- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
يمكن اعتبار الفترة الزمنية الفاصلة عن موعد جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل بمثابتة وقت ضائع مليء بالمواقف والمواقف المقابلة خصوصا في موضوع المحكمة الدولية ومتفرعاته وتحديدا ما يعرف بملف شهود الزور. فيما يعمل وزير العدل إبراهيم نجار على تحديث تقريره حول هذه المسألة في ضوء المستجدات الأخيرة وسط إجماع قضائي على ان مذكرات التوقيف السورية غير قانونية ومخالفة لبنود الاتفاق القضائي الموقع بين لبنان وسورية. ورغم الدعوات المتكررة المحلية والعربية والدولية إلى تخفيض منسوب التوتر السياسي واللجوء إلى الحوار العقلاني فإن حزب الله يبدو غير ابه بها. في وقت ابدت اوساط سياسية اسفها لعودة الجدل على الساحة المسيحية بعد المواقف الأخيرة للعماد ميشال عون التي حمل فيها على الدكتور سمير جعجع ورد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية عليه مع تسجيل استمرار الحملة السياسية والإعلامية على القوات بحجة التسلح علما ان الردود عليها جاءت بشكل مباشر وغير مباشر من رئيس الجمهورية ووزير الدفاع وآخرها اليوم من قائد الجيش الذي شدد على ان لا اساس لما يشاع عن التسلح اضافة إلى المصادر الأمنية على اختلافها.
وقد رأت الأوساط نفسها في الحملة محاولة غير موفقة للتغطية على حقيقة ما يخطط من سيناريوهات تضج بها الصالونات ومواقع القرار.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
ماذا سيحدث في مجلس الوزراء الثلاثاء وماذا سيقول السيد نصرالله غدا في إطلالته المرتقبة، وماذا بعد ماذا عن زيارة الرئيس نجاد المرتقبة الأربعاء المقبل وماذا سيحدث في لبنان قبل وبعد صدور القرار الظني.
اسئلة تختصر القلق اللبناني هذه الأيام على إختلاف تلاوينه واطيافه وان كان الوجع الأول يختصر عند كل الناس بالقلق الأمني والخوف من انعكاس دخان المواقف المتصاعد دخانا في الشوارع على وقع سيل من الشائعات وكلام عن الفتن وما ادراك ما الفتن. فقبل السياسة وترتيب الملفات الرسمية استعدادا لجلسة الثلاثاء ماذا عن الأمن هل الأمن ممسوك؟