ـ مقدمة نشرة أخبار' ال بي سي ':
الاحد الماضي اعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من بكركي ان لا صعوبات في تشكيل الحكومة واليوم يعلن من عمشيت وان جو التجاذبات على الصعيد الحكومي سوف يتغير .
بين بكركي وعمشيت انطقلت المواقف من التسريب الى الاعلان ففي احد بكركي لم يكن فيتو حزب الله والعماد عون على عودة الوزير المر الى الدفاع قد خرج الى العلن فالعماد عون ذهب الى ابعد من ذلك حين طالب امس ان تكون الحقيبتان السياديتان لرئيس الجمهورية واحدة لمسيحي وواحدة لمسلم أي انه يطالب باستبعاد الوزير المر كليا عن حصة الرئيس . ترافق هذا المطلب مع حملة اعلامية سياسية مباشرة بدأ يتعرض لها الوزير المر ليطرح سؤال اساسي: كيف سينتهي هذا الكباش خصوصا وانه عمليا بين بعبدا والمعارضة ؟
ماذا لو بقي الرئيس سليمان متمسكا بالوزير المر ؟ فكيف سترد المعارضة ؟ وفي المقابل ماذا يعني ان تصدر التشكيلة من دون ان تتضمن اسم المر في حقيبة الدفاع ؟ هل يقرأ هذا الامر تراجعا رئاسيا ؟ ماسماه الرئيس تجاذبات يخشى ان يكون اكثر من ذلك .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
أسبوع آخر انقضى وحكومة الوحدة الوطنية لم تبصر النور بعد، فهل يحمل الأسبوع المقبل بشائر للبنانيين، أم تبقى الأمور على حالها، في التصريحات الأمل موجود أما في الوقائع فالمراوحة والتشاطر هما سيدا الموقف، عمر موسى غادر معطيا للازمة وكالة محلية حصرية، واضعا الحل بيد اللبنانيين أنفسهم أما بين ثنايا السطور فالوسوسة الأميركية لا تغيب عن آذان البعض، وفي المقابل فإن أحدا ممن كانوا يتهمون سوريا بالعرقلة يلتزمون الصمت عن المعرقلين الحقيقيين ويتحدثون فقط عن انزعاجهم من انفتاح باريس على دمشق واندفاعاتها القوية جدا تجاهها والتي ترجمت اليوم بزيارة ناجحة لموفدين رئاسيين من ساركوزي اجريا محادثات مفيدة وبناءه مع الرئيس بشار الأسد خصوصا بشأن لبنان، ثمة من يرفض ترجمتها ميدانيا، وعليه فإن خلاصة المشهد اللبناني يمكن ترتيبها على الشكل التالي اولا الاتصالات مستمرة على غير خط، منها خط عين التينة قريطم، وخط بعبدا الرابية للمساعدة في الحل كما قال المستشار السياسي لرئيس الجمهورية في أول إطلالة إعلامية له اليوم، أما ثانيا السنيورة متمسك بأمرين لا يريد قيدا زمنيا على تكليفه ويخير المعارضة بين المالية والخارجية رغم ان اتفاق الدوحة لم يعطي الدفاع لرئيس الجمهورية، ثالثا العماد ميشال عون قدم تفسيرا متقدما للرئيس التوافقي عندما اشترط ان يتولى الحقبتين السياديتين لديه وزير مسيحي وآخر مسلم، حتى لا يتم تحييد القرار المسيحي الذي أعطى تمثيله الشعبي للتيار الوطني الحر، وإذا كانت التوقعات ان لا يتجاوز الوقت المتبقي إطار الزمن الطبيعي فإنه من غير الطبيعي ان تبقى الأمور معلقة و ان لا يبادر من يجب أن يبادر إلى تجسيد مفهوم الوحدة والشراكة تجسيدا حقيقيا تدفع بالبلاد نحو مرحلة جديدة ينهمك الجميع فيها بالبحث عن حلول للمشاكل الاقتصادية التي تضرب طوقا على عنق المواطن، الى درجة ربما تحرمه من عطلة نهاية الأسبوع على شاطئ البحر التي لم تسلم من الغلاء وإن بقدر معين.
ـ مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل ':
هل نجحت الاتصالات في تذليل العقبات من امام تشكيل الحكومة الجديدة ؟ وهل يبصر الأسبوع المقبل ولادة الحكومة العتيدة بعد ثلاثة اسابيع من المشاورات حول التأليف ؟
آخر الاتصالات المعلنة في الموضوع الحكومي اتصال هاتفي بين الرئيس سليمان ورئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون علم انه يأتي في سياق الاتصالات التي يقوم بها رئيس الجمهورية مع جميع الاطراف لتسريع تشكيل الحكومة . ليس هناك من يجزم بموعد ولادة هذه الحكومة وان كان رئيس الجمهورية طمأن امام زواره في عمشيت الى ان الجو الذي يراه اللبنانيون الان من تجاذبات على الصعيد الحكومي سوف يتغير بالتأكيد وسوف يرتاح الشعب اللبناني وقال : هذا ما اطمأن الجميع اليه ولا داعي الى ان يخاف احد . الى ذلك توقفت مصادر على صلة بالاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة امام طرح العماد ميشال عون الذي اعلنه ليل امس واقترح فيه ان يكون احد الوزراء الذي يتولى وزارة سيادية مسلما ولكن من حصة رئيس الجمهورية بمعنى ان يكون لرئيس الجمهورية مسلم ومسيحي في الوزارتين السياديتين . المصادر لفتت الى اخبار المستقبل الى ان طرح عون قد يكون واقعيا في حال توزيع الحقيبتين السياديتين بين الموالاة والمعارضة وألا تكون المعارضة قد حصلت على حقيبتين سياديتين فيما الموالاة لم تحصل على أي حقيبة سيادية . واضافت المصادر ان على عون توضيح اقتراحه في هذه الناحية فهل يقصد انه بعد تسمية رئيس الجمهورية لرئيس مسلم يريد ان يحصل عون ايضا على حقيبة سيادية ثانية للمعارضة , وقالت المصادر اذا كان الامر كذلك فإن اقتراح عون يهدف الى اقصاء الموالاة نهائيا عن اية حقيبة سيادية .
وعلى خط موازٍ تتواصل التحضيرات لعقد قمة روحية في القصر الجمهوري في بعبدا وعلم ان المستشار السياسي للرئيس سليمان النائب السابق ناظم الخوري سوف يجول غدا على القيادات الروحية , في المقلب الاخر كان لافتا اجتماع الرئيس السوري بشار الاسد مع المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي جان بيفيت والامين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية كلود غيان وهم اكدوا على ضرورة استمرار حث اللبنانيين على تطبيق اتفاق الدوحة .
2008-06-16 08:16:52