- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
كل الأنظار مركزة على الأسبوع المقبل خصوصا وأنه يحمل زيارة الرئيس الإيراني لبيروت الاربعاء والخميس على أن تسبقها الثلاثاء جلسة مجلس الوزراء التي سيطرح فيها وزير العدل تقريره النهائي فيما يعرف بملف شهود الزور. برزت سلسلة معطيات تؤكد المنحى الإنقلابي الذي ينفذه حزب الله بدعم سوري مباشر وباعتراف دمشق نفسها اليوم تحت عناوين عدة. ففيما كشف الوزير محمد فنيش أن الحزب لم يصل لغاية اليوم إلى سيناريو اسقاط الحكومة دستوريا ما يعني وكما تقول اوساط مطلعة أنه يرسم تصور للإطاحة بالحكومة. أكدت سورية ان لها الدور الأساس في تقويد ما وصفته بالانقلاب الذي انطلق مع بدايات العاصفة الفتنوية التي اجتاحت لبنان بالقرار 1559 مستتبعا بالتفجير الذي إستهدف موكب الرئيس رفيق الحريري معتبرة أنه انقلاب بنيوي استهدف الإطاحة بإتفاق الطائف.وكشفت انها وبعد كلام الرئيس سعد الحريري لصحيفة الشرق الأوسط تنتظر ان يبادر الحريري إلى اتخاذ قرار يسقط قرار المحكمة المسييس والفتنوي على حد تعبيرها. في وقت تحدثت معلومات صحافية عما يشبه الهجوم المضادة على بعض قادة الأجهزة الأمنية السابقة وبعض المحسوبين على قوى الثامن من آذار ينفذه عدد كبير من المواطنين الإثنين عبر تقديم دعاوا بالعشرات عليهم. في غضون ذلك توقف المراقبون عند استمرار الحملات التي يقودها حزب الله مباشرة او عبر بعض الوسائل الإعلامية والصحف والاصوات المرتبطة به على قوى الرابع عشر من آذار والقوات اللبنانية بشكل خاص بتهمة مستخفة أصلا هي التسلح. كما يقول المراقبون لأن الواقع هو ان من يملك السلاح هو الذي يسبق إلى تغطية نواياه وأن الأجهزة الأمنية تعرف جيدا أين هي الحقيقة وبالتالي فأن ثمة خشية من ان يكون المطلوب هو إعداد عدة الفتنة الطائفية إلى جانب الفتنة المذهبية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
كل الأنظار مركزة من اليوم على ما يمكن ان تحمله جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل. في وقت يستمر تحضير عدة شغل هذه الجلسة المتمثلة بالتقرير الذي أعده وزير العدل ابراهيم نجار عن شهود الزور. وفي الإنتظار ترقب لما سيعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في إطلالته المرتقبة اليوم في إحتفال اختتام حملة المليون شجرة التي نظمتها مؤسسة جهاد البناء. وعلى خط آخر برزت دعوة أمريكية للمواطنين الأمريكيين بضرورة تجنب السفر إلى لبنان بسبب مخاوف أمنية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
حدثان بارزان الأسبوع المقبل جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء والتي ستدرس تقرير وزير العدل ابراهيم نجار حول ما يسمى شهود الزور. اما الحدث الثاني فيتمثل بزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وفيما يواصل نجار تحديث الملف إنطلاقا من معطيين تبلغ القضاء اللبناني أمس مذكرات التوقيف السورية التي تشمل الشخصيات الثلاثة والثلاثين والموقف الأخير للأمم المتحدة من المحكمة الخاصة بلبنان حول وجوب عدم اعطاء أي طرف أين تكون صفته مستندات كان جمعتها لجنة التحقيق الدولية. وسط هذه الاجواء تستعد قوى الرابع عشر من آذار لإعداد ملف ستطرحه في اليومين المقبلين ويتضمن معطياتها عن كل تفاصيل شهود الزور.