- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
لم تحمل كلمة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مساء امس جديد نوعي وان تميزت بنبرة مرتفعة خصوصا وان الحزب وبعض الأطراف المحسوبة عليه كشف نيته في شل المؤسسات الدستورية انطلاقا من مجلس الوزراء. وقد جاءت كلمة نصرالله للتشديد على ما اعلنه سابقا من رفض للمحكمة الدولية متوعدا بقطع اليد التي تحاول الإمتداد الى اي من عناصر حزب الله في وقت ترددت معلومات للm t v على ان القرار الأتهامي بات جاهزا وهو يخضع الآن للتجرمة كي يصدر بالإنكليزية والفرنسية والعربية والروسية اضافة لصياغة دقيقة وانه قد يستغرق بعض الوقت بسبب كبر الملف.
وإذا كان نصرالله اشاد بجدية المسعى السعودي وبمبادرة الملك عبدالله تحديدا فان ما لم يقوله علنا قالته اوساط في الثامن من آذار اذ اشارت إلى أن الشلل الذي فرض على الحكومة ليس إلا خطوة اولى في اتجاه خطوات تصعيدية أخرى في حال لم يتجاوب الفريق الآخر بالتزامن مع ما نقل عن وزير من حزب الله انه يخطأ من يراهن على طاولة مجلس الوزراء كمخرج للحل للانقسام اللبناني اللبناني في شأن ملف شهود الزور متوقعا عقد قمة جديدة سعودية سورية لبنانية يفترض ان تحمل صيغة تسوية متكاملة.
اوساط متابعة رأت في كلام نصرالله تهويلا متواصلا من خلال سوقه اتهامات باطلة لاطراف لبنانية وتحديا للسلطات القضائية والأمنية في حال استجابت لمطالب المحكمة الدولية لافتة إلى ان الأمين العام لحزب الله اعطى ما يشبه الإشارة الضمنية للانطلاق في مسيرة عرقلة المؤسسات على تنوعها بغية شلها وافقادها القدرة على اتمام مهمتها.
- مقدمة شنرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
الترقب وحسب الأنفاس الداخلي مرشحا للاستمرار وان قصرا إلى ما بعد عطلة عيدي الأضحى والاستقلال الا ان موجات المد الكلامي والسجالات الساخنة تبقى سيدة الساحة ولا تعرف الاستراحة.
ولكن يبرز في هذا السياق الاتصالات الجارية بعيدا عن الأضواء لبنانيا واقليميا ودوليا على امل النجاح في إعادة لملمة الوضع الداخلي.
ولعل الأبرز في الساعات الماضية ما صدر على لسان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لجهة التفاؤل بنجاح المسعى السعودي السوري والحديث عن نتائج قريبة وان كان كلام السيد نصرالله قد حمل في الوقت عينه رفضا للقرار الظني كما سجل في المواقف أيضا تشديد من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري على التمسك بالوحدة الداخلية كي تبقى بمنأة عن كل التشنجات.