ـ "مقدمة نشرة ال LBC ":
دخلت البلاد فسحة التطويب فابتعد الى حين استحقاق تشكيل الحكومة وبات من باب التكهن تحديد مهل او مواعيد لان الصعوبات على ما يبدو ستجعل عند حكومة تصريف الاعمال يدور اكثر مما هو متوقع . في غضون ذلك حركت مطالبة العماد عون اقرار قانون ال60 في مجلس النواب قبل تشكيل الحكومة جملة من المواقف والخطوات والملاحظات ويتوقع لهذا الملف ان يشهد سجالات حادة بعضها دستوري والاخر سياسي مصادر في قوى 14 اذار قال لوكالة الانباء المركزية ان الرئيس بري والعماد ميشال عون يحاولان نصب فخ لمسيحيي 14 اذار من خلال الدعوة لاقرار التقسيمات الانتخابية قبل تشكيل الحكومة علما ان بري وعون يعلمان جيدا ان الاكثرية يمكنها ان تعطل النصاب وتحول دون اقرار التقسيمات الامر الذي يحمل عون على تحميل مسيحيي 14 اذار عدم اقرار التقسيمات وحرصهم على الابقاء على قانون ال2000 وتتابع المصادر ان مسيحيي 14 اذار سيعتمدون خطة تقضي بالموافقه على حضور جلسة تقسيم الدوائر الانتخابية وسيطالبون بتقسيم بعض الدوائر لايجاد دوائر تعيد الحقوق للمسيحيين منها تقسيم دائرة راشيا البقاع الغربي الى دائرتين وتقسيم بعلبك الهرمل الى اثنتين وكذلك الامر بالنسبة الى مرجعيون حاصبيا اذا ما تحقق هذا السناريو فان من نتائجه الاولى وضع تشكيل الحكومة في الثلاجة وادخال البلاد في مستنقع جدل الانتخابات النيابية قبل سنة من موعدها .
ـ "مقدمة تلفزيون الجديد":
دخل الرئيس المكلف أسبوعه الرابع ولم يقدم إلى اللبنانيين بعد نخبته الوزارية، هو طلب اعتذاراً إلى بيروت لم يطلبه من إسرائيل في عز عطائها المدمر لكل لبنان. لكن الاعتذار إلى بيروت يستلزم في المقابل اعتذار الرئيس السنيورة عن كل سلوكه من أيام وزارة المال وصولاً إلى ترأسه حكومة لا تلتين ولا تستقيل ولا يهزها مليون متظاهر افترشوا أبواب شرفته الحكومية وظل صلباً واقفاً على الحكومة وأعصاب اللبنانيين معاً.
الاعتذار إلى بيروت سيجر اعتذارات أخرى وكل منطقة وعاصمة ودسكرة طالها التجريح ستفتح شهيتها على طلب المغفرة والتعويض على الخسارة التي لحقت بها، وغداً سيكون السنيورة مطالباً بالاعتذار إلى الأرمن الذين أهانهم مستشاره الشخصي، وستفتح الأشرفية ثمن غزوتها الشهيرة التي نفذها موالون أفلتوا من أيادي محركيهم. واعتذارات بالجملة مرشحة للاستيقاظ من ثباتها لا يقوى عليها رئيس مكلف بالكاد يبلغ مرحلة التأليف. وإذا عجز السنيورة عن مهمة التأليف فإن النصيحة التي أسداها إليه عميد النواب غسان تويني كانت الدواء لهذه المرحلة، فالتويني قال إن السنيورة لا يستطيع تأليف حكومة في عهد جديد برواسب العهد السابق، وإذا لم يتمكن من التأليف بعد القمة الروحية فاليعتذر وهذا أشرف له. دعوة قد يتلقفها الأكثريون بالترحيب الصامت، فلن ينام زعيم الأكثرية سعد الحريري من دون عشاء ما لم ينجح السنيورة في التأليف. وقد يكون إخفاق الرئيس المكلف نجاحاً للرئيس الذي لم يكلف واضطر إلى تجرع الكأس المرة بعد أن انتظر وصول السفير السعودي في الليلة الليلاء ليبغه بتسمية المملكة السنيورة رئيساً.
اليوم ما هو الضير في أن يرتطم السنيورة على أمواج الفشل وأن يراقب الحريري المشهد بفتح ثغر موجهاً رسالة بحبر سري إلى المملكة التي دامت لغيره بعد أن آلت الرئاسة إليه. وعلى وقع بطئ التأليف، فإن حديث المزارع يغلي على نار الأكاذيب الأميركية، استعجال لتحريرها وهي المزارع المنسية على مر العقود ولم تدرجها رايس على أجندتها الممتلئة طوال ثماني سنوات.
لكن الكلام السوري الآتي من الهند يحسم الجدال عندما يؤكد أن سلام مع هذه الإدارة وقبل رحيل بوش، واللا سلام تعني لا مزارع ولا انسحاب ، أما الأسرى فقضية أخرى تستند إلى وقائع ومعطيات بدأت ترجح إقفال هذا الملف في مهلة أيام.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اسبوعٌ جديدٌ من عهدِ الرئيسِ ميشال سليمان ينتهي ولا حكومةَ وحدةٍ وطنيةٍ حتى الآن. واذا كانت الوقائعُ توضحُ يوماً بعدَ آخرَ خلفياتِ التأخيرِ فانَ الاصواتَ بدأت بالارتفاعِ من داخلِ المحسوبينَ على فريقِ السلطة، كما فعلَ النائبُ غسان التويني اليومَ بدعوتِه من عينِ التينة السنيورة للاعتذارِ إذا لم يتمكن من إعلان تشكيلتِه في موعدِ اقصاهُ الخميسُ المقبل، وهو ما يبدو مستبعَداً في ظلِ استمرارِ العُقدِ على حالِها، وهي في جزءٍ أساسي منها تقعُ في صُلبِ خلافاتِ الموالاةِ على الحِصصِ والحقائبِ والأسماء، في وقتٍ تؤكدُ قوى المعارضةِ قطعها الطريق على محاولاتِ نقلِ الازمةِ الى داخلِها كما تجهدُ الموالاةُ لذلك.
وفي هذا السياقِ كانَ تأكيدٌ من حزبِ الله وحركةِ أمل على رفضِهما أيَ صيغةٍ وزاريةٍ قد تُزعجُ العماد ميشال عون. في حين يبدو واضحاً اشتغالُ البعضِ على التأخيرِ المقصودِ للتشكيلةِ ريثما تتضحُ معالِمُ مسألةِ وضعِ مزارعِ شبعا تحتَ الوصايةِ الدوليةِ لعلَّ ذلك ينعكسُ في مضمونِ البيانِ الوزاري، وَفقَ هذهِ الخلفيات.
وقد كانَ لافتاً اليومَ محاولةُ تسويقِ السنيورة نفسَه بطلاً لهذا الاهتمامِ الاميركي بالمزارعِ الى حدِّ اَنهُ بدا واثقاً من انَ اسرائيلَ ستنسحبُ منها في القريبِ العاجل، الامرُ الذي دفعَه الى اطلاقِ اتهاماتٍ للبعضِ بانهم يريدونَ ان تبقَى اسرائيلُ في المزارع، في حين تجهد الولايات المتحدة ووراءها اسرائيل، عبر اثارة قضية المزارع إلى دعم فريقها في لبنان الذي طالما شكك بلبنانية المزارع محاولاً خلق سجال بين سوريا ولبنان حول ترسيم الحدود.
2008-06-21 12:58:49