- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
يبقى الوضع الداخلي في دائرة الانتظار حتى إشعار آخر. في ضوء تجدد الحراك العربي والدولي المتعلق بلبنان وعشية صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية. في وقت تستمر التعليقات على الإزدواجية في المواقف التي أعلنها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في لبنان والتي حاول من خلال بعضها إدخال لبنان في محاور معينة لأبقاءه دون سواه ساحة مفتوحة للمواجهة مع اسرائيل.وفي انتظار تبلور معطيات جديدة حول هذه الحركة العربية والدولية وفيما لم يتخطى البيان الرسمي عن القمة السعودية السورية في الرياض العموميات. اكدت مصادر إعلامية سعودية ان قمة عبدالله الأسد سعت لتجسير الهوة في العلاقة بين دمشق وبيروت على خلفية المذكرات القضائية السورية. في حين برزت على خط موازي الزيارة المفاجءة والقصيرة للسفير جفري فيلتمان إلى بيروت حاملا رسالة دعم للبنان من الرئيس الأمريكي لنظيره اللبناني على ان لقاءاته واتصالاته شملت الرئيس ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط والرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعحع إلى شخصيات أخرى في الرابع عشر من آذار. اما ما يسمى بملف شهود الزور فتكثر المعلومات عن اتجاه لتاجيل البت بها في مجلس الوزراء الأربعاء المقبل منعا للتصويت عليه علما ان حزب الله واطراف الثامن من آذار الأخرى لاى يزال يصر على تخطي المواد القانونية التي ابرزها تقرير وزارة العدل بهدف احالة الملف إلى المجلس العدلي.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
موجات دبلوماسية عدة ضربت الشاطئ السياسي اللبناني مصدرها واشنطن والرياض من ما رفع الأزمة الداخلية المتفاقمة إلى مستوى عالي في اجندة اهتمامات الدول المعنية بالوضع اللبناني. واحدة من الموجات جاءت مفاجءة وتمثلت في الزيارة الخاطفة التي قام بها لبيروت مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى السفير جفري فيلتمان في وقت كان الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز يجري محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تركزت على مستجدات الوضع في المنطقة والأوضاع اللبنانية. وستكون حصيلة هذه الموجات على موعد مع الاختبار على طاولة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل والتي ستناقش ملف شهود الزور.