إذاعة » رصد إذاعي صباح الجمعة 24/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
يراوح المشهد السياسي الداخلي بين هدنة  نسبية تحت سقف التفاهم السعودي السوري الذي أكد الأطراف المعنيون التمسك به خصوصا بعد حادثة المطار والعاصفة التي أعقبتها وبين مراوحة في المواقف المبدئية لكل من الرابع عشر من آذار وحزب الله وبالتالي فإن الإتصالات التي اجريت وعلى مختلف المستويات هدفت إلى تهدئة الخطاب المتشنج من دون التمكن من إزالة اسبابه. هذا الواقع عكسته بشكل دقيق صحف اليوم اذ سأل بعضها أي معادلة يمكن ان تحكم التهدئة في لبنان. في ضوء توجهين متعارضين يتصلان بالمحكمة الخاصة بلبنان وتحديدا حول احتمال بات مرجحا بصدور قرار إتهامي ينطوي على اتهام مباشر وصريح لعناصر من حزب الله بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. اما بعضها الآخر فأشار الى انه مع بدأ العد العكسي لانتهاء شهر ايلول وبالتالي للمهلة المعطات للجهود العربية والدولية واخاصة السعودية الفرنسية لإجاد مخرج للقرار الإتهامي الذي وصف بالفتنة يكون لبنان اصبح عمليا على عتبة مرحلة سياسي بالغة الدقة والحساسية. في أي حال فإن الإنظار تتجه إلى المواقف التي سيعلنها الدكتور سمير جعجع غدا في القداس الحاشد في جونية. والتي سيؤكد فيها تماسك قوى الرابع عشر من آذار وثوابت القوات اللبنانية في حين برز في الساعات القليلة الماضية تحرك الرئاسة الأولى على المستوى الدولي.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
نصف تهدئة بإنتظار الحل والهدوء النسبي حل على  جلسات مجلس الوزراء كما جلسات لجنة المال. إلا ان الجدل حول المحكمة الدولية ومتفرعاتها يتوالى. ولاسيما من باب فتح ملف شهود الزور وفي جديده إصرار حزب الله وحلفاءه على متابعة هذه القضية وصولا إلى ما طالب به النائب سليمان إفرنجية بالأمس بالغاء المحكمة الدولية والتحذير من مخاطر حرب في لبنان إذا صار القرار الظني بإتجاه اتهام حزب الله. وبانتظار الفرج الرعاية السعودية السورية متواصلة لاستمرار مفاعيل التهدئة بحثا عن مخارج.

2010-09-24 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد