إذاعة » رصد إذاعي صباح الأربعاء 19/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
الحركة القطرية التركية في بيروت والتي تأتي تنفيذ للقاء دمشق الثلاثي بين الرئيس السوري ورئيس وزراء قطر ورئيس وزراء تركية لا يبدو انها ستثمر إيجابيات. بدليل إن إعلام الثامن من آذار انطلقا في الترويج لفشلها مسبقا من خلال اشاراته إلى ان احتمال نجاح الجهد القطري التركي ضئيلة لأن ما لم تتمكن سورية والسعودية من انجازه لن يستطيع القطريون والاتراك تحقيقه.
في هذه الأثناء برز أيضا تباين سعودي سوري حول الوضع في لبنان خلال الاجتماعات التمهيدية التي عقدت الإثنين الماضي في شرم الشيخ تحضيرا للقمة الاقتصادية العربية التي تنعقد اليوم اذ ترددت معلومات عن نقاش ساخن بين وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ونائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد انتهى بقول الفيصل للمقداد ان المملكة سحبت يدها من التفاهمات ملمحا الى عدم استجابة الطرف السوري والجانب اللبناني المضاد لها.
في هذه الاثناء طغت العراضة المدروسة والمحدودة صباح أمس التي نفذها حزب الله وبعض أطراف الثامن من آذار على الأجواء الداخلية والمواقف على وقع تجديد مصادر الحزب القول انما قبل 17 كانون كان للبحث عن التسويات واليوم نلجء لخياراتنا الأخرى اضافة إلى معلومات لمصادر في الرابع عشر من آذار تتحدث عن ان حزب الله يتحضر لحرق دواليب وقطع طرق تصعيدا للهجة الرسالة السياسية وتاكيد مصدر امني ان اي ظهور مسلح هو خرق للقانون مشددا على ان الأجهزة الامنية ستتصدى له بشكل حذر.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':

يواصل حزب الله حقن شارعه وتعبئته عبر المواقف وعبر وسائل إعلامه وصولا الى الرسائل التهديدية التي اطلقها امس مع حلفاءه.
وأمس نفذ حزب الله مناورة ميدانية في بيروت والضاحية الجنوبية. رأى فيها المراقبون ان حزب الله ذهب الى خيار الشارع بعد فشله في تحقيق اهدافه السياسية دستوريا.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 93.3):

لا شيء يطمأن بعد مع الأسف الضبابية والتأزم في الصورة والسباق مستمر بين الإستقرار والقرار ومعادلة ما قبل وما بعد التي لوحت بها المعارضة.
شبح الشارع وما حصل بالأمس هو الحاضر الأبرز عند الناس اليوم وشروط الأمس التوافقية بين طرفي الصراع لم تعود نفسها اليوم. وفي اليوم الثاني لزيارة الفرصة الأخيرة التي يقوم بها وزيري خارجية تركيا وقطر لا بوادر حلحلة بعد والمساعي المبذولة بعد لا ترتكز إلى ورقة مستقرة بل الى محاولة تعويم المسعى السعودي السوري.
هذا ما اقفل عليه المشهد السياسي والأمني في الساعات الماضية والجميع يردد لا مبادرة جديدة قيد التداول بل إن اللقاءات التركية القطرية مع المسؤولين تركز على محورين حماية الاستقرار وهو السقف الأدنى والعودة إلى المسار السياسي وهو السقف الأعلى.
في المقابل يتردد ان موعد الاستشارات النيابية الذي حدد الإثنين المقبل قد يعدل افساحا في المجال امام المزيد من الوساطات السياسية تلافيا  للعودة إلى نقطة البداية في التسميات.
وفي سياق المعلومات ايضا ما نقل على لسان قادة المعارضة وفيه ان دفتر الشروط للتسوية العتيدة تبدل وان المطالب التي طرحت قبل تسليم القاضي بلمار للقرار الاتهامي سقطت ولا مساومة عند المعارضة على مطلب التراجع عن المحكمة الدولية والمجيء بحكومة تعلن عن وقف التعاون اللبناني مع المحكمة.
هذا الأمر التي اكدت قوى الرابع عشر من آذار على رفضه، مصادر المعارضة لوحت ايضا باللجوء الى الشارع من جديد من دون كشف النقاب عن الخطة المطروحة.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' الموجة(100.5):
نامت المساعي الحميدة في أحضان وزيري الخارجية التركي والقطري اللذين شكلا لجنة متابعة لصرف السندات التي أقرتها قمة دمشق الأخيرة.
وتقول المعلومات ان الرعاية الجديدة تهدف إلى توليفة ترضي كل الفرقاء مستوحات من المسعى السعودي السوري الذي لم تنقد مدة صلاحيته بعد حسب رصد أخير للحركة الجارية.
المسعى التركي القطري يقضي اذا بإعادة النفخ في روح المسعى السعودي السوري من دون اي تعديل في الأساس لكن مع إدخال بعض الرتوش لجهة اعادة هيكلة مكونات المسعى والتشديد على الاستقرارين الامني والسياسي.
وفهم ان الوزيرين ابلغا شروط اضافية وضعتها قوى الثامن من آذار وردتها المعارضة الى تحذير سابق لها بان مرحلة ما بعد القرار الاتهامي ليست كما قبله.

2011-01-19 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد