- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
ينتظر ان تكن الأيام الواقعة بين عيداي الإضحة والاستقلال هادئة على حذر خصوصا في ضوء اصرار حزب الله على اعتماد لغة التهويل والتخوين والتلويح بخيارات واضحة اذا اخطأ الآخرون في التقدير كما قال النائب محمد رعد. في حين وبحسب المعلومات الواردة من باريس فان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيحذر أمام العماد ميشال عون الذي يستقبله في قصر الإيليزي اليوم من أي عمل عسكري يمكن ان يقوم به حزب الله. اما موسكو فستؤكد للرئيس سعد الحريري الذي بدأ زيارته الرسمية لها مرورا بابو ظبي دعمها القوي للمحكمة الدولية وللاستقرار في لبنان.
وفي انتظار ان تتبلور نتائج الاتصالات السعودية السورية التي قيل انها ستتجدد من خلال الزيارة المتوقعة قريبا لمستشار الملك عبدالله إلى دمشق. فان العلاقة السورية المصرية المتوترة على خلفية الأوضاع في لبنان وملفات اقليمية أخرى ظهرت جلية عبر المواقف المتبادل لكل من الوزيرين احمد ابو الغيط ووليد المعلم الذي وجه انتقاد حاد إلى مصر من دون ان يسميها متهما اياها بزرع اوهام ورهنات خاطئة لدى بعض الفئات اللبنانية. في مقابل تاكيد وزير الخارجية المصري ان أحد لا يستطيع ان يلغي المحكمة الدولية.
وسط هذه الاجواء برز ما نقل من مواقف عن رئيس الجمهورية لجهة تاكيده ان الحوار خط أحمر.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
دخل لبنان اعتبارا من اليوم في اسبوع الاعياد حيث السياسة في إجازة حكما اقله على مستوى المؤسسات الرسمية حتى الثلاثاء المقبل. وعلى وقع المراوحة القائمة وتراوح المواقف بين هبات باردة وأخرى ساخنة الرهان يبقى على ترقب المسعى السعودي السوري والذي يفترض ان يثمر قريبا في ظل ضغوط سياسية ووطنية متعددة الجبهات ومنها في الصدارة الهم المعيشي عند الناس.
التوقعات والتسريبات تلاقت عند استمرار مفاعيل السين سين ورجح البعض ان تأتي الثمار قريبا بعد عطلة عيد الاستقلال مباشرة.