- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
من تاجيل مجلس الوزراء العالق عند ملف شهود الزور الى حوار ناقص اليوم فرضتها مقاطعة اربعة من اركان قوى المعارضة الجلسة رابطين ذلك بتاجيل جلسة مجلس الوزراء. تبدو الصورة السياسية تدور في حلقة مفرغة آخذت منحى تصعيدي بدأ يطال عمل المؤسسات الدستورية من دون ان تغفل قوى المعارضة التلويح بالعمل الميداني مع العلم ان قنوات الاتصالات تبقى مفتوحة لإحادث ثغرة في الأزمة السياسية.
وفيم ايشتد الكباش الداخلي تهيئ الصورة التي تعدها المحكمة الدولية للقرار الظني المرتقب صدوره في ضوء تمني رئيس المحكمة انطونيو كاسيزي ان يصدر القرار متى جهز. مشددا على ان المحكمة لا تضع لاي تأثيرات او ضغوط سياسية. ويقابل ذلك تشديد المجتمع الدولي على الالتزام بالمحكمة الدولية والذي ظهر من رسالة الدعم الأمريكية المالية للمحكمة وإعلان واشنطن عن تحويل عشرة ملايين دولار للمحكمة كي تواصل عملها.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
جلسة هيئة الحوار في بعبدا ستكون شكلية اذا جاز التعبير بعد قرار عدد من مكونات فريق الثامن من آذار مقاطعتها في رسالة ضغط واضحة على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بحجة عدم انعقاد مجلس الوزراء للبت فيما يسمى بملف شهود الزور.
وفيما لم يصدر بعد عن حزب الله أي معلومات رسمية حول ما ذكر صحافيا من ان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد انضم إلى الاقطاب المقاطعين لحوار بعبدا. فأن التهويل بسبعة أيار جديد اتخذ اشكال اضافية جديدة مع كلام وصفته اوساط متابعة بالنافر للنائب في حزب البعث العربي الإشتراكي عاصم قانصو الذي قال ان الكيل طفح وانهم اذا استمروا في التعنت فستكون هناك سبعة ايار كبيرة وان معراب لن تأخذ معنا ساعتين.
هذا التهويل ردت عليه مصادر في القوات اللبنانية عبر صحف اليوم بالتأكيد ان كلام قانصو هو تهديد للسلم الأهلي وان القوات اللبنانية تحتكم إلى الدولة بأجهزتها السياسية والأمنية والعسكرية. لافتة الى انه في حال قرر قانصو المجيء إلى معراب فسيجد في انتظاره تمثال سيدة لبنان والجيش والقوى الأمنية الرسمية. وقد بددى ان العد العكسي لصدور القرار الاتهامي وضع الجميع في مواقف تراوح بين الأرتياح لاقتراب صدوره لما يعنيه من اقتراب لمعرفة الحقيقة وبين قلق او حرج حيال مضمون القرار مترجما ذلك بتهديداته في اكثر من اتجاه محلي ودولي كما يفعل حزب الله او بعض المحسوبين عليه.