ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 93.3):
ماذا بعد انهيار حكومة الوحدة الوطنية؟ متى تصدر مراسيم الإقالة وتصريف الأعمال وتنطلق الاستشارات النيابية الملزمة. هل تطول مرحلة التكليف والتاليف بعد السوابق الماضية حول استغراق اشهر لتأليف حكومة في لبنان من هي الشخصية المرشحة لتولي المهمة الصعبة في ظل الأوضاع الراهنة من المحكمة الدولية وقرارها الظني المرتقب في اي لحظة الى الأوضاع المعيشية الضاغطة. اسئلة كثيرة تأتي الإيجابات عليها تباعا مع عودة الرئيس الحريري إلى بيروت وهو سيعقد جلسة مشاورات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الإيليزي مساء اليوم قبل عودته في وقت لاحق الليلة على حد ما اعلنت مصادر قريبة من الرئيس الحريري. وبانتظار العودة لصدور المراسيم المطلوبة لانطلاق ورشة التأليف والتكليف يجري رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع الرئيس نبيه بري مشاورات جانبية على هامش الغداء الذي يقيمه على شرف ضيفه امير موناكو البار الثاني. ووسط اجواء الترقب هذه بدأت ملامح ازمة التسمية تطل برأسها فقوى الرابع عشر من آذار تؤكد على ثابتة تسمية سعد الحريري مجددا بناءن على نتائج انتخابات العام 2009 النيابية ولاقتها اوساط جنبلاط بالقول للشرق الأوسط 'ان لا بديل لزعيم اللقاء الديمقراطي عن الحريري سوى الحريري حتى الآن'. الا ان قوى الثامن من آذار تريد البحث عن شخصية أخرى ولن تعلن اي اسم قبل اجتماع تنسيقي موسع تعقده يوم الإثنين المقبل. إلا ان النائب سليم سلهب الذي وصف الوضع بالدقيق جدا لم يرى في حديث لإذاعتنا مانعا من عودة الحريري لترؤس الحكومة العتيدة.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
اما وبعدما انتهت المساكنة في مجلس الوزراء إلى ما انتهت اليه ونجح فريق الثامن من آذار في إدخال البلاد في النفق المظلم ودوامة جديدة من التعطيل كما تقول اوساط سياسية متابعة. تكثر التساؤلات حول الطرق الكفيلة لولوج باب الحل خصوصا وان الثامن من آذار نفضت وعلى التوالي بنود اتفاق الدوحة والبيان الوزاري بما تضمنا من التزامات في اكثر من مجال.
واشارت الأوساط نفسها إلى ان الاهم في كلما حصل انكشف الهدف الذي يكمن وراء اداء الثامن من آذار منذ سنوات عدة وهو ضرب المحكمة الدولية. فيما ابدت مصادر في الرابع عشر من آذار اسفها الشديد لتحول دور التيار الوطني الحر الحصري الى مهمة الدفاع عن حزب الله وتغطيته في مواجهة المجتمع الدولي وممارساته الداخلية.
في هذه الاثناء وبانتظار صدور إعلان استقالة الحكومة من قصر بعبدا يواصل الرئيس سعد الحريري اتصالاته الدولية وهو يلتقي اليوم في باريس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل العودة إلى بيروت. في حين تقدم المدعي العام الدولي القاضي دانيال بلمار بطلب عاجل إلى قاضي الاجراءات التمهيدية لعقد جلسة سرية من طرف واحد يحضرها هو وقاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين عقب الجلسة العلنية المقررة غدا للاستماع إلى مرافعته ومرافعة اللواء جميل السيد في موضوع المستندات التي طالب السيد بالإطلاع عليها من ملف التحقيق في جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري من اجل تقديم شكوى في مسألة شهود الزور. واكد بلمار انه لا يحق لمقدم الطلب الوصول إلى وثائق سرية.
ـ مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 100.5):
الأزمة الداخلية التي انطلقت على بند المحكمة الدولية وتمددت شللا حكومي وتعطيلا وصولا إلى لعب المعارضة إسقاطها بالثلث المعطل لتكرس الجمود الكلي للبلد فاتحة الوضع على أزمة لا يمكن التكهن بنهايتها وان تبدو طويلة خصوصا وانها جاءت لتضرب الجهة الرسمية التي تشكل مرجعا رئيسيا للتعامل مع القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المحكمة الدولية.
العناوين السياسية على الأقل التي ستحكم البلد في هذه الفترة اي حكومة مقبلة شكلها لونها رئيسها تداعيات الوضع على القرار الاتهامي ومواقف المعارضة. وهنا يبدو ايضا الخلافات ستظهر قوى الرابع عشر من آذار وعلى ما اكد النائب احمد فتفت في حديث لإذاعتنا صباحا ان الرئيس سعد الحريري يملك الاكثرية في المجلس النيابي