- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
رصدت جملة تحركات عربية ودولية متعلقة بالملف اللبناني مترافقة مع إصرار على التهدئة السياسية في لبنان. في مقابل تمسك حزب الله وقوى الثامن من آذار بسياسة شل البلاد على خلفية ما يسمى بملف شهود الزور الذي جمد عمليا مجلس الوزراء وطاولة الحوار الوطني. وبالتالي وكما ترى اوساط متابعة فأن الحكومة لن تجتمع الاسبوع المقبل إلا أذا استجدت إيجابيات على خط الرياض دمشق. في وقت تتكثف الاتصالات السعودية المصرية من خلال الزيارة القصيرة التي يقوم بها الرئيس المصري اليوم للعاهل السعودي للاتفاق على جملة من المواضيع الإقليمية والدولية ومن بينها المسألة اللبنانية.
أما الدوحة فتدخل مجددا على خط مساعي التهدئة مع الزيارة المقررة الإثنين المقبل لرئيس الجمهورية في حين يتوقع ايضا ان يسجل دور ناشط لتركيا التي يزور رئيس وزراءها بيروت منتصف الاسبوع فيما سجل تطور بارز في مسار المحكمة الدولية من خلال ما صدر عنها من تعديلات كفيلة بتعزيز فعالياة اجراءتها وسلامتها لاسيما لجهة تنفيذ قرار الاتهام واحتمال المحاكمة الغيابية ما يعني في رأي مصادر متابعة ان القرار الظني لم يعود بعيدا وان المحكمة لا تتوقف عندما يصدر من ضجيجحولها في لبنان.
وفي موضوع الانسحاب الإسرائيلي المعلن من شمال الغجر فان لبنان ينتظر ان يتبلغ رسميا به وسط تشديد على اهمية انعقاد مجلس الوزراء لاتخاذ الموقف المناسب ومواقف داخلية متباينة وترحيب دولي بالخطوة الإسرائيلية التي اعتبرت تطبيقا للقرار 1701.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
مفاعيل السين سين قائمة ولكن الصورة لم تتضح بعد حول طبيعة المخراج المطروحة. إلا أن الأمر المؤكد حتى الآن لا مواعيد رسمية ولا جلسة لمجلس الوزراء قبل انضاج هذا التفاهم. وان كانت مناسبة عيد الاستقلال الإثنين ستشكل فرصة لمزيد من التواصل بين القيادات والمسؤولين.
ولكن بأنتظار النصوص والتفاصيل الترقب والانتظار سيدا المرحلة على امل الفرج الآتي في سياق المساعي السعودية السورية وقد تحدث البعض ان مسألة مسألة ايام وبناء عليه جرى التوافق على تفاهم ضمني حول عدم التصويت.