ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
من سيطلق سراحه أولا سمير القنطار وباقي الأسرى أم وزراء العهد الجديد ؟ حتى الساعة فإن الحرية تقترب من الأسرى وتبتعد عن حكومة السنيورة تعطي ملف التبادل علامات عالية وتمنح ملف التأليف الحكومي درجات متدنية لا مهل يسير وفقها الرئيس المكلف تأليف الحكومة فيما تتحول مفاوضات التأليف إلى وسيلة جديدة لإنقسام اللبنانيين على حد قول رئيس مجلس النواب نبيه بري .
من بعبدا اليوم بري عاملا لتسييد وزارة الإتصالات أم الحقائب وأمرأة القيصر معتبرا أن الحقيبة السيادية الأساسية اليوم هي تلك التي تسيطر على البر والجو والبحر وسنرى من سيفوز بها لاحقا اعطى بري من طرف اللسان حلاوة لكنه لم يغامر في الانزلاق نحو ضرب مواعيد ملغمة في التشكيل هو طلب يد الإتصالات وغلا مهرها وعوم وزارة الطاقة وإن كانت فارغة من مضمونها النفطي وعليها فواتير عجز بالمليارات
زيارة بري إلى القصر الرئاسي حيدت الرئيس التوافقي عن أي منة سياسية وفكت أسره من الإلتزام بأي وزير وعن أي تربيح جميلة من أحد ووقفت الزيارة في قسم منها على التطورات الأمنية والفتنة المتنقلة والمرشح ان تتطور أكثر فأكثر بحسب توقعاته شعورا قد يكون في محله ما دامت الفتنة تلبست بعض رجال الدين ومنهم من استعار لسان كوندوليزا رايس وردد أقوالها وما صنفته هي إرهابا عندما نفذت غارة على لبنان كان إرهابا طبق الأصل بحسب توصيف مفتي الجمهورية الذي رقي إلى رتبة محقق عدلي ودان طرف واحد من بيروت إلى تعلبايا فسعدنايل ولم نره يتحدث عن طرفي النزاع. حاله من حال مفتى سياسي أخر هو السفير السعودي عبد العزيز خوجا المحايد الدبلوماسي الأول في الجمهورية والذي لم تنتظره قوى الرابع عشر من آذار حتى آخر الليل لإبلاغها باسم المرشح لرئاسة الحكومة وحياده دفعه للانسحاب بحرا وإلى طلب وساطة سفير إيران وسفير تركي لمقابلة نصف اللبنانيين وهو الحياد نفسه الذي رفضت بلاده بموجبه تحديد موعد لرئيس مجلس النواب نبيه بري عندما كانت تتآكلنا العواصف السياسية لكن بري انقذ ماء وجه السفير والمملكة ولم يرد التحية السعودية بالمثل فاستقبل الخوجا الذي أعلن الحياد من عين التينة .
ــ 'مقدمة نشرة المؤسسة اللبنانية للإرسال ':
ثلاث رؤساء حكومة سابقين ردوا اليوم على العماد ميشال عون , الأول حليف هو الرئيس عمر كرامي , الثاني هو مشروع حليف هو الرئيس سليم الحص , والثالث هو غير خصم هو الرئيس نجيب ميقاتي, العماد عون قال المعطى لرئيس الحكومة كصلاحيات وأشراف على المؤسسات يلزمها التعديل فكان هذا الموقف كافيا لإثارة عاصفة ردات الفعل ليس سنيا فحسب بل شيعيا ومسيحيا فالرئيس عمر كرامي استخلص كان المطلوب أن يعود رئيس مجلس الوزراء باش كاتب والرئيس سليم الحص أكد على أن هذه الصلاحيات هي نتاج عملية وفاقية والإخلال بها قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها أما الرئيس نجيب ميقاتي فقارب الموضوع من زاوية أخرى حيث اعتبر أن عون لا يريد المشاركة في الحكومة ويريد أن يخوض الانتخابات المقبلة في صفوف المعارضة وإذا كان يريد الربح في مكان ما فهذا لا يعني أن يؤدي ذلك إلى الدمار والخسارة على حساب الوطن. حتى الرئيس بري الذي افتتح اليوم لقاء الأربعاء في قصر بعبدا لم يستطع القفز فوق كلام عون وان جاء انتقاده ناعما إذ قال حتى لو كان كلامه صحيحا غير فهو غير قابل للتطبيق , في المقابل بدا العماد عون مصرا على موقفه فاعتبر أن من المحزن أن يواجه أي اقتراح منطقي حديث بكلام عصبي رجعي , هذه العاصفة كافية لحجب جزئي لموضوع أزمة تشكيل الحكومة والتي ما زالت عالقة بين السرايا والرابية ظاهريا على الأقل. نبدأ من عودة الروح إلى لقاء الأربعاء في بعبدا...
- مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
الاتصالات بشأن تشكيل الحكومة بدت اليوم وكأنها وصلت إلى المأزق الذي شاءته المعارضة التي تكتل البعض من أركانها في تجمعات طائفية بحجّة حماية حقوق المسيحيين فيما اختار البعض الآخر عنوان المواجهة مع إسرائيل تحت ستار مزارع شبعا لنسف أي محاولة لاسترداد الأرض دبلوماسيا ورهن أي بيان وزاري مرتقب في أسر ما يسمى استراتيجية التحرير , وفيما يحاول البعض وتحديدا النائب ميشال عون ذر رماد الحقائب الوزارية في عيون اللبنانيين وهدفه الأساسي المعركة الانتخابية في المتن الشمالي واستنهاض تعاطف المسيحيين بإثارته قضية صلاحيات رئيس الحكومة فقد أثارت مواقفه هذه جملة من المواقف الشاجبة والمستنكرة. الرئيس نبيه بري تقصّد زيارة القصر الجمهوري اليوم كأنما ليردّ على العماد عون في اتجاهات ثلاثة, أولها: تأكيد الدعم للرئيس ميشال سليمان, ثانيها رفض مقولة عون عن رئاسة الحكومة, وثالثها تسخيف الكلام عن وزارات سيادية وأخرى غير سيادية. من جهته وصف الرئيس عمر كرامي كلام العماد عون عن صلاحيات رئيس الحكومة بأنه كلام طائفي رافضا أن يعود رئيس الحكومة باش كاتب عند احد. كرامي دعا عون والقيادات إلى تقديم مصلحة الوطن والحفاظ على صيغة العيش المشترك. وبعيدا عن المغالطات التي تضمنها كلام عون خصوصا وانه من بديهيات العمل في السياسة والدستور أن يعرف السياسي بأن مجلس النواب هو الرقيب على الحكومة, كان من اللافت تكرار حزب الله موقفه الرافض لفكرة وضع مزارع شبعا تحت الوصاية الدولية تمهيدا لترسيمها وإعادتها إلى لبنان. مصادر مقربة من الأكثرية رأت في موقف حزب الله سياقا متكاملا لا تنفصل حلقة الاعتداءات الأمنية فيه عن حلقة عرقلة تشكيل الحكومة ودفع الرئيس السنيورة إلى الاعتذار. مصادر مقربة من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط تخوفت من احتمال عدم تشكيل حكومة وحدة وطنية في سياق الانقلاب على اتفاق الدوحة معتبرة إن هناك من يستعمل المأزق الحكومي المفتعل لفتح المعركة الانتخابية مؤكدة أن ذلك هو التفسير للحملة على الوزير الياس المر لإسقاطه في المتن الشمالي, واعتبرت المصادر أن مشروع الهيمنة على لبنان ما زال قائما وحذّرت المصادر نفسها في حديث لأخبار المستقبل من خطورة ما يحدث في منطقة سعدنايل وتعلبايا وقالت انه ثمة مشروع سوري لإشعال نار الفتنة الاصولية السنية الشيعية لضرب الاعتدال في الجانبين ودعت المصادر المقربة من جنبلاط رئيس الجمهورية إلى تفعيل موقع الرئاسة عبر موقف حازم ومشروع سياسي واضح لإطلاق دينامية سياسية جديدة في البلاد.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لم تعد الصورةُ على ضبابيتها بل اصبحت جليةً وواضحةً أسبابُ اعادةِ قضيةِ مزارع شبعا الى الواجهة ، فبعدَ الكلامِ الاميركي وقبلَه البريطاني والفرنسي جاءَ دورُ الاسرائيلي ليُعلنَ بالفمِ الملآنِ استعدادَ حكومتِه لاجراءِ مفاوضاتٍ مباشرةٍ معَ الحكومةِ اللبنانيةِ وليكشفَ عن شروطٍ حملَتها رايس الى لبنانَ ودائماً في طليعتها سلاحُ المقاومة .
الكلامُ الاسرائيليُ واكبَه كلامٌ محليٌ صريحٌ على لسانِ سمير جعجع اعتبر فيه ان ما يُعوِّقُ اعادتَها هو ترسيمُ الحدودِ بينَ بيروتَ ودمشقَ
يأتي هذا التطورُ والعقباتُ ما زالت متواصلةً امامَ تشكيلِ الحكومةِ التي اعلنَ رئيسُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومة في رسالةٍ واضحة الى من يعنيهِ الامرُ انها في حالِ لن تلتزمَ بالمقاومةِ ما دامَ هناك احتلالٌ فلن نتُعِبَ أنفسَنا في المشاركةِ فيها لأنَ ذلكَ يقودُ إلى اصطفافٍ نهائيٍ بينَ مَن هُم في خانةِ العدوِ ومَن هُم في خانةِ المقاومة .
ولعلَ ما قالَه رئيسُ المجلسِ النيابي نبيه بري من بعبدا اليومَ كشفَ عمقَ الازمةِ في تشكيلِ الحكومةِ بعدَ خمسةٍ وعشرينَ يوماً من التكليفِ الى درجةِ وصفِه ما يحصَلُ بالعار .
باحَ رئيسُ المجلسِ بالعقباتِ فهناكَ من يحاولُ ان يربحَ الانتخاباتِ من خلالِ الحكومة ، وهناك من يتمسكُ بالياس المر وزيراً للدفاع فيما الجنرال عون يُصرُ على حصولِ كتلتِه على حقيبةٍ سيادية ، وهناكَ مَن يعملُ على تحييدِ امِ الحقائبِ السيادية ( الاتصالات ) عن البحثِ وكلُها مؤشراتٌ تدلُ على انَ الدخانَ الابيضَ المنتظرَ من قصرِ بعبدا ما زالَ رمادياً لا بل يميلُ الى القتامة .
وفيما كانت الازمةُ السياسيةُ على حالها من التعقيدِ كانت الازمةُ الامنيةُ في البقاعِ الاوسط تشهدُ انفراجاتٍ معَ الاجتماعِ الذي انعقدَ في ثُكنةِ ابلح بحضورِ عددٍ من الشخصياتِ الدينيةِ والعسكرية . في وقتٍ كان ابناءُ الجنوبِ يطردونَ القائمةَ بالاعمالِ الاميركيةِ ميشيل سيسون من ارضِهم التي لطالما شهدت مجازرَ وحشيةً بفعلِ صواريخِ ادارتِها.
2008-06-18 23:54:59