- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
جلسة ام لا جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية السنة. لا اجوبة قاطعة بعد الا ان المعلومات تشير الى فشل المحاولات الرئاسية المبذولة في التوصل الى صيغ معينة للنجاح في تخطي العقبات وعقد جلسة للحكومة تفرج عن سلسلة استحقاقات مالية وادارية. الا ان التوافق على اجوا التهدئة موضع اجماع عند معظم التيارات.
ولكن التهدئة او الهدنة كما وصفها البعض خرقها موقف المرشد الأعلى للجمهورية الإيرلاانية السيد علي خامنئي من المحكمة الدولية حيث وصفها بالمسييسة والشكلية وهو ما وضع الموقف الإيراني في خانة الدخول السلبي المباشر على خط الأزمة اللبنانية وتوفير الغطاء لحلفاء إيران في لبنان لاي تصعيد محتمل.
وفي الاتجاه المعاكس تسريبات جديدة حول ايجابيات احرزها المسعى السعودي السوري.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' الكتائبية:
إلى العوامل الداخلية المتوترة على خط المحكمة الدولية اضيف عنصر سلبي إيراني تمثل فيما يشبه الحكم على هذه المحكمة بإعلان المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خمانئي خلال لقاءه امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بحضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان المحكمة شكلية تتلقى اومار من جهة اخرى واي حكم تصدره مرفوض ويعتبر لاغي وباطل.
ولم تتأخر الردود الدولية على الموقف الإيراني اسلبي لاسيما الولايات المتحدة التي اكدت انها لم ولن تحاول التأثير على قرارات المدعي العام دانيال بلمار والأمم المتحدة التي شددت على ان المحكمة تقوم بعملها بطريقة منهجية ومسؤولة.
هذا الدخول الإيراني مباشرة على خط المحكمة الدولية يخشى ان تكون له ترددات على مسار المسعى السعودي السوري العالق في معلومات متضاربة عما بلغته الاتصالات الجارية جعلت الصورة مشوشة.
ففي حين لم يتبلغ الوسط السياسي في بيروت أي معلومات محددة اكدت معلومات صحافية ان التسوية باتت منجزة.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
لم تتأخر الردود الدولية والمحلية على كلام المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي حمل على المحكمة الدولية واعتبر ان كلما يصدر عنها لاغي. واللافت ان الأمم المتحدة والمحكمة بحد ذاتها رفضا الدخول في الجدل معتبرين ان المحكمة تواصل عملها ولا علاقة لها بالخلفيات السياسية. فيما اعتبر الناطق باسم الخارجية الامريكية ان لا شيء يؤثر على عمل المحكمة.
أما محليا فجاءت الردود واضحة من قبل عددا من رموز الرابع عشر من آذار واوساطها لاسيما لجهة اعتبار كلام خمانئي تدخلا غير مقبول الشأن اللبناني وتبريرا لمواقف حزب الله في مواجهة الدولة والمجتمع الدولي.