- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
بانتظار ما سيعلنه رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر، إثر نقل صلاحيات الحكم الى رئيس المحكمة الدستورية، يبدو أن حلا ما يلوح في أفق الأزمة المصرية المتجددة التي أودت بحياة ثلاثين شخصا وجرح المئات في أيامها الأربعة، إذ كشفت وكالة 'أنباء الشرق الأوسط' قبل قليل عن أن المجلس العسكري المصري وافق على تشكيل حكومة إنقاذ وطني قد تكون برئاسة محمد البرادعي أو الإسلامي المنشق عبد المنعم أبو الفتوح، وفق مصدر عسكري مصري.
هذا في مصر أما في سوريا فقد أعلن المجلس الوطني الانتقالي أنه بصدد الإعداد لمؤتمر وطني يشرف على المرحلة الإنتقالية، برعاية الجامعة العربية. أما ميدانيا فإلى ما تشهده الحدود السورية - التركية، لفت تصريح لوزير خارجية الأردن قال فيه إن قوات سورية منشقة لجأت الى الأردن، وعبرت الحدود الاردنية بطرق غير مشروعة. وفي الداخل السوري قتلى وجرحى في المواجهات وتوقيف عناصر مسلحة في حمص، بحسب 'سانا'.
محليا أحيا لبنان عيد الإستقلال الوطني تحت ضغط الملفات الثقيلة وأولها ملف تمويل المحكمة الدولية الذي سيكون نجم لقاءات يوم غد بين رئيس المحكمة سير دايفيد باراغوانت والمسؤولين اللبنانيين في بيروت. واليوم قطع مشهد العرض العسكري وتهاني عيد الإستقلال، مشهد دموي مريب، تمثل بجريمة قتل الفتاة اللبنانية مريام الاشقر، ثمانية وعشرين عاما، بطريقة بشعة بعد الاعتداء عليها على يد عامل سوري في منطقة ساحل علما، وفق التحقيقات الأولية، ليعود شبح الجرائم المتسلسلة وغير المتسلسلة فيقض مضاجع اللبنانيين من جديد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
مصر في الواجهة من جديد في ظل تظاهرات مليونية والأحداث الدموية التي فرضت استقالة حكومية وحاصرت المجلس العسكري، فبدأ الحوار من الاتفاق على تشكيل حكومة انقاذ وطني وحصول الانتخابات الرئاسية قبل منتصف العام المقبل. اذا هي تطورات متسارعة تسبق الانتخابات النيابية الآتية بعد خمسة أيام على وقع تجييش الشارع ضد العسكر، وفي الخلف يبدو 'الاخوان المسلمون' يحضرون للانتخابات بقوة الساعي للفوز دون مشاركة في تظاهرة أو المواجهة في الميدان. ومن هنا تزدحم الأسئلة عن مسار مصر: هل تسلك الطريق الديموقراطية أم تتغلب الفوضى؟ وهل فعلا أقلقت القاهرة واشنطن كما كتبت 'نيويورك تايمز' اليوم أم ان للولايات المتحدة الأميركية دورا في الضغط على مصر بعد الثورة؟
وإذا كان المصريون يرصدون مسار تفاصيل سياستهم الداخلية، فإن العالم يترقب مصر الجديدة وأي دور ستلعبه في السياسة القومية. هذا العالم يتفرج على استفراد سوريا فيستيقظ الغرب على حقوق الانسان فيها بعدما تواطأ على دماء العرب في كل ساحاتهم وفي الطليعة فلسطين. في الأمم المتحدة تتحرك الدول المناهضة لسوريا لضربها بقرار أممي تحت عنوان انتهاك حقوق الانسان، في وقت كانت تلك الدول نفسها تغض النظر عن جرائم اسرائيل بحق الفلسطينيين واللبنانيين وكل العرب في مجازر القرنين.
ومتى كانت حقوق الانسان العربي موجودة في حسابات الغرب؟ من هنا يبدو مشروع القرار الاممي المطروح الآن في الأمم المتحدة، اعلان حرب سياسية وإعلامية على سوريا، كما قال سفيرها بشار الجعفري. ذاك المشروع الذي وضعته برلين وباريس، تبنته خمس دول عربية، فيما ساحات العرب تزدحم أيضا في أحداث داخلية، علما ان واقعة الاعلان عن قتيل سعودي في حمص السورية، أثار الاهتمامات عطفا على حديث دمشق سابقا عن مشاركة مسلحين من جنسيات مختلفة في احداث سوريا. لكن الرياض طلبت الكشف عن ملابسات مقتل حسين بن بندر بن خلف العنزي على وقع أنباء إعلامية متضاربة بين من يقول انه كان يشارك مع الجموعات المسلحة، ومن يقول انه يزو حمص في عيد الاضحى.
وقبل اجتماع الوزراء العرب حول سوريا الخميس، سجل لقاء لافت بين ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء القطري في الرياض اليوم، على وقع أحداث القطيف السعودية التي تشهد توترا بعد مقتل شابين برصاص القوى الامنية.
والى لبنان كانت الاحتفالات تعم بعيد الاستقلال بعروض عسكرية رمزية معبرة، واستقبالات رسمية، وعين اللبنانيين على التطورات الاقليمية وأبعادها الاستراتيجية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
هزيمة، نكسة، كارثة وخسارة، بهذا المستوى من المصطلحات غص الإعلام الأميركي والإسرائيلي في تفسير الإنكسار المدوي لجهاز الإستخبارات الأميركية المركزي 'CIA' أمام المقاومة في لبنان. وأجبر وقع الخسارة وحراجة الوضع، مسؤولي أكبر أجهزة الإستخبارات في العالم، كمن سبقهم من جنرالات الموساد، أجبرهم على الإعتراف بتفوق 'حزب الله' وقدرته وصلابته، وبأنه يأخذ درجة إمتياز لأنه كشف شبكات أميركية وإسرائيلية تعمل في لبنان.
وبمقدار ما خلفه هذا الإنكشاف من تصدع مخابراتي يحتاج أميركيا الى الكثير من الإعداد مجددا، فإنه أضاء على حجم الإعتداء الذي طال لبنان، من خلال وجود مكتب إستخبارات أميركي يضم منظومة أميركية خالصة تدير عمل التجسس والتجنيد، ولا تبتعد في الإدارة والتنسيق والإتصال عن إشراف السفارة الأميركية، ما يثبت وبالدليل الأميركي أن سفارة عوكر وكر للجاسوسية، كما وصفها الأمين العام ل 'حزب الله' السيد حسن نصرالله، في سياق كشفه عن إحباط 'حزب الله' محاولة تجسس أميركية.
وعلى الجانب اللبناني يلقي الإعتراف الأميركي بإرتكاب أفعال التجسس، بمسؤولية المتابعة والتحقق والمحاسبة على الدولة اللبنانية، التي شاركت بكل رموزها في إحتفال إحياء الذكرى الثامنة والستين لإستقلال لبنان من الإحتلال الفرنسي. المناسبة الوطنية هذه يراها 'حزب الله' محطة لإستعادة أمجاد الإنتصارات التي سطرها ثلاثي: الشعب والجيش والمقاومة، في العامين 2000 و2006.
وفي الأحداث الإقليمية، التطور المصري يتقدم على وقع وصول ضغط الشارع، إلى مرحلة فرض تحرك سياسي باتجاه البحث عن حلول، بموازاة نفي المشير حسين طنطاوي قبل قليل لإتهام المجلس العسكري بالتباطؤ في تسليم السلطة الى الشعب، وإعلانه قبول إستقاله حكومة شرف وإجراء الإنتخابات. وفي حين يستعجل البعض مباركة الحل السياسي في مصر، فإنه يسلك طريق التحريض على سوريا ويعقد أمامها الحلول.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
في ذكرى الاستقلال: جريمة ساحل علما هي الحدث. فالمواقف والكلمات تراجعت أهميتها، والاحتفالات الرسمية بهت تأثيرها، والعيد باخت ألوانه أمام اللون الأحمر لجريمة مروعة استهدفت شابة في قلب كسروان. ميريام أشقر تعرضت لمحاولة اغتصاب في منتصف النهار بينما كانت تحمل مسبحتها وتصلي، ثم ذبحت، ولم يعثر على جثتها إلا بعد حوالى أربع وعشرين ساعة على قتلها. فكأن اكتشاف جثتها في الاستقلال جاء ليطرح أسئلة كثيرة ومريرة عن الدولة وأجهزتها والمسؤولين عنها. بل جاء يلقي الشكوك حول حكومة تقول ولا تعمل، تعد ولا تنفذ، وحول رئيس للحكومة يراوغ ويناور في كل الاتجاهات وفي كل المواقف، ما جعل السلطة التنفيذية بلا هيبة حقيقية فعلية. وعند سقوط الهيبة تسود شريعة الغاب، ويسقط منطق الدولة، وتتحول الجريمة فعلا يوميا ليس هناك من يحد منه أو يردعه.
إقليميا، خط الزلازل يمتد من سوريا إلى مصر. فبالتوازي مع تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مشروع قرار أوروبي يدين القمع المتواصل في سوريا، سجل اليوم سقوط احد عشر قتيلا بينهم أربعة فتيان برصاص قوات الأمن السورية. في المقابل شن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان أقوى هجوم على الرئيس الأسد فوصفه بالجبان، محذرا من انه سيلقى مصيرا دمويا كسواه من الحكام الديكتاتوريين، وداعيا اياه، للمرة الأولى، إلى التنحي. وأردوغان هو ثاني مسؤول يدعو الأسد إلى التنحي بعد العاهل الأردني في الأسبوع الفائت.
أما في مصر فتواصلت الاحتجاجات التي بدأت السبت الفائت، فاحتشد عشرات آلاف المصريين في ميدان التحرير، مطالبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيسه المشير طنطاوي، بالتخلي عن السلطة. وهذا ما حمل طنطاوي على التأكيد عبر بيان أصدره ان القوات المسلحة على استعداد لتسليم السلطة فورا عبر استفتاء شعبي، ما يعني انه لن يرضخ لضغط الشارع.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
يحيي لبنان الذكرى الثامنة والستين للاستقلال في ظل تحديات كبرى، أهمها تمويل المحكمة الدولية والإنقسام السياسي الواضح وأوضاع إقتصادية ومعيشية صعبة، ناهيك عن التعديات الإسرائيلية المستمرة والخروقات الأمنية الفردية. كما أن هذه الذكرى تأتي في لحظة إقليمية حرجة، حيث يتواصل الضغط على سوريا، فيما بعض ما يوصف بدول الربيع العربي عاد الى عنق الزجاجة، وبالتحديد مصر المشرعة على كل أنواع العنف، والوضع في السعودية والكويت واليمن والبحرين ليس بأفضل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
انتهت احتفالية الاستقلال وبدأ العد العكسي للاستحقاق المستحق: تمويل المحكمة الدولية. رئيس الجمهورية كرر الالتزام بالمحكمة ورئيس الحكومة اتخذ قراره وهو ينتظر التطورات والتوقيت و'حزب الله' وحلفاؤه اعلنوا موقفهم سلفا وأبلغوه للمعنيين في لبنان وسوريا، وبالتالي فاذا بقي الافتراق في الخيارات على حاله فان مصير الحكومة محتوم نهاية الشهر الحالي إلا اذا تراجع الأطراف عن موقفهم المعلن الآن.
الرئيس ميقاتي الذي ترك الوقت للوقت سابقا، يداهمه الوقت الآن وهو سيقدم مرافعته في 'كلام الناس' بعد غد، ويسافر الى الفاتيكان ثم يعود منتظرا آتيا قد يأتي أو قد لا يأتي. وعليه فإن كل شيء سيبقى مؤجلا من الأجور إلى التعيينات إلى الموازنة وباقي المشاريع.
في مصر نجح ملحق الثورة في إخراج المجلس العسكري عن صمته، وإعادة تأكيد المطالب وتثبيت المواعيد. فالمشير طنطاوي ظهر منذ قليل في خطاب دفاعي مؤكدا اجراء الانتخابات في موعدها الاثنين المقبل وتسليم السلطة إلى رئيس منتخب قبل نهاية حزيران 2012. أما في سوريا فالصديق السابق للرئيس الاسد رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان دعا الرئيس السوري للمرة الاولى الى التنحي مخاطبا إياه: ان القتال ضد شعبك ليس بطولة بل هو جبن. واضاف ساخرا: انت تتحدث عن القتال حتى الموت فلماذا لم تقاتل حتى الموت من اجل مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل؟ لكن اردوغان اعلن ان انتقاد تركيا للاسد ليس دعوة للتدخل الخارجي. كذلك فان وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه أكد مرة جديدة ان الدول الغربية لا تفكر بالتدخل عسكريا في سوريا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الاحتفال بعيد الاستقلال الثامن والستين اقتصر على عرض رمزي وحفل استقبال في القصر الجمهوري سجل فيه غياب لافت لشخصيات وزارية ونيابية، أما الاستقلال الحقيقي فهو منقوص بفعل الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكات كتائب الاسد للسيادة اللبنانية، آخر هذه الانتهاكات ما كشفته مصادر ل'أخبار المستقبل' عن توغل مجموعة من الهجانة السورية عدة كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية واختطاف شابين من بلدة الخردلي عند الحدود اللبنانية - السورية لجهة البقاع. تزامن ذلك مع معلومات عن قيام مجموعة بثياب مدنية تضم عناصر ملتحية من 'حزب الله' بدخول بلدة عرسال الليلة الماضية ومحاولتها خطف مواطن سوري قبل ان يتصدى لها أهالي البلدة ويمنعوها.
أما في الداخل السوري، فقد شهد هذا النهار سقوط ستة وعشرين قتيلا بينهم ستة أطفال في ما سمته المعارضة 'ثلاثاء الحرية لايمان القادري' الطالبة الجامعية المعتقلة لدى النظام منذ الثالث من الشهر الجاري، وهو ما دفع الأمم المتحدة قبل قليل إلى إصدار قرار يدين النظام السوري بغالبية 122 صوتا.
في هذا الوقت، ولليوم الثاني على التوالي جدد رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان دعوته الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي من دون إراقة مزيد من الدماء. وخاطب أردوغان الأسد: 'تقول انك ستقاتل حتى الموت، فمن ستقاتل؟ القتال ضد شعبك ليس بطولة بل جبن، إذا كنت ترغب برؤية شخص خاض معركة حتى الموت ضد شعبه فالق نظرة على هتلر وموسوليني وتشاوسيسكو والقذافي. أردوغان سأل الأسد: لماذا لم تظهر نفس الروح القتالية لاستعادة مرتفعات الجولان. ودان الهجوم الذي وقع الاثنين على ثلاث حافلات تقل حجاجا أتراك عائدين الى تركيا عبر الاراضي السورية، وقال: حماية مواطني دولة أجنبية هي مسألة شرف بالنسبة لأي بلد.
هذه التطورات لم تحجب الأنظار عما يحصل في مصر، حيث غص ميدان التحرير بمئات آلاف المتظاهرين، فيما ظهر قبل قليل رئيس المجلس الأعلى للقوت المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي الذي قبل استقالة الحكومة متعهدا باجراء الانتخابات قبل نهاية تموز.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
'لا نطمح الى السلطة ومستعدون لتسليمها اذا اراد الشعب ذلك ووفقا لاستفتاء شعبي'، هو آخر كلام خرج به المشير طنطاوي قبل قليل، معلنا قبول استقالة حكومة عصام شرف، لكن الرد جاء سريعا من ميدان التحرير عبر كلمة واحدة 'الشعب يريد اسقاط المشير'. رئيس المجلس العسكري بدا في خطابه متمسكا بالسلطة، يتحدث بلغة خبرها الشارع المصري مع حسني مبارك في أيامه الأخيرة لاسيما مع اتهام المشير قوى تعمل في الخفاء لاثارة الفتن. هو ثبت موعد الانتخابات التشريعية وأعلن عن انتخابات رئاسية في الصيف المقبل، لكن عزيمة الشعب اثبتت انه سيعطى ما يريد، وان ثورة نوفمبر تؤاخي ثورة يناير.
مشهد فراعنة التغيير الثاني أعطى مصر أولوية الحدث، وانشغل الاعلام العربي بميدان التحرير عن ميادين سوريا العسكرية والسياسية، علما ان الأنباء عن أعداد القتلى في المدن السورية كانت تسجل نسبة مرتفعة بين الأمس واليوم، وقد تفردت مواقع المعارضة بإعلان الأنباء، في قت شكلت السلطة السورية مجلسا وطنيا للاعلام يفترض به ان يساهم في إطلاق يد الاعلام المحلي والخارجي لرصد التطورات دونما أمن رقيب. والأهم ان يقدم المجلس على الانغتاح في خطوة اصلاحية ذاتية قبل ان يدفعه اليها العرب.
إعلام السلطة كان مفتوحا على تظاهرات حاشدة مؤيدة للرئيس الأسد توزعتها المحافظات السورية اليوم، فيما انقسمت المعارضة السورية لدى مباحثاتها في لندن، وخرجت بريطانيا بانطباع يدعو إلى توحيد الصفوف وتأييد الحل العربي على العسكري.
في لبنان صدقوا هذا الرجل وبمفعول رجعي، 'عوكر ليكس' تدحرجت في الصيف واعترفت بها أميركا على أبواب الشتاء. وكر الجواسيس لم يكن لا حسبة سياسية ولا تصريحا لشد العصب، إنما هو محطة قائمة نكسها 'حزب الله' الذي كافح الارهاب على الاراضي اللبنانية. هي حرب أدمغة كما سماها النائب حسن فضل الله في حديثه الى 'الجديد'، ما يضع اللبنانيين أمام مسؤولياتهم، على اعتبار ان أجهزة الاستخبارات الأميركية كما الموساد تجرم بالجرم نفسه: جهاز أمن المقاومة يقبض على ال'سي آي اي' في بيروت، لن يكون هو الخبر بل ان مبتدأه وخبره في إقرارا وكالة الاستخبارات الأميركية بهزيمتها في عيد الاستقلال اللبناني.
2011-11-22 13:39:12