- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
في غمرة التباينات والمواقف المتناقدة يبدو ان الإتفاق الوحيد الذي تم داخليا هو تمرير فترة الأعياد بهدوء.
والتي حتما لن تشهد أي جلسة لمجلس الوزراء.اما البارز في المواقف الصباحية فهو ما نقل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من استغراب لقراءة البعض للمادة 65 من الدستور من اجل مطالبة الرئيس سليمان بتأييد التصويت على بند ما يسمى بشهود الزور في مجلس الوزراء.
وقد اكد سليمان وفق المصادر انه يمارس حقه الدستوري مشددا على أن التصويت سيكرس الانقسام بكل ما في الكلمة من معنى اوساط متابعة وضعت الكلام الرئيسي في إطار الرد غير المباشر على تحميل العماد ميشال عون الرئيس سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري مسؤولية تعطيل مجلس الوزراء. داعيا اياهما إلى عقد جلسة الاسبوع المقبل والتصويت وفق المادة 65.
في هذه الأثناء وفيما استمرتر الردود على المواقف الأخيرة للسيد علي خامنئي من المحكمة الدولية.
سجل موقف صباحي ايضا بعد سلسلة من المواقف التهويلية للنائب محمد رعد اشار فيه الى ان حزب الله سيبحث مع حلفاءه التنازلات الممكن تقديمها اذا كان الحل المتداول بين دمشق الرياض مقنعا. لكن بما يحفظ بقاء المقاومة وحمايتها ضد اسرائيل.
مصادر مطلعة في فريق الرابع عشر من آذار دعت الى انتظار ترجمة الأقوال بالأفعال خصوصا وان الرابع عشر من آذار قدمت تنازلات كثيرة من إعلان نتائج الانتخابات النيابية الماضية مرورا بتشكيل الحكومة وصولا إلى كلام الرئيس الحريري عن شهود الزور. لكن قابلها حزب الله برفع وتيرة مطالبه واطلاق مواقف تهويلية في اكثر من مناسبة.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' الكتائبية:
بعد فورة محلية ساخنة اثارها موقف مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خمانئي من المحكمة الدولية. عادت الأمور إلى شيء من الإستقرار بعد موقفين مهدئين لكل من رئيس الحكومة سعد الحريري وحزب الله حصنا المساعي السعودية السورية النشاطة بحثا عن حلا للأزمة اللبنانية.
وهكذا مفترض ان يسود الانضباط اعتبارا من اليوم داخل فريقي الرابع عشر من آذار والثامن من آذار بعد قراءة أولية عاصفة التزام بما أعلنه الحريري والحزب.
وفي موازاة ذلك دخلت الاتصالات الداخلية ما يشبه الإجازة بعد توجه رئيس الحكومة وعدد من القيادات الى الرياض للمشاركة في حفل زفاف الامير عبدالعزيز بن فهد. في وقت اكدت قوى المعارضة عدم وجود اتجاه لديها للمشاركة في أي جلسة لمجلس الوزراء قبل التصول الى حل لبند شهود الزور.
اما رئيس الجمهورية ميشال سليمان فعبر مجددا عن تمسكه بالتوافق.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':
تلاقت بالأمس مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري مع مواقف حزب الله في جزء منها. تشخص عيون اللبنانيين نحوهم في هذه الفترة الا وهو ان المواقف الإيراني الصادر عن السيد خامنئي لايؤثر على خط سير المسعى السعودي السوري الذي وصفه الرئيس الحريري بالمسار الإيجابي للغاية. قائلا ان الأمور تتقدم ليس بالسرعة التي يتمناها البعض لكن الامور ستكون إيجابية. في حين اكد حزب الله في بيان له ان تعليقات الخامنئي لا تؤثر على مساعي السين سين لأن القراءة الجيدة لهذه التعليقات توضح انها تدعو لمواجهة المؤامرة بالعقل والحكمة.
ومع الجمود المرشح للتمديد اثر مغادرة العديد من زعماء الصف الأول من بيروت إلى السعودية للمشاركة في زفاف الأمير عبدالعزيز بن فهد وعلى رئيسهم رئيس الحكومة سعد الحريري، يكون مجلس الوزراء قد دخل عطلة عيد الميلاد في حين تبقى اعماله رهن الاتصالات التي لم تنقطع على كل المستويات وعلى كل الخطوط التي يفتحها رئيس الجمهورية مع كل الأطراف وعلى خط عينالتينة بيت الوسط والذي سجل بالأمس تواصلا هاتفي بين شاغيلي الموقعين مع تاكيد الرئيس بري ان لا قطيعة مع الرئيس الحريري.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
بقيت التعليقات على كلام السيد علي خامنئي في صدارة المواقف. انبرى حزب الله إلى توضيح هذا الكلام معتبرا انه لا يتعارض مع المسعى السعودي السوري.
رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اعتبر بدوره موقف خامنئي إيراني وان للبنان موقفه حيال المحكمة. لافتا الى انه لا يؤثر على المسار السعودي السوري.