- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
معالم المرحلة اللبنانية المقبلة غامضة والصورة مشوشة إلى حد كبير خصوصا وان حزب الله وسائر مكونات فريق الثامن من آذار يصر على توتير الاجواء وإفتعال الأزمات من خلال التلويح بعدم تسمية سعد الحريري الا بحسب دفتر شروط معين ما يعني ان البلاد دخلت حكما في دوامة مفرغة من المراوحة مرشحة للاستمرار بضعة اشهر. علما ان رئاسة الجمهورية حددت المواعيد للاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها الرئيس ميشال سليمان لتسمية رئيس الحكومة العتيد.
في اي حال فان قيادات الرابع عشر من آذار ستجتمع قريبا في بيت الوسط لتاكيد ثوابتها وتحديدا لجهة عدم المساومة بين العدالة والاستقرار الى تمسكها بسعد الحريري رئيسا للحكومة.
فيما ينتظر ان يعلن حزب الله موقف اولي في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بعد ظهر اليوم لتحديد الموقف من التطورات الاخيرة ولاسيما مرحلة ما بعد الانقلاب على الاتفاقات والإلتزامات في تسوية الدوحة والبيان الوزاري وإسقاط وزراء الثامن من آذار الحكومة.
اما التحركات والمواقف الدولية المتعلقة بلبنان فيبدو انها إلى تصاعد لاسيما وان باريس تسعى كما قيل لعقد اجتماع فرنسي امريكي سعودي سوري مع الإشارة إلى ان دمشق كما تقول مصادر مطلعة رفضت المساومة على ما حققه حلفاءها من خلال اسقاط الحكومة. معتبرة انها باتت تمسك بكامل تفاصيل الورقة اللبنانية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' الموجة 93.3):
انتظار الدخان الأبيض في حصيلة الاستشارات الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبل والتي تبدأ الاثنين وتنتهي الثلاثاء بدأت بورصة الاسماء وعمليات الجمع والطرح في الأوساط السياسية والتي تجري جردة حساب لمعرفة مصير الاكثرية المقبلة.
هذه الأكثرية التي ستتمكن من تسمية الرئيس العتيد وبالتالي التحكم بشكل ومكونات الحكومة المقبلة.
الحسابات استدعت استنفار سياسيا بكل معنى الكلمة ولاسيما ان صورة الأكثرية مرتبطة بالعلامة المرجحة وهي بيد النائب وليد جنبلاط الذي يتكتم حتى الآن حول حقيقة موقفه من التسميات وما اذا كان سيستكمل انعطافاته السياسية بالانحياز إلى جانب قوى الثامن من آذار ام انه سيعود لتسمية الرئيس سعد الحريري.
وبانتظار انطلاقة الاستشارات يتابع الرئيس الحريري لقاءاته الخارجية لتوفير مظلة الآمان الإقليمية والدولية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 100.5):
الاستقالة الحكومية مفتوحة على أفق سياسي مجهول يتعذر حتى على العرافين وقارئي الكف تلمس معطياته نتيجة التشابك الحاصل بين الملفات الثقيلة من مصاعب التكلييف والتأليف وصولا إلى المحكمة الدولية وسعي المعارضة إلى قلب المشهد بالكامل والانتقال من ضفة الأقلية إلى ضفة الاكثرية. هذا الانتقال لن يكون ممكنا من دون موقف انقلابي لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي باتت كتلته النيابية كتلة ملكة في ترجيح كفة الامور. جنبلاط الذي زار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حرص على التاكيد ان لا مهرب من تنفيذ التسوية السعودية السورية. وهذا الموقف يؤشر إلى ان خيار عودة الرئيس سعد الحريري رئيسا مكلفة يتقدم الاحتمالات المطروحة مع الإشارة إلى ان مصدر في المعارضة اكد ان على الحريري تلبية دفتر شروط من اجل تسميته والا فان المعارضة ستسمي من ينفذ بنود التسوية المجهضة.
معركة التكليف تترافق مع معركة دبلوماسية تقودها فرنسا بمباركة امريكية لابقاء مظلة الأمان مفتوحة فوق لبنان في انتظار انضاج التسوية المطلوبة وفي موازاة المبادرة الفرنسية سجل اتصالا هاتفي اجراه الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للإطمأنان على صحته كما تلقى العاهل السعودي الموجود في نيورك اتصالا اىخر من الرئيس التركي عبدالله غول.