تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 17/6/2008

ـ مقدمة نشرة الـ LBC :
الحكومة تتعرقل والأمن يتحرك وعلى الرغم من أن لا رابط بين التعثر الحكومي والخروقات الأمنية التي كانت الأعنف في سعدنايل وتعلبايا ليل أمس منذ اتفاق الدوحة، فإنّ التشنج السياسي يزيد من تآكل الهدنة الأمنية الهشة بسبب ما وصفه مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية بعدم مسؤولية كل الأطراف، وفيما يشبه الإنذار المقنع قال المصدر العسكري اللبناني إنّ المناطق متداخلة وإذا لم يتم التوصل إلى حلول جذرية فهناك احتمال دائم لتجدد الإشتباكات.
وما يزيد المخاوف هو تبادل الإتهامات بالتسلح، فتيار المستقبل اتهم حزب الله بافتعال الإشتباك للتغطية على تفريغ شحنة سلاح، والمفتي قباني تحدث من قصر بعبدا عن 'عمليات ارهابية موصوفة' جرت في سعدنايل، وأمل وحزب الله اتهما المستقبل بتغطية الإشتباك وتخريب جهود المصالحة التي كانت تجري في المنطقة من خلال رمايات مشبوهة بكل الإتجاهات. أمّا العماد ميشال عون فتحدث عن تفريغ وتوزيع أسلحة في الشمال ومناطق مختلفة.
في موازاة عودة الهاجس الأمني، لفت ما قاله الوزير أحمد فتفت عن أنّ حزب الله يحضر لعملية نظيفة في البقاع كما فعل بيروت، كما قال، وذلك للحصول على مكاسب في الحكومة، فيما المعارضة متوجسة من نتائج زيارة كونداليزا رايس أمس، في وقت كان النائب ميشال عون يطالب بتعديل صلاحيات رئيس الحكومة.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل :
باتت اللعبة واضحة الآن، المعارضة تدفع بالأزمة إلى ذروتها في توزيع مكشوف للأدوار. يصعّد العماد ميشال عون سياسيا ويضغط بعض حلفائه عسكريا وأمنيا. هذا ما تكشف اليوم من خلال الموقف الذي أعلنه عون والذي أكد فيه تمسكه بمطالبه الوزارية في وجه رئيس الجمهورية قبل أنّ تكون في وجه رئيس الحكومة المكلف.تصريحات عون استدعت زيارة سريعة للمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل إلى الرابية محاولا تطويق ذيول التصعيد، فيما أكّدت شخصيات مقربة من رئيس الجمهورية إنزعاج الرئيس الذي كان ينتظر ردا إيجابيا وُعد به، فإذا بالرد يأتي سلبيا.
مصادر سياسية مراقبة تساءلت عن العلاقة بين التفجيرات الأمنية في منطقة البقاع الأوسط وحديث العماد عون عن تسلح في طرابلس، وبين تشكيل الحكومة، ورأت في ما هو واقع ومعلن محاولات إضافية لإثارة مخاوف المسيحيين والضغط عسكريا لاخضاع الأكثرية النيابية. كما رأت هذه المصادر في مواقع المعارضة استهدافا مباشرا لموقع رئاسة الجمهورية وللرئيس الذي يسعى لإعادة اللحمة والوئام بين الطوائف وهذا هو هدف القمة الروحية المتوقعة الأسبوع المقبل. (وأورد التلفزيون بعد المقدمة اتصالات النائب سعد الحريري وبيان تيار المستقبل حول أحداث البقاع).وأكملت مقدمة النشرة أنّ اجتماعا عقد في الناقورة اليوم برعاية الأمم المتحدة حضره ممثلون عن الجيش اللبناني والجيش الإسرائيل، وجرى خلاله للمرة الاولى الحديث عن مزارع شبعا. وكالة الأنباء المركزية نقلت عن مسؤولين في حزب الله قولهم إنّ وضع مزارع شبعا تحت الوصاية الدولية لا يعني عودتها للسيادة اللبنانية ولا يعني أيضا انتهاء دور المقاومة وسلاحها.


ـ مقدمة نشرة الNTV:
الأوطان تعيش بلا حكومات بلا قانون انتخاب وبلا طاولات حوار لكنها لا تحيا بلا قمة روحية وإرشادات زعماء الطوائف المدعوين يوم الثلاثاء إلى بعبدا وفي أول إطلالات القصر الذي اكب على الإعداد وإيفاد الرسل واستقبال المعنيين لتتحول القمة الروحية إلى حدث يأخذ من درب الاولويات. فلماذا قمة رجال الدين قبل أن نقبض على رجال الحكومة وما هو دور الأب الروحي في غياب الأبناء الشرعيين ,وبعد هل نحن على عجلة من امرنا لتلقي تعاليم البعثة الدينية التي سقط صوتها في الحرب انحيازا واصطفافا مذهبيا وتخندقا في داخل الطائفة الواحدة. وفيما بعبدا تتأهب دينيا ظل التخبط على أشده دنيويا فالتأليف يسير بطيئا وكأن لا شيء في انتظارنا والوطن لا جوع فيه ولا فقر ولا غلاء معيشة وكأن صفيحة البنزين لم تتحول إلى حلم والكهرباء لم تصبح زائرا والمياه لم تضرب عن الضخ وكلها هموم تتآكل الرئاسة ما يفرض على سيدها إطلاق كفى صارخة في وجه الرئيس المكلف الذي طابت له مهمة تصريف الأعمال وهبت عليه للتو رياح الدعم الاميركية عندما فاخرت رايس أمس بأنها أعطت المعارضة الثلث المعطل ولكنها حصلت في المقابل على السنيورة بعد ان اشترطته , ودولته بحد ذاته يأتي برتبة ثلثين معطلين . دعم رايس سلبيته الوحيدة انه جاء في رحلة الوداع الأمريكية وعندما تلفظت رايس بال goodbye الأخيرة واللافت أنها جاءت إلى بيروت لبحث مزارع شبعا وكأن لبنان هو من يحتل المزارع وليس لإسرائيل أي مصلحة للسيطرة عليها وما بين وعود شبعا وغياب التشكيلة الحكومية فرط امن البقاع من جديد في وقت كشف العماد عون عن تسلح مدعوم بالمعلومات في طرابلس ليدخل الأمن عنصرا يسابق ولادة الحكومة ويعطي قيادات الأكثرية ذريعة للمقايضة على الأمن أولا .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
في الكلام المحلي التقليدي اَنَ سببَ التاخيرِ في تشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ هو نزاعٌ على الحقائبِ ومستوياتِها السياديةِ والخدماتيةِ فضلاً عن الاسماءِ والحصص، وفي هذه التعقيداتِ قدَرٌ من الصحة. اما في الكلامِ الاستراتيجي فالامرُ مختلف. فمنذُ اُثيرت قضيةُ مزارعِ شبعا والغَيرةِ التي اظهرتها بعضُ الدولِ لوضعها تحتَ سلطةِ الاممِ المتحدة بدا انَ ثمةَ شيئاً ما يحاكُ في دوائرِ صنعِ القرارِ الحقيقيةِ خارجَ لبنان. جاءَ نيكولا ساركوزي واثارَ الامرَ في بيروت، تبعَه وزيرُ الخارجيةِ البريطانيُ وامسِ وزيرةُ الخارجيةِ الاميركيةُ كوندوليزا رايس التي تَذكرت بعدَ طولِ تناسٍ احتلالَ المزارع، مبديةً حماسةً لاخراجِها من النزاع. اما الهدفُ الحقيقيُ فهو سلاحُ المقاومةِ وتجفيفُ مصادرِ شرعيتِه تمهيداً لوضعِه ليس على طاولةِ البحثِ في كيفيةِ الاستفادةِ منهُ في الدفاعِ عن لبنان، بل في كيفيةِ نزعِه والهجومِ عليهِ وفقَ خطةٍ تتضمنُ الخطواتِ التاليةَ:
اولا توضعُ المزارعُ تحتَ وصايةِ الاممِ المتحدةِ وتَخرجُ من نطاقِ الاحتلالِ الاسرائيلي فينتفي السببُ لبقاءِ السلاحِ لانهُ لن يعودَ هناكَ ارضٌ محتلة، لتُفتعلَ بالتوازي مشكلةُ ترسيمِ حدودٍ مع سوريا.
ثانيا، التعويلُ على الانتهاءِ من ملفِ الاسرى عبرَ عمليةِ تبادلٍ مرتقبةٍ تُلغي الحاجةَ الى السلاحِ بما أنَّ الاسرى اللبنانيون عادوا الى وطنهم.
هذا الموضوعُ الذي كانَ مدارَ بحثٍ في قريطم بينَ رايس واقطابِ فريقِ السلطةِ كشفَ عنه احمد فتفت بطلُ فضيحةِ مرجعيون مدرِجاً النقاشَ في سياقِ سحبِ الذرائعِ عمّا يُسمى المقاومةَ حسبَ تعتبيره، وهو ما ابلغهُ ايضاً السنيورة لبعضِ زوارِه من انَ البيانَ الوزاريَ لن يتضمنَ كلمةَ المقاومة، وهذا ما كشفتهُ مصادرُ الرابية اليومَ حيثُ اِنَ رايس طلبت التريثَ في بتِ امرِ الحكومةِ وتقطيعَ الوقتِ قدرَ الامكانِ حتى تكتملَ الاجراءاتُ ببيانٍ من الامينِ العام للامم المتحدة بان كي مون يعلنُ لبنانيةَ المزارعِ ووضعَها تحتَ سلطةِ منظمتِه فلا يعودُ من حاجةٍ الى المقاومةِ وتصبحُ حجةُ الاخيرةِ ضعيفةً لفرضِ نفسِها في المشهد السياسي الجديد.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الـ أو تي في
مرة جديدة، كما منذ ثلاثة أعوام وشهر وعشرة ايام، كانت الرابية محور الحركة وعنوان الحدث. فثمة مسائل كثيرة مطروحة اليوم. أولها متابعة نتائج زيارة رايس الى بيروت, مع ما تسرب عنها من كلام عن حل لقضية مزارع شبعا. المصريون سارعوا الى تبني الفضل في تحريك الملف. الدوليون بادروا الى عقد الاجتماعات التمهيدية. وقيل إن خطوتين تحضيريتين، قد تسبقان: أولاً انسحاب من الغجر اللبنانية. وثانياً تبادل الأسرى. لكن خلف ذلك كله، تؤكد المعلومات أن شقاً أساسياً من زيارة رايس، كان مركَّزاً على سؤال: كيف ستواجهون الرابية؟
مسألة أخرى مطروحة اليوم أيضاً، عنوانها تشكيل الحكومة. وتطوراتها اقتصرت على البحث في بلورة صيغ عملية وتطبيقية لاقتراح واحد، مصدره الرابية: أي كيف يمكن توزيع الحقيبتين السياديتين العائدتين الى رئيس الجمهورية، على مسيحي ومسلم. هكذا يكتسب الرئيس مشروعية وطنية اكبر. ويحفظ المسيحيون موقعهم الملتزم داخل الحكومة. والبحث في الأمر ضروري، والوصول الى نتيجة إيجابية حتمي. لأن كل المعارضة موحدة خلف هذا الموقف. وبالتالي لا مجال للقفز فوق الرابية.
مسائل أخرى خارجية الطابع، داخلية التأثير، سُجلت اليوم أيضاً. سوريا واسرائيل تستعدان لتفاوضهما. دمشق أبلغت باريس تفاؤلها بتطبيق اتفاق الدوحة. تهويلٌ اميركي بحروب جديدة مقبلة في لبنان، منه أو عليه. عودة الحرارة الى خط الحركة السعودية في لبنان... لكن الأبرز ظل ايضاً ومجدداً، من الرابية: اللقاء المسيحي الوطني، بات على موعد الولادة في الرابع من تموز المقبل. الهدف هو جمع المسيحيين حول سياسة وطنية موحدة، تحافظ على صيغة العيش المشترك وتحفظ دورهم. أما باقي التفاصيل، فمن الرابية أيضاً.

2008-06-18 12:58:49

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد