- مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'لبنان الحر':
الوضع اللبناني مفتوح وبقوة على كل الاحتمالات فيما ينتظر ان تتكثف الاتصالات والمشاورات على اكثر من خط في الأيام الثلاثة المقبلة عشية الموعد الثاني المقرر لاجراء الاستشارات النيابية الملزمة في بعبدا والتي لم يطرأ عليها اي تغيير كما تقول اوساط القصر الجمهوري.وقد بدا واضحا ومن دون اي لبس ان حزب الله والأطراف الإقليمية الداعمة له يسعون عبر الضغوط السياسية والميدانية على السواء إلى استمالة فرقاء لبنانيين للتصويت لمرشح الثامن من آذار لرئاسة الحكومة مع الإشارة إلى ان النائب وليد جنبلاط حسم خياره مبدئيا بجانب هذا الفريق بعدما تبين في مرحلة أولى انه كان يميل إلى تأييد الرئيس سعد الحريري.في المقابل برز في الساعات القليلة الماضية تصميم الرئيس الحريري على مواجهة كل المحاولات لاقصاءه من خلال تاكيده على ترشيح نفسه للرئاسة الثالثة شارحا اسباب افشال الطرف الآخر كل المساعي.في حين نبهت قيادات الرابع عشر من آذار من السعي لوضع اليد على السلطة بالضغط ومعلنة تمسكها بالحريري لتشكيل الحكومة.وفي إطار المواقف التصعيدية لفت قول مصدر نيابي في حزب الله ان الخيار الأول هو تشكيل حكومة من لون واحد ملوحا بان مؤسسات المجتمع المدني ستقوم بمحاصرة الدولة على حد تعبيره.كما برز موقف لوزير الخارجية السعودي اكد فيه ان موقف بلاده سيظل داعما للشرعية اللبنانية باعتباره الأساس لاستقرار لبنان وحفظ امنه واستقراره. معلنا تأييد بلاده للغالبية النيابية.
مقدمة نشرة أخبار إذاعة 'صوت لبنان' (الموجة 93.3):
فشلت المبادرات على اختلاف تلاوينها والمنازلة إلى اثنين الاستشارات. تطور الأحداث اللبنانية المتسارع اعاد كرة الأزمة الى نقطة البداية وعادت الأنظار نحو مصير الاستشارات الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة. في ضوء الانقسام الحاصل عادت الانظار ايضا نحو موقف النائب وليد جنبلاط واحتساب الاصوات الجنبلاطية الذي سيرجح كفة هذه الجهة او تلك. علما ان قوى الثامن من آذار بدأت بالإعلان انها ستحظى باستمالته.وبانتظار الإثنين حرب اعصاب في الشارع وشائعات بالجملة تضاعف القلق عند الناس الذين يعلنون باعلى الصوت وعلى اختلاف انتماءاتهم بان الأمال تبقى بعدم التصعيد خارج الإطار السياسي.وبانتظار الإثنين الموعود الايام الفاصلة حافلة بالمزيد من التطورات وربما المفاجءات تلافيا لاي انتكاسة في الشارع.