إذاعة » وردة الزامـل: هـذا مـا قالـه لـي أميـن الجميـل

تعمل للتسوية &laqascii117o;المستحيلة" بين &laqascii117o;صوتي لبنان"
    
- صحيفة 'السفير'
سالم زهران

&laqascii117o;دخلتُ الإذاعة عن طريق الصدفة، واستمررتُ فيها عن طريق الخطأ. ولم أكن يوماً موظفة، بل مناضلة بالصوت". بهذه العبارات تفتح الزميلة وردة الزامل قلبها لـ"السفير"، وهي اليوم في فترة استراحة موقتة، بعد أن أصبحت &laqascii117o;صوت لبنان" إذاعتين بدلاً من واحدة!
شعارها &laqascii117o;الحياة على الوفاق"، لكنها تتعرض حالياً لنيران زملائها وبعض &laqascii117o;تلامذتها"، كما تسميهم، ممن اختاروا &laqascii117o;الأشرفية" مركزاً لـ"صوت لبنانهم"، وهم جماعة &laqascii117o;الكتائب"، فيما يأمل زملاء &laqascii117o;ضبية" عودتها قريباً الى &laqascii117o;صوت لبنانهم"، سواء عبر &laqascii117o;صالون السبت" و"المجالس بالامانات"، أو عبر إدارة البرامج ومن خلالها المحطة.
إلا أنها لم تحسم خيارها حتى اللحظة، رغم تأكيدها العودة الإذاعية في منتصف الشهر الحالي، من دون تحديد مكان الاثير. وكشفت أنها 71024131_250تراهن على التسوية في اللحظة الأخيرة، في محاولة لجمع شمل &laqascii117o;صوتي لبنان".
وتروي في هذا السياق حادثة للمرة الأولى: &laqascii117o;في عزِّ الأزمة، منذ حوالى ستة شهور، عرضتُ على الرئيس أمين الجميّل أن يكون ضيفاً في"صالون السبت"، فرفض وطلب الحوار خارج الأثير. فزرت بكفيا، وسمعت منه إشارات إيجابية حول قدرتي على لمّ الشمل والتسوية. لكن الأمور سارت بطريقة غريبة بعد ذلك، وتحولتُ على لسان بعض المقربين اليه الى خصم".
يتهمها بعض الزملاء بالغرور، وبأنها تسمي الإذاعة باسمها وصوتها، بالاستناد الى عنوان كتابها الأول &laqascii117o;هذا صوتي". إلا أنها تؤكد أن اسم الكتاب جاء من خيار الزميلة مارلين خليفة أثناء رحلة مهنية خارجية. وتعلن شهر آذار المقبل موعداً لصدور كتابها الثالث، بعد كتابها الثاني &laqascii117o;بكل أمانة".
تقوم تجربة الزامل على أرشيف إذاعي غني شهد مئات الحلقات والضيوف، اللبنانيين منهم والعرب. إلا أن تلك الحلقة التي أجرى فيها وزير الداخلية السوري الراحل غازي كنعان مداخلةً هاتفية قبل انتحاره بساعات، دخلت سجل الحلقات الاستثنائية التي يصعب محوها من ذاكرة المستمعين.
وردة الزامل إذاعية بتجربة خاصة، لا تختبئ خلف شعار الموضوعية والحياد، فلونها السياسي أكثر من واضح، ولو أصرت أحياناً على &laqascii117o;اللاانتماء الحزبي" أو عدم تأييدها فريقا دون آخر. تسكُنها الإذاعة ولعبة الأثير على حساب بقية التفاصيل، حيث تضيق مساحة الفردية لصالح &laqascii117o;الأصدقاء" المستمعين.
صوت رخيم اعتاده الكثير من المستمعين، وحاول البعض تقليده. وتؤخذ عليها أحياناً مواقفها السياسية ذي اللونٍ الواحد. فقدراتها وخبرتها الإذاعية تستحق المتابعة من قبل جمهور متعدد التوجهات السياسية. ومن يدري فقد يأتي الانتقال من مبنى &laqascii117o;الكتائب" في الأشرفية الى مبنى آخر في الضبية بهامش جديد، يجنح أكثر نحو الموضوعية!
وسواء أاتفقت معها سياسياً أم اختلفت، إلا أنها تبقى علامة فارقة في الأثير الإذاعي اللبناني، كرست حضورها عبر سنوات من العمل والجهد، حتى أن البعض يصفها &laqascii117o;بالأرشيف الإذاعي المتنقل".
تسعى وردة الزامل حالياً الى التسوية &laqascii117o;المستحيلة" بين &laqascii117o;صوتي لبنان"، اللتين تسيران وفق دورتي برامج رسمت تفاصيلها بدقة، وإن تبدلت بعض الأسماء والعناوين. ولعل مساعي التسوية تُشكل عزاء لها، في ظل الصمت والتوقف الموقت عن العمل عبر الأثير.

2011-01-10 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد