تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء السبت 14/6/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار 'الجديد':
ديار عين التينة عامرة بالافراح والزغرودة لم تنطلق لا من السرايا ولا من بعبدا إيذانا بولادة حكومة استنفدت من فترة حملها ما يقارب الاسابيع الثلاثة .الى ان النبأ السار محفوف بالتعطيل الخارجي وتحديدا الاميركي الذي وضعت حجر اساسه رايس عندما رفضت شراكة المعارضة لتعود وتقول الى جانب كوشنير نريد الاستفادة من اتفاق الدوحة الى الحد الأقصى لنخفف من تأثير حزب الله سياسيا , اضف الى ذلك وأد المصالحة المصرية - السورية بتغييب مبارك عن قمة الاتحاد المتوسطي في ليبليا . بعض هذه الاشارات ابعد شبح الوفاق الوزاري لترتدي الأزمة لبوس تعديل الرأي الاميركي لاتفاق الدوحة ليلحق باتفاق مكة وصنعاء فيكرس سليمان رئيس إدارة أزمة لا حل , فيبقى السنيورة الحاكم المطلق وتدخل المؤسسات دوامة تصريف الاعمال لمواجهة أفعال ممنوعة من الصرف وفي هذه الحالة الكلام كما السؤال موجه الى فخامته :
اما ان تقود الحوار والحلول كرئيسا جامعا واما ان تكون مديرا للازمة اذا لم تتألف الحكومة ب48 ساعة كحد اقصى ,واذا وقع الشر المستطير بغلبة الخيار الثاني عندئذ الخطة الاميركية تكون قد سلكت خريطة طريقها نحو التعطيل الفعلي وعندئذٍ يثبت شك الحياد بيقين التدخل بعرقلة زرعت بذورها 'جولات سيسون المكوكية ' قبل التكليف على القيادات المسيحية لقوى 14 آذار وبقائها حتى منتصف اجتماع قريطم الشهير ضاغطة عليها لاسقاط اسم الحريري بديلا والابقاء على السنيورة اصيلا .
فيا فخامة الرئيس اذا لم تحرك ساكنا في مقابل تعزيز وزارة تصريف الاعمال فالبلاد لا تتوقف عند ساكن وعلى عاتقك تقع المسؤولية وانت الادرى بحنكة زميلك السنيورة وبمقدرته على تدوير الزوايا من باب اضطلاعه بخطة التعطيل الاميركية ليبقى ظل الدولة على الارض ولينقلك من متن المسؤولية الى هامشها وهو امر تولاه السنيورة بعيد الظهر من على منبر بعبدا بقوله ارتأينا الداخلية للحياد والدفاع للرئيس وعلى المعارضة الاختيار ما بين المالية والخارجية ,اما المعركة التي انطلقت من الدفاع فهي مشكلة من يدير الاذن للضغط الاميركي بهدف التصويب على مقام الرئاسة الاولى في لعبة التعطيل باستخدام السلاح وسيصبح عندئذٍ كل شيء مباحا , والسنيورة اذ يملك مفتاح زر العرقلة الاميركية مع رموز الاكثرية تنفيذ اتفاق الدوحة وبسقوطه يسقط البند المتعلق باستخدام السلاح وبمقابل الزيارة المفاجئة ' زيارات ابن بطوطة ' اليوم اختتمت من الرابية اليوم بلا كلام فيما انطلق لسان الزائر العربي من السراي ليقول للبنانيين :
لا تعلقوا تلكؤكم على شماعة الخارج وهو إذ لعب دور الواعظ تغاضى بأسفه ودهشته وعتبه والسؤال على من ؟ وممن ؟ فالأحرى به وهو العارف بخبايا اتفاق الدوحة ان يتكلم بالمفيد ويفرج عن فحوى الاتفاق لنعرف على من القى لومه بالثلاثة .

ـ مقدمة نشرة أخبار ' ال بي سي' :
نهاية الاسبوع الثاني لمهلة التأليف كما نهاية الأسبوع الأول الرئيس السنيورة في بعبدا يعلن التقدم البطيء مكررا عدم التزام مهلة لكنه أضاف معلومة شائعة أنه كلما حلت عقدة ظهرت عقدة جديدة . الرئيس المكلف أوحى بتصريحه أنه لا يزال عند عرض السلتين وعند التوزيعة المعروفة للحقائب السيادية الأربع موضحا أن الداخلية يجب ان تبقى حيادية على عتبة الانتخابات النيابية وإن رئيس الجمهورية يفضل حقيبة الدفاع مخيرا في الوقت نفسه المعارضة بين المالية والخارجية .
هذا في الشق اللبناني الداخلي أما خارجيا ورغم إن الأمين العام للجامعة العربية لم يرى حاجة لتدخل خارجي فإن جملة تحركات دولية ومعطيات إقليمية لابد إن تترك ظلالا على الواقع اللبناني فالملكان السعودي والأردني يلتقيان غدا بناءا على رغبة الملك عبد الله الثاني لإعادة تقييم العلاقة مع سورية وملف العراق والقضية الفلسطينية في ضوء الخيبة من وعود الرئيس جورج بوش أما الحركة الأبرز فهي وصول الموفدين الرئاسيين الفرنسيين إلى دمشق غدا لمرة الأولى منذ تشرين الثاني الفائت عشية لقاء الرئيس بوش وساركوزي آنذاك في واشنطون في السابع من تشرين الثاني 2007 حيث توصل الزعيمان الفرنسي والامريكي لخريطة طريق لبنانية مع الرئيس الأسد آنذاك باشرت الدبلوماسية الفرنسية مهمة صعبة لتمرير الاستحقاق الرئاسي اللبناني لكن الحسابات الأمريكية والسعودية والإيرانية والسورية بالإضافة إلى التباين داخل الدبلوماسية الفرنسية بين قصر الإليزيه ووزارة الخارجية أدت إلى إخفاق المسعى الفرنسي وإلى الفراغ الرئاسي اللبناني المديد ثم إلى تعليق الإتصالات الفرنسية السورية في الثاني من كانون الثاني 2008.
اليوم يتكرر المشهد فالاتصالات الفرنسية السورية التي استأنفت منذ أخر أيار وأتبعت بدعوة الرئيس الأسد إلى احتفالات الرابع عشر من تموز تزامنت مع القمة الفرنسية الامريكية التي طالبت سورية بفك ارتباطها بإيران من دون إن يتطرق الرئيس بوش إلى استئناف العلاقات الفرنسية الامريكية .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
حتى الآن فشل الرئيس المكلف فؤاد السنيورة في تشكيل الحكومة العتيدة على الرغم من مرور تسعة عشر يوماً على التكليف ، فزيارته الى قصر بعبدا عصراً لم تحمل الى اللبنانيين اية تباشير وبدا أن المراوحة في التأليف هي سيدة الموقف .
راهن رافضوا حكومة الوحدة الوطنية على عدد من الخطط التي من شأنها ان تعرقل ولادتها ، حاولوا الإيحاء بأن اتفاق الدوحة قد أعطى رئيس الجمهورية حقيبتين سياديتين فجاءهم الرد اليوم على لسان عمرو موسى الذي أكد أن ما اتفق عليه هو وزير داخلية محايد فقط. وهو ما اعتبرته يومها مصادر المعارضة انه إبعاد للياس المر عن هذه الحقيبة الحساسة.
حاولوا رمى كرة وزارة الدفاع السيادية باتجاه بعبدا كسبيل لإقفال التواصل بين رئاسة الجمهورية والرابية فجاءهم الرد من خلال موفد أرسله الرئيس ميشال سليمان إلى العماد ميشال عون كما علمت قناة المنار، نقل له رسالة واضحة مفادها أن لا حكومة من دون مشاركته. وهو ما اكد عليه اليوم ايضا امام زواره عندما أعلن انه يأمل ان تشكل حكومة وطنية يتمثل فيها الأطراف كافة .
لم يجدوا أمامهم سوى الإعلام للترويج عبره لخلاف بين الرابية وعين التينة وان الأخيرة شكت لقريطم تعنت العماد عون فكان الرد من مصادر الرابية وعين التينة استهزاءاً بهذه اللعبة القديمة .
ولآن اللعبة باتت ممجوجة إلى درجة ان عمرو موسى عبر عن قرفه وعدم رغبته او رغبة العرب بالتدخل، فقد دعا المسؤولين اللبنانيين إلى تحمل المسؤولية وعدم إلقائها على الخارج لا سيما أن اتفاق الدوحة أنتج انفراجاً دولياً بدا جلياً من خلال التواصل الفرنسي السوري والذي دافع عنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمام الرئيس الأميركي جورج بوش وتوج اليوم بالإعلان عن توجه موفدين اثنين منه الى دمشق يوم غد للقاء الرئيس الأسد.

ـ مقدمة نشرة 'المستقبل':
منسوب التفاؤل الذي ارتفع اليوم موحيا لقرب إعلان التشكيلة الحكومية عززته مساء التصريحات التي أطلقها اليوم الرئيس فؤاد السنيورة من بعبدا بعد زيارة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان , وفي كلام السنيورة تأكيد على ثلاث قضايا, أولا: ان الرئيس سليمان يريد الاحتفاظ بوزارة الدفاع وهو يؤيده في هذا الأمر ثانيا, ثالثا: ان الرئيسين سليمان والسنيورة اتفقا على خطوات سيقومان بها في الساعات المقبلة تمهيدا لإعلان التشكيلة والتي قد تكون بداية الأسبوع المقبل. موجة التفاؤل كانت قد ارتفعت عاليا بفعل التحرك الذي قام فيه المستشار السياسي للرئيس الجمهورية ناظم الخوري من خلال زيارته لرئيس مجلس النواب نبيه بري وعبر زيارات غير معلنة لعدد من رؤساء الكتل النيابية , وفي هذا التحرك وفق مصادر مطلعة بحث عن الانفراجات وتذليل للتعقيدات بهدف إيجاد حلحلة للتشكيلة الحكومية , وبعيدا عن التحركات الداخلية برزت القمة الفرنسية الاميركية في الاليزيه وما أعقبها من كلام للرئيسين جورج بوش ونيكولا ساركوزي الذي أكد انه سيذهب الى أقصى الحدود في المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري مشددا على ضرورة ضمان استقلال لبنان وسيادته , من ناحيته دعا بوش سوريا الى التوقف عن التعامل مع الإيرانيين ودعم الإرهاب . يأتي هذا الكلام فيما أفادت الخارجية الفرنسية بان الرئيس السوري بشار الأسد سيستقبل الأحد في دمشق موفدين فرنسيين للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هما جون دافيد لوفيت والأمين العام للاليزيه كلود غيان .

2008-06-15 14:22:11

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد