تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 16/6/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد :
هدرت رايس في بيروت ,عاينت الازمة بالعين المجردة وغادرت على وعد مفاجأة في المزارع . ليس حبا بشبعا والتحرير وإنما إنهاء لدور السلاح.
وما لم يؤخذ في ميادين الحرب ينتزع عند سفوح المزارع , لكن لا اسرائيل سوف تعطي رايس في اخر ايامها ولا الوزيرة الاميركية نفسها مهتمة بالارض مثل اهتمامها بالحلول على الارض ,لذلك فقد ضربت لنفسها موعدا في بعبدا جاء بحسب التوقيت المحلي للعماد ميشال عون, وصلت الى القصر الرئاسي في زمن الجنرال الزائر وساعة موعده مع الرئيس ,ليستعاد مشهد جمع عون الى النائب سعد الحريري في باريس ويومذاك قررت كوندوليزا رايس نشر تعاليم العرقلة ومنعت التوافق مستهدفة الاجتماع الثنائي اللبناني الباريسي تحديدا. ولان التاريخ عندما يتكرر يعيد نفسه بمهزلة فقد وصلت رايس من اسرائيل لتحلق في سماء الحلول وان تحجب توافقا هو في بداية صياغته وترمي بورقة شبعا في سوق الاستهلاك السياسي وهي لا تملك مفاتيح المزارع ولن تجرؤ على تحدي اسرائيل بموضوع المستوطنات بحيث تفوهت بتصريحين متناقضين حيالها : الاول دعت فيه تل ابيب الى الحد من تكاثر المستوطنات وفي الثاني اعتبرت ان في الاستقامة لا يقوض المفاوضات . فعن أي مزارع وأية ارض تتحدث رايس القادمة الى بيروت لإرضاء اسرائيل وإعطائها براءة ذمة ؟
انطفأت محركات رايس في لبنان لتدور عجلة محركات الاكثرية الموعودة الان بهزيمة السلاح من بوابات شبعا وتحرير الاسرى , لكن القوى الموعودة لم تتعلم ان الوعد الاميركي هو علك في الهواء وان قوانا السياسية الاميركية تحديدا جربت المجرب فأي تغيير اميركي تنتظر ؟
وهل تتحمل مصارف الاكثريين شيكات اخرى بلا رصيد ؟ زيارة رايس الى بيروت عدلت في الاولويات السياسية وتحول الكلام فجأة الى حديث مزارع بدل تأليف الحكومة وهو امر لم يبحث الا في اجتماع سليمان - عون الذي اعتبر ان المشكلة تكمن في توزير الحقائب لا في الاسماء وقال ان تأليف الحكومة امر يتعلق برئيس الجمهورية وبرئيس الحكومة , لكن السنيورة الى تصريف الاعمال ولو حتى نهاية العهد والرئيس سليمان لم يصدر امر اليوم السياسي بعد والاميركيون معجبون بلعبة التصريف لان أي حل او حكومة ستضفي على حزب الله شرعية جديدة فيما ريس لم يجف حبر تصريحها بعد وهي القائلة من عين التينة ان حزب الله منظمة إرهابية ولن تسر الإدارة الاميركية انما ترى الإرهاب غدا وقد اتخذ له مقاعد في الحكومة وسيطر على ثلثها المعطل ! فيا حضرة رايس قمتي بزيارة ناجحة في الوعود خاسرة في التطبيق . قبلات السرايات التي بقيت سرا من قدس الاقداس لم تبدل في واقع الحال والاجتماع الحاشد اكثريا سبق وان صور الإعلام مثله من عوكر الى قريطم .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة ال بي سي:
لم تحجب الزيارة المفاجئة لوزيرة الخارجية الأمر لبيروت على رغم أهميتها البالغة الانجذاب اللبناني إلى تتبع بورصة الأزمة الحكومية . رايس إلتقت على التوالي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وأربعة من قادة الرابع عشر من آذار وختمت لقاءاتها بالاجتماع مع الرئيس بري وغادرت .الملاحظ أنها تحاشت الحديث عن الحكومة وركزت على عملية السلام في الموازاة تلاحقت الاتصالات لإحداث خرقا في جدار الأزمة الحكومية وجاءت في هذا السياق زيارة العماد ميشال عون لقصر بعبدا في مكان أخر كان الوزير الياس المر يمثل رئيس الجمهورية في أحدى المناسبات وفسر هذا التمثيل على أنه رسالة غير مباشرة إلى كل من يضع فيتو على عودت المر إلى الحكومة .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
رايس في بيروتَ فجأةً قادمةً من تل ابيب وفي خلفيتِها مشهدٌ اقليميٌ لا تزالُ معالِمُه ترتسمُ لكنَ عنوانَه واحد: مزيدٌ من الاخفاقِ الاميركي في الشرقِ الاوسطِ الجديدِ الذي تحولَ وبالاً على المصالحِ الاميركيةِ منذُ حاوَلت توليدَه في عدوانِ تموزَ فاجهضتهُ المقاومةُ ببسالتِها.
اليومَ وبعدَ غيابٍ طويلٍ تعودُ رايس عودةً ربما هي الاخيرةُ قبلَ ان تغادرَ وفريقَها مركزَ القرارِ في واشنطن. اَحضرت معها من خارجِ طاقمِ الخارجيةِ المعني بالمنطقةِ اليوت ابرامز الرجلَ الثاني في مجلسِ الامنِ القومي، لكنْ في وقتٍ لم يَعُد فيهِ للرسائلِ غيرِ المباشرةِ ايُ قيمة. تسللت حمّالةُ الحطبِ الى مطارِ بيروتَ ومنهُ الى المقارِّ التي زارَتها وهي تعرفُ انَ الزمنَ اللبنانيَ قد تغيرَ منذُ اطاحت المعارضةُ بقوى الاستئثار، فجاءت رايس اليومَ لتقولَ لهم اِنهُ في كلِ تسويةٍ هناكَ تنازلات، فجَمعت ما قلَّ من رموزِ فريقِها بعدَ اجتماعِ السندويشات الشهيرِ في عوكر ابانَ عدوانِ تموزَ الذي حضرَه الصغارُ قبلَ الكبار، وهي تعرفُ انهُ ليسَ الزمنُ اللبنانيُ وحدَه الذي تغيَّرَ، فاَمامَها اعتراضٌ عراقيٌ كبيرٌ على الاتفاقيةِ التي تحاولُ إمرارَها لربطِ مستقبلِ العراقِ وخَيراتِه باحتلالٍ طويلِ الامد، وبقربِ لبنانَ انفتاحٌ فرنسيٌ غيرُ مسبوقٍ على دمشق، امّا الحلُ الذي يَبحثُ عنهُ رئيسُها جورج بوش على المسارِ الفلسطيني قبلَ مغادرتِه فاَطاحت بهِ باعطائِها الضوءَ الاخضرَ لاسرائيلَ لاطلاقِ اكبرِ عمليةِ استيطانٍ في السنواتِ العشرِ القادمة، ما يعني انَ ساكنَ البيتِ الابيضِ سيغادرُ دونَ انجازٍ تاريخيٍ كما يَعِدُ نفسَه.
لكنْ هل بقيَ من قدرةٍ للادارةِ الاميركيةِ كي تحُثَّ فريقَها المتراخِيَ على المماطلةِ اكثرَ في تشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ وكَسبِ وقتٍ اضافيٍ ولو رهاناً على سرابٍ لن يُصبحَ ماء، وبالتالي تُكرِرُ ما فعلتهُ سابقاً من تعطيلٍ للحلول، بحيثُ تُحبِطُ زيارةَ العمادِ ميشال عون الى قصرِ بعبدا بحثاً عن حلٍ لعقدةِ التشكيلةِ الحكومية، كما حصلَ في الزيارةِ السريعةِ التي قامَ بها مساعدُها دايفيد وولش بالتزامنِ معَ استعدادِ عون للِّقاءِ معَ النائبِ سعد الحريري في باريس حيثُ خَرَّبَ حينَها كلَ شيء.
اذا كانَ هناكَ مَن يخشى من ان تنعكسَ الزيارةُ سلباً على الاتصالاتِ الجاريةِ لتأليفِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ فانَ في المعارضةِ مَن يُطمئِنُ بانَ اتفاقَ الدوحة سيُنفَّذُ بحذافيرِه، اتَت رايس ام لم تأت، ذَهبت ام بَقِيت، ومَن جرَّب المجرَّبَ فنتيجتُه معروفة. امَّا استحضارُها لمزارعِ شبعا من بابِ النيلِ من سلاحِ حزبِ الله الذي لا يزالُ ارهابياً بنظرِها فهي لعبةٌ قديمةٌ نالُوا فيها صِفراً مُكَعَّباً.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
وعد جديد يضاف إلى سلسلة الوعود الأمريكية أطلقته اليوم وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية كوندوليزا رايس خلال زيارتها المفاجئة لبيروت التي استمرت حوالى خمس ساعات .
رايس أكدت لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ولرئيس الحكومة المكلف ولرئيس تيار المستقبل بحضور أركان قوى الرابع عشر من آذار إن بلادها تدعم إيجاد حلا لمزارع شبعا استنادا إلى القرارات الدولية المصادر المقربة من المسؤولين اللبنانيين افادت أخبار المستقبل أن رايس وعدت ببذل اقصى الجهود كي تنسحب إسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تمهيدا لوضعها تلك بالتنسيق مع الاجهزة الدولية التي ستعمل على ترسيم تلك المناطق
رايس التي نقلت إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان تهاني الرئيس جورج بوش بانتخابه سمعت منه مطالبته بالدعم الأمريكية لعودت اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم وتقديم المساعدات إلى الجيش اللبناني لتمكينه من حفظ السلام والاستقرار. الرئيس سليمان ابلغ رايس ضرورة انفتاح واشنطون على سورية كما انفتحت فرنسا نظرا لدور دمشق في المنطقة وتأثيراتها على الوضع في .كوندوليزا رايس من جهتها قللت من أهمية الانفتاح الفرنسي على سورية وأشارت إلى إن الفرنسيين يحضرون للقمة الأورو متوسطية التي ليس بين اهدافها اجراء حوارات سياسية وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد تطرق إلى موضوع مزارع شبعا وانسحاب إسرائيل منها خلال زيارته لبيروت قبل عشرة ايام واستدعى ذلك ردا من حزب الله اعتبر فيه ان تسليم مزارع شبعا للقوات الدولية لا ينهي الخلاف حولها وفي هذا السياق لفت انتباه المراقبين أشارة رايس إلى انه لا يمكن معالجة كل مسار على حدى ومع أننا نرى ضرورة البدء بحل على المسار الفلسطيني الإسرائيلي فنحن ندعم جهود إسرائيل للسلام ولكن لابد من سلام شامل في المنطقة . مصادر متابعة اعتبرت هذا الموقف الامريكي عودة لما كان يسمى تلازم المسارين اللبناني السوري مشيرة إلى أن لبنان سيكون آخر من يوقع سلام مع إسرائيل ولكنه سيسعى إلى تحرير أرضه وفق مع تمليه مصلحته العليا فلا يبقى متفرج على الآخرين وهم يخوضون مفاوضات مباشرة مع إسرائيل .
وفي اللقاء بين رايس وعدد من اركان الرابع عشر من آذار في قريتم كان واضحا اصرار رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري خلال اللقاء على ضرورة إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية بالتوازي مع الجهود الامريكية لاخراج إسرائيل من الأراضي اللبنانية وعلى صعيد الإتصالات المتعلقة بتشكيل الحكومة زار رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون القصر الجمهوري اليوم والتقى الرئيس سليمان الذي كان إتصل به هاتفيا خلال اليومين الماضيين . مصادر قصر بعبدا اشارت إلى ان اللقاء وضع اطارا للمشكلة الحكومية وكان مريحا فيما أكد النائب عون ان الشأن الحكومي لا يزال في مرحلة النقاش وقال أن المشكلة تكمن في التوزيع وليس في الأسماء.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الـ 'أو تي في':
الدكتورة رايس في بيروت. في الشكل والمعلن، هدف الزيارة المفاجئة هو إبلاغُ اللبنانيين أن قضية مزارع شبعا وضعت على نار حامية. وأن شيئاً ما قد يتحرك قريباً في تلك البقعة العالقة على مثلث اسرائيل سوريا ولبنان. مثلثٌ يُؤمل أن يعيد الحقوق على الأرض وفيها، لا أن يصير مثل برمودا، مثلثاً يخفي الوقائع في الأجواء ومنها.
لكن في المُضمر والمستور، يُحكى أن هدف زيارة الناظرة الأميركية، هو ايضاً الدخول على خط التشكيل الحكومي.فبعد حلحلة نسبية ظهرت في الأيام الماضية، وبعد شبه إجماع من كل الأطراف المعنية، على البحث في اقتراح العماد ميشال عون حول توزريع الحقائب السيادية، يُحكى، لا بل يُخشى، ان تعود الأمور بعد مغادرة رايس، بعضَ خطواتٍ الى الوراء.
وإلا، فلماذا توسعت زيارة التهنئة بانتخاب الرئيس، لتنتقل من المقار الرسمية الثلاثة، الى قريطم؟ وإذا كانت الذريعة سابقاً، ان بعبدا شاغرة، فلأي ذريعة تابعت رايس نهجها الفئوي اليوم؟ وإذا كان الهدف مقتصراً على شبعا، فلماذا لا يُسدُّ شبعُ الأستاذة، إلا برؤية من شبهها يوماً بلون النفط، وإلا على مائدة عائداته؟
كلام رايس في بيروت كان مقتضباً. لكن خلفيات الزيارة، وسط التفاوض السوري الاسرائيلي المباشر، وعشية تبادل آخر الأسرى اللبنانيين في سجون اسرائيل، هذه الخلفيات قد تكون أكثر إسهاباً وتطويلاً. وقد تكون بوادرها الأولى تأخيراً إضافياً في تشكيل الحكومة. فحين تكون الأستاذة رايس قد أعلنت قولاً، أنها تريد لنا حكومة تحظى بدعم جميع اللبنانيين، وحين تكون فعلاً قد عملت على إقصاء القسم الأكبر من اللبنانيين، قد تكون النتيجة أقرب الى فعل رايس، منها الى قولها، الذي نبدأ منه نشرتنا.

2008-06-17 13:31:48

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد