إذاعة » إضراب ليوم واحد في «إذاعة الشرق» في باريس

احتجاجاً على التعويضات في مقابل ترك وظائفهم
    
- صحيفة 'السفير'

أعلن أمس &laqascii117o;اتحاد القوى العاملة" و&laqascii117o;الاتحاد الفرنسي الديموقراطي للعمل"، وهما أكبر نقابتين، من حيث عدد المنتسبين اليهما في &laqascii117o;اذاعة الشرق" في باريس، &laqascii117o;إضراباً ليوم واحد قابلا للتمديد، احتجاجاً على خطة أعلنتها الادارة موقتاً، وتقضي بعرض تعويضات وصفها النقابيون والمضربون &laqascii117o;بالمحدودة جداً، في مقابل تخليهم طوعا عن وظائفهم .
وتقتضي الخطة &laqascii117o;أنه في حال لم يكن عدد المتخلين كافياً، ستلجأ الإدارة الى الصرف القسري، ما يهدد 36 عائلة بفقدان وظائفها". بحسب بيان أصدره الموظفون المضربون.
وأكد هؤلاء أن &laqascii117o;مشكلتهم تنحصر مع إدارة المؤسسة التي يتحمل أقطابها برواتبهم المرتفعة جداً وسياستهم المالية، مسؤولية وصول الإذاعة الى حافة الافلاس".
واعتبروا أن &laqascii117o;حركتهم التي بدأت في أيار الماضي بلقاء ممثلين عنهم بالسيدة نازك الحريري هي حركة مطلبية بحتة، منزهة عن أي تسييس، وأنهم يضعون أنفسهم بتصرف عائلة الحريري طالبين منها حماية الإرث الإعلامي الكبير للرئيس الشهيد رفيق الحريري، &laqascii117o;الذي حمى الإذاعة وعائلات موظفيها على مدى 20 عاماً"، وفق البيان.
وطلب المضربون من عائلة الشهيد &laqascii117o;التدخل لمعالجة أزمة الإذاعة جدياً وجذرياً، من خلال تكليف طرف ثالث نزيه بالتفاوض مع لجان الموظفين ومندوبي النقابات، باستثناء تلك التي تعتبر نقابات الادارة".
وأشار البيان الى أن &laqascii117o;عشرات الموظفين سيعتصمون مساء الأحد أمام دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وبحسب وكالة (أ ف ب) فإن مصادر في ادارة الاذاعة رفضت الكشف عن اسمها، اكدت انها لا تستطيع تخصيص سوى 4,8 ملايين يورو لمنحها كتعويضات للموظفين، الذين سيتم تسريحهم. اذ انها تعرض دفع المستحقات القانونية لكل عامل منهم يضاف اليها راتب سبعة أشهر كتعويض صرف.
واكد أحد المسؤولين في الإذاعة ان &laqascii117o;البعض قد يعتبر لأسباب خاصة ان حقه لم يصله من التعويضات، لكن لا يمكن له تعطيل مصير القابلين بهذه الشروط"، مشيرا الى ان الادارة ساوت &laqascii117o;بين الصحافيين وغير الصحافيين لناحية المستحقات القانونية".
وكانت اذاعة &laqascii117o;الشرق" قد وسعت بثها من 6 محطات الى 18 محطة، وزاد عدد مستمعيها من 0,6 الى 1,4 في المئة في فرنسا، من دون ان تتمكن من زيادة دخلها الاعلاني.

2010-11-11 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد