إذاعة » رصد إذاعي صباح الخميس 30/12/2010

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
تنتقل الرزنامة السياسية السياسية بكل ما تحمل من أثقال وتخوفات وتساؤلات إلى العام الجديد. وآخرها ما سرب من أطراف في قوى الثامن من آذار عن تسوية يعمل عليها في الرياض ودمشق اختصرت في الكلام المنقول عن الرئيس السوري بشار الأسد خصوصا لجهة الغاء المعاهدة الموقعة بين لبنان والأمم المتحدة والقاضية بانشاء المحكمة الخاصة بلبنان إضافة إلى وقف تمويل المحكمة وسحب القضاة اللبنانيين وهي النقاط التي اعتبرها الأسد بأهمية اسقاط اتفاق السابع عشر من أيار. لكن هذه التسريبات قوبلت بتاكيدات من قبل فريق رئيس الحكومة ومكونات الرابع عشر من آذار ان التوصل الى حل على أساس هذه الافكار التي وصفها وزير التربية بالتمنيات مرفوض بشكل قاطع خصوصا وانها تعني تنازلا كاملا عن الحقيقة والعدالة التي لا يمكن المساومة عليهما مهما كانت الظروف مشددة على ان التسوية الأمثل هي التي تحفظ الأمن والاستقلال والحقيقة وبالتالي فأن الثامن من آذار تحاول تسويق تفاهم غير موجود أساسا وغير منطقي لتبرر خطواتها التصعيدية المقبلة والمستبقة للقرار الظني كما قالت اوساط متابعة.
في هذه الاثناء برزت اجتماعات واتصالات متفرقة في الساعات القليلة الماضية كسرت نوع ما حال الجمود.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 100.5):

لا يختلف إثنان على أن مسعى السين سين مستمر. لكن الخلاف حاصل في قراءة بورصة التحليلات والتكهنات التي لا تزال تعلو تارة رافعة منسوب التفاؤل وتهبط طورا سالكة طريق الحذر والترقب للنتائج لتستقر على معطيات المراوحة. لكن التطور الذي خرق راتابة المشهد الداخلي جاء من الباب الإقليمي مع إعلان الرئيس الامريكي باركا اوباما تعيين السفير الامريكي روبارت فورد لدى سورية متجاوزا الكونغريس وهي خطوة ستترك انعكاسات على العلاقة السورية الأمريكية وتداعياتها على الوضع اللبناني في ظل المأزق الراهن والتطورات في المنطقة.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 93.5):
ما ان حط رئيس الحكومة في بيروت آتيا من نيويورك حتى طار بعد ساعات قليلة إلى الرياض. لكن هذه الساعات كانت كافية للتشاور الهاتفي مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في آخر ما وصلت إليه المساعي الجارية للخروج من عنق الزجاجة وللإتفاق على ضرورة معاودة جلسات مجلس الوزراء في أسرع وقت ممكن خصوصا وأن البنود المنتظرة في الثلاجة تخطت الخمس مئة وكانت هذه الساعات كفيلة باشاعت جو ايجابي عن لقاءه مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتاكيد على لسان النائب عمار حوري أن الجهد السعودي السوري محكوم بالنجاح. ملمحا إلى ان الأمور بعد رأس السنة قد تكون مختلفة. وبين هبة تفاؤل شرقية وهبة تشاؤم غربية تضاربت التكهنات حول ولادة الحل المرتقب.

2010-12-30 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد