تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء السبت 21/6/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار 'ال بي سي':
اللبنانيون مشغولون بحدث التطويب والمسئولون بحديث التشكيل , فالرئيس السنيورة صعد الى بعبدا في ختام الاسبوع الثالث وصعد اللهجة ضد من يطلق المهل وإنذارات الساعات 48 جازما بعدم الاعتذار وبالثبات على شروطه بالتأليف .
في المقابل فإن التأخير كشف المزيد من عقد الخفايا في التشكيل , فالوزير مروان حمادة اعتبر ان العماد عون يريد الثأر من خطاب الرئيس ومن القسم وان الاعتراض على توزير الياس المر لانه الشاهد في المحكمة الدولية وان الاكثرية متمسكة بحقيبة الاتصالات لضمان الشفافية في التحقيق الدولي , اما المسئول في حزب الله نواف الموسوي فكشف الجزء الآخر من الفيتو على المر فأكد ان الحزب لن يسمح ببناء جسم عسكري في لبنان يطعننا في الظهر ولن يكون على رأس أي جهاز من لا تطمأن المعارضة لصدق ولائه للوطن .
واتبع النائب حسن فضل الله كلام الموسوي باتهام الاكثرية والحكومة بأنها كانت شريكة في الدم والتهجير في العام 2006 معتبرا انه لا يكفي تراجعهم عن القرارات الخاطئة بل يجب الاعتذار للمقاومة وإعلان فعل الندامة. وحذر النائب فضل الله ان ما يقبلون به اليوم سيكون افضل لهم مما يقبلون به بعد شهر او شهرين .
امام هذه اللعبة المفتوحة تبقى الاحتمالات مفتوحة وكذلك مهلة تصريف الاعمال والاقوال .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
لم يكن احدٌ من اللبنانيينَ يتوقعُ البشرى عندما اطلَّ الرئيسُ المكلفُ تشكيلَ الحكومةِ فؤاد السنيورة لا بل اِنَ اطلالاتِه عندَ اللبنانيينَ باتت نذيرَ عقباتٍ جديدةٍ صارَ عهدُ الرئيسِ ميشال سليمان يترنحُ تحتَ وطأتِها.
فالسنيورة ردَّ بالفمِ الملآنِ على نصيحةِ عميدِ النوابِ غسان التويني وقالَ لهُ بأنهُ ليسَ في واردِ الاعتذارِ عن التكليفِ مهما طالَ الزمن ، ردٌّ بدا واضحاً انهُ سيطغى على المرحلةِ المقبلةِ تحتَ عنوانِ إبقاءِ العهدِ الجديدِ تحتَ وطأةِ التكليفِ دونَ الوصولِ بهِ إلى مرحلةِ التأليفِ من خلالِ الحججِ المرتبطةِ بمعضلةِ توزيعِ الحقائبِ وتسميةِ الوزراء.
وإذا كان هناكَ من يربطُ الأمر بمحاولاتِ فريقِ الموالاةِ قطعَ الطريقِ على قانونِ الانتخابِ الذي اُقرَّ في اتفاقِ الدوحة بناءً على نصيحةٍ خارجيةٍ حذرتهُ من انَ الوصولَ الى تطبيقِ هذا القانونِ يعني سيطرةَ المعارضة على المجلس النيابي ، فإنَ الواضحَ انَ القضيةَ مرتبطةٌ ايضاً برهانٍ على المشهدِ الاقليمي في ظلِ حديثٍ عن رسائلَ مستجدةٍ تبلغتها الموالاةُ من واشنطن وحلفائِها الاقليميينَ تحثُ على المماطلةِ ومن هذا المنطلقِ يغادرُ الرئيسُ السنيورة الى فيينا تاركاً العهدَ الجديدَ اسيرَ اخفاقِه في تشكيلِ الحكومةِ باحثاً عن مزيدٍ من الاموالِ تحتَ عنوانِ اعمارِ مخيمِ نهرِ البارد في وقتٍ بدأت العديدُ من الاصواتِ الفلسطينيةِ تتحدثُ عن معلوماتٍ وصلتهم مُفادُها انَ ما سيُدفعُ سيكونُ ثمناً لتوطينٍ مُقنَّعٍ وانَ قسماً كبيراً منهُ سيُصرفُ في امورٍ سياسيةٍ لا علاقةَ لها باعمارِ المخيم

ـ مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل':
فجأة ومن دون مقدمات سياسية واضحة فتح حزب الله النار على الاكثرية النيابية وعلى الرئيس المكلف فؤاد السنيورة ملوحا بإعادة تأديب بيروت وداعيا الى الاعتذار من المقاومة مؤكدا انه لن يسمح ببناء جسم امني وعسكري يطعنها في الخلف .
مصادر في قوى 14 آذار رأت في موقف حزب الله ألتصعيدي محاولة مكشوفة للتغطية على الخلافات المتفاقمة داخل اطراف المعارضة حيث يتمسك التيار الوطني الحر بمطالب وزارية تتعارض مع مطالب حركة امل فيما تتزايد النقمة داخل هذا التيار ضد حزب الله الذي لم يعلن منذ تكليف السنيورة أي موقف مؤيد لمطالب العماد عون . المصادر ذاتها اشارت الى ان مواقف المعارضة تتخطى النية الواضحة لعرقلة قيام الحكومة في اتجاه اضعاف رئيس الجمهورية وضرب الاندفاعة التي رافقت انتخاب الرئيس ميشال سليمان متسائلة عن اسباب امتناع مسئولي حزب الله عن زيارة القصر الجمهوري حتى الان لتهنئة الرئيس.
مصادر قوى 14 آذار لاحظت ان المعارضة التي وجهت انتقادات عنيفة للملكة العربية السعودية اليوم على لسان احد مسؤولي حزب الله تحاول استدراج الاكثرية النيابية والرئيس السنيورة الى سجالات تؤدي الى احتكاكات فإشكالات امنية ففتنة مذهبية , الرئيس السنيورة رد بأعصاب باردة على الهجوم الذي استهدفه عبر الدعوات الى تنحيه والاكثرية النيابية تغافلت عن محاولة استدراجها الى مشكلة عبر الضغط باتجاه عقد جلسة تشريعية لمجلس النواب لاقرار التقسيمات الانتخابية قبل الحكومة ومن دون الحكومة .
تبقى اسئلة مطروحة امام اللبنانيين : لماذا يهدد حزب الله بإعادة تأديب بيروت ؟ ولماذا يفتح ملف التعيينات الان خصوصا في قيادة الجيش ؟ ولماذا يلوح بقتل قيادات الأكثرية ؟ ولماذا هذا الهجوم العنيف ضد المملكة العربية السعودية وسفيرها في لبنان ؟ الاجوبة تبقى معلقة بانتظار نتائج المفاوضات السورية - الإسرائيلية وفي انتظار الموقف الايراني من الاتفاق الامني الاميركي - العراقي .

ـ مقدمة نشرة ال 'نيو تي في':
رجل البحص لا تهزه المهل ولا الدعوات للاعتذار عن التكليف وهو الرئيس المكلف المصرف الذي جلس على حكمه سنتين ولم يهتز له جفن مع الخروق في بضع دموع فالرئيس السنيورة لا يؤلف ولا يعتذر ويصف الكلام عن المهل بأنه تهويل وطبخة بحص أما عن الحقائب السيادية فمن يريدها عليه التخلي عن ما لديه معادلة عادت الأمور الى ما تحت نقطة الصفر ولم يراعي فيها السنيورة لا بدء موسم الاصطياف ولا الاقتصاد والاستثمار ولا تطويب القديسين الا إذا اعتبر ان عجائبه السياسية قد خولته دخول زمن الطوبويين فلم يعد يأبه للزمن السياسي الذي يضرب الوطن ويشل حركته , لا تفسير للتمهل في التفكير الا طلب تلقاه الرئيس المكلف من النحلة السمراء كوندي رايس ومضمونه نصيحة بعدم التأليف أو تأليف الوزارة مرحليا لان الأتي أعظم فهي دغدغت مشاعره السياسية بملفي الأسرى والمزارع ليس حبا بالتحرير إنما عداءا للسلاح علما ان قضية التبادل لم تعد على الزخم نفسه فيما مزارع شبعا مرهونة بالحل الشامل وهذا ما لا تملكه رايس ولا إدارتها التي تحزم حقائبها للرحيل, وعليه فان رئيس تصريف الأعمال وقع في إغراء التمديد ولو إلى أخر العهد أما رئيس الجمهورية فلم يوضح للبنانيين حقيقة ما يجري بعد ان أسروه بالحصص والتسمية وهو الذي لا حصص لديه دستوريا ولديه كل الحصة وطنيا , ادخل الرئيس سليمان في واقع الغنيمة السياسية واستعمل قصر بعبدا الذي سمي يوما قصر الشعب لإطلاق التصريحات العصبية تارة والفاقدة توازنها أطوارا أخرى , السنيورة وحده في غضون ثلاثة أيام عبارات لا تؤشر الى جدية التأليف من التأليف السمك واللبن والتمر الهندي إلى البحص فيما تفوق عليه مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني عندما وسم واقعة بيروت بالإرهاب . هذا الوصف يهدد على ما يبدو انعقاد قمة رجال دين يوم الثلاثاء الذي سيتم فيها استحضار الأرواح وملوك الجان علهم يساعدون في التأليف , قمة يتهدد عقدها بالانفراط ما لم توضح بعبدا كلام الإرهاب الذي صدر عن أراضيها وذلك حرصا على مفتي الجمهورية الا يجالس الإرهابيين.

2008-06-22 20:14:03

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد