اللبنانيين في موضوع المحكمة الدولية إلى ان يدرسوا هذا الوضع المهم في حوار بناء من شأنه ان يوفر أهمية التعاون لمواجهة فرازات أي قرار ظني قد يصدر عن المحكمة بما يحفظ الإستقرار في لبنان.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
يبدو من خلال المواقف المعلنة ان التفاهم السعودي السوري يخضع لامتحان النوايا مجددا. بعدما شابه من خروقات كبيرة وانتكسات خطيرة ليس آخرها ما حصل في مطار بيروت والمواقف حيال اقتحامه من قبل مسلحي حزب الله والذي اعطى صورة غير مطمأنة عن لبنان عموما وواجهته إلى العالم خصوصا كما تقول اوساط متابعة. وفي حين لم يتخلى حزب الله عن رهانه الإنقلابي لفتت المهلة الزمنية التي حددتها أوساط في المعارضة السابقة للمسعى السعودي مشيرة إلى أنها تنتظر نتائج هذا المسعى التي تضيق شيء فشيء ومؤكدة ان المهلة المعطاة له ستنتهي مع نهاية الشهر الحالي من دون ان توضح الخطوات التهويلية اللاحقة كما وصفته مصادر سياسية . وسط هذه الاجواء برز اتصال الدعم الذي اجراه الرئيس السوري بشار الأسد برئيس الحكومة سعد الحريري في حين انتقل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى نيورك للمشاركة في أعمال مجلس الأمن التي تبدأ غدا.