إذاعة » رصد إذاعي صباح الخميس 20/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
التحرك القطري التركي انتهى الى عدم تحقيق اي اختراق كي لا يقال انتهى الى الفشل في ضوء ما بات واضحا من شروط لحزب الله والتوهيل في المقابل بتحريك الشارع. وبالتالي فان الوضع اللبناني بات مفتوحا على كل الاحتمالات.
في هذا الوقت تكثر التكهنات والأسئلة عما بعد زيارة حمد بن جاسم واحمد  داود أوغلو الى لبنان خصوصا وان اطراف في الثامن من آذار لوحت بخطوات ميدانية على الأرض فور انتهاء زيارة الموفدين وقبل انطلاق الاستشارات في بعبدا الإثنين المقبل والتي يبدو انها ستؤجل مرة اخرى بضغط من حزب الله.
علما ان هذه الخطوات المحتملة تاتي بعد بروفا التحرك على الأرض الذي نفذ الثلاثاء الماضي في بعض احياء العاصمة والضاحية.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'الشرق':
تحركات في اكثر من اتجاه شهدتها الساحتين الداخلية والإقليمية لم تسفر عن نتيجة لخرق الأزمة المتصاعدة والسبب عدم التزام قوى الثامن من آذار بتعهداتها ومحاولة فرضها شروط إضافية معللة ذلك بالقول انما كان يفيد قبل تسليم القرار الاتهامي لم يعد يكفي بعده.
في غضون ذلك غادر رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ووزير خارجية تركية احمد داود أغلو بيروت فجر اليوم ولفتا الى انه تمت خلال المسعى الذي قاما به خلال يومين صياغة ورقة تأخذ بالاعتبار المتطلبات السياسية والقانونية لحل الأزمة الحالية في لبنان على أساس الورقة السعودية السورية ولكن بسبب بعض التحفظات قررا التوقف عن مساعيهما في هذا الوقت ومغادرة بيروت للتشاور مع قيادتهما.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان':

صوت الحرية والكرامة: دخل المسعى التركي القطري خلف الأبواب علو قع سباق متقدم بين التهدئة وهاجس الشارع الذي تلوح به قوى المعارضة.
آخر ما افضت اليه الساعات الأخيرة من الاتصالات التي أجراها الوفد القطري التركي ان الأزمة لا تزال اسيرة الشروط والشروط المضادة من دون ان ترسو على حل يشكل اختراق يعدل في المشهد القائم.
والموفد القطري كما بدى واضحا ينتظر جواب من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على الورقة التي عرضاها عليه وتتضمن بنودا لها علاقة بفك ارتباط لبنان بالمحكمة وأخرى تتصل بالتسوية السورية السعودية.
وتقاطعت المعلومات عند ان قوى المعارضة طالبت بالتزام خطي من الرئيس سعد الحريري يؤكد المضي قدما في اجراءات فك الارتباط اللبناني مع المحكمة على ان يبحث لاحقا في بنود السين سين.


- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 93.3):

هل ينجح المسعى القطري التركي ام يكون نصيبه كنصيب سلفه السعودي السوري.
سؤال  يبقى الجواب عليه رهنا بالاتصالات الجارية في اكثر من نقطة على خارطة الكرة الأرضية. فالملف اللبناني يحط ويطير بين العواصم المقررة من واشنطن إلى باريس والرياض ودمشق وانقرة وآخيرا قد يحط في الرباط.
ومع تصلب المواقف من الجانبين يبدو تحقيق الخرق صعب المنال ويبقى مصير الاستشارات النيابية الملزمة الإثنين المقبل طي المجهول فان انتظار ما ستحمل الساعات المقبلة التي تبدو ثقيلة على كاهل اللبنانيين.
وباستثناء بعض الإيجابية التي تحدث عنها وزير خارجية تركية احمد دادود اوكلو لم يصدر عن طرفي النزاع ما يؤشر إلى تقدم ملموس. في حين جاء الكلام السعودي كرفع الغطاء عن المسعى التركي القطري على الرغم من تاكيد الامير سعود الفيصل للرئيس الحريري في وقت لاحق وقوف المملكة الى جانب اي جهد لاخراج لبنان من ازمته.

2011-01-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد