- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
المشهد الداخلي قاتم جدا والاجواء المرافقة للاتصالات التي تجرى في لبنان والخارج تعطي انطباعة ان الأزمة الحكومية مرشحة لفترة طويلة على وقع تصعيد حزب الله واطراف الثامن من آذار الرافض لتسمية سعد الحريري كرئيس للحكومة العتيدة واتهامه بانه وراء تعطيل المسعى السعودي السوري كما اعلن الامين العام للحزب حسن نصرالله وان بنبرة هادئة. هذا الموقف قابلته كتلة المستقبل واطراف الرابع عشر من آذار بالتمسك بالحريري. فيما رأت اوساط متابعة ان حزب الله يواصل الانقلاب ليس فقط على الالتزامات التي قطعها في تسوية الدوحة والبيان الوزاري انمن على المفاهيم والاعراف المتبعة والتي تقول بتسمية الشخصية السنية التي تتمتع بالتمثيل الاعلى في التمثيل الشعبي لرئاسة الحكومة.بالتزامن مع حملة إعلامية مشبوهة لتشويه صورة الحريري. وسط هذه الاجواء الضاغطة تتجه الانظار الى القرار الاتهامي الذي يرجح ان يرفعه المدعي العام لدى المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين اليوم او في مهلة اقصاها الاربعاء المقبل.
- مقدمة نشرة اخبار إذاعة 'الشرق':
اسبوع حافل بالتطورات السياسية والقضائية ينتظر اللبنانيين يبدء من ما ابلغه الناطق باسم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان كريسفان ثورولد اخبار المستقبل ان المدعي العام دانيال بلمار سيسلم قاضي الاجءاات التمهيدية دانيال فرانسين مسودة قراره الاتهامي بحلول يوم الاربعاء المقبل.سياسيا من المقرر ان تنطلق ظهر اليوم الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة وسط انباء تحدثت عن احتمال تاجيل هذه الاستشارات. وفي اتصال مع اخبار المستقبل لم تستبعد اوساط القصر الجمهوري امكانية التاجيل. وقالات الاوساط اذا كان التاجيل مفيدا في إيجاد مخرج للأزمة وتهدئة الاجواء فان رئيس الجمهورية ميشال سليمان لا يمانع في التاجيل خصوصا اذا طالب الأطراف السياسيون بذلك.في هذا الوقت تتجه الانظار إلى دمشق حيث تعقد قبل الظهر قمة سورية قطرية تركية لبحث الأزمة السياسية في لبنان وفقا لما اعلنه الناطق باسم الخارجية التركية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 100.5):
قرار اتهامي مرتقب في لاهاي اليوم وقرار اتهامي سياسي بحق الرئيس سعد الحريري أعلنه قطبا المعارضة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بعد ساعات على بث تسجيلات من التحقيق الدولي. وقبل ساعات على انطلاق الاستشارات التكليف اليوم في قصر بعبدا. هذا المشهد الملتهب ضيّق مساحة اللقاء الممكن على تسوية داخلية لبنانية وفتح باب المواجهة عبر استشارات التكليف او تحاشي الصدام من خلال تاجيل هذه الأستشارات.الوضع اللبناني على اية حال لن يكون دون مكابح حيث تعقد اليوم في دمشق قمة سورية تركية قطرية فيما اقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انشاء مجموعة اتصال تضم دولا لمساعدة لبنان على تجاوز ازمته الحكومية.
- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' الموجة (93.3):
تعطلت لغة الكلام ودخل لبنان في مرحلة من الانقسام السياسي الحاد. اما بعد ومع العجز الداخلي المعمم عاد الرهان على الخارج بارقة الأمل الجديدة التي لاحت في الأفق في الساعات الماضية تتمثل في اللقاء الذي دعي اليه على عجل والذي سيلتئم اليوم في دمشق في حضور قادة الصف الأول في قطر وتركية وسورية على أمل مساعدة اللبنانيين على الخروج من أزمتهم.التحرك الخارجي حرك في الداخل احتمالات اللجوء الى قرار تاجيل الأستشارات النيابية الملزمة والمقررة ظهر اليوم نظريا. واذا كان السؤال المطروح في ضوء ما استجد من مبادرات خارجية الاستشارات امام التاجيل ام لا تاجيل. فإن الإجابة القاطعة جاءت عبر صوت لبنان وعلى لسان مراجع عليا مطلعة وفيها ان التاجيل هو افضل المخارج ولكن القبول بهذا القرار او عدمه مرتبط بمدى استجابة الأطراف المعنية وتحديدا قوى الثامن من آذار والرابع عشر من آذار. وتقول المصادر العلية المطلعة لصوت لبنان ان رئيس الجمهورية بانتظار هذه الاستجابة لاتخاذ قراره بالتاجيل.