- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
اتفق وزراء الخارجية العرب على الاجتماع بعد اسبوع من الآن مما فسر على انه إفساح في المجال امام توقيع سوريا على بروتوكول بعثة المراقبين. وقال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن العقوبات على سوريا ستتوقف بمجرد حصول التوقيع، واعلن وزير الخارجية العراقي بعد لقائه العربي أن بلاده ستجري محادثات مع سوريا حول اهمية إنجاح المبادرة العربية.
وفي بيروت واصل الدبلوماسي الاميركي جيفري فيلتمان محادثاته حول الاوضاع في لبنان وسوريا والمنطقة مرددا عبارتين: حل الازمة السورية بالطرق السلمية والحؤول دون اهتزاز الاستقرار اللبناني. وقد كان الرئيس ميقاتي واضحا في تأكيد عدم تبلغه من فيلتمان أي أمر باستثناء رسالة كلينتون.
وفي بيروت محادثات لرئيس وزراء اوكرانيا مع الرؤساء سليمان وبري وميقاتي، معلنا ان التبادل التجاري تجاوز المليار دولار.
وفيما شكر الرئيسان سليمان وبري مساهمة اوكرانيا في قوات 'اليونيفيل' غادر الرئيس سليمان لبنان من دون اعطائه موعدا لفيلتمان الذي اشار الى افكار جيدة لدى الرئيس اللبناني.
وفي شأن آخر مداولات سياسية محلية حول التصويت الذي حصل في مجلس الوزراء والذي أقر تصحيحا للاجور بمشروع من الرئيس ميقاتي، ما دفع 'تكتل التغيير والاصلاح' بلسان النائب سليم سلهب الى القول إننا نحتاج الى ضمان الحلفاء قبل الآخرين في اي مشروع نطرحه.
بالعودة الى الشأن السوري، نشير الى انفجار خط انابيب نفطي يصل شرق سوريا بمدينة حمص، وسانا تحدثت عن عملية تخريبية في وقت تنتظر جامعة الدول العربية التوقيع السوري على بروتوكول بعثة المراقبين.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
فيما كان الجميع ينتظر أن تضرب العاصفة الحكومة من باب تمويل المحكمة الدولية، فاجأت العاصفة بل الصفعة أهل الائتلاف الحكومي المتصدع من بوابة مرسوم تصحيح الأجور. والمشكلة تبدو أكثر تعقيدا، إذ إن الطعنة النجلاء في هذا الملف كانت متوقعة منطقيا من جبهة الرئيس ميقاتي وتحالفه المتصاعد مع رئيس الجمهورية، إلا أن المفاجأة ل'التيار الوطني الحر' جاءت من تحالف 'حزب الله'- بري بتضامنه مع مشروع ميقاتي وذهبت أعمق، إذ ضربت كتلة 'الإصلاح والتغيير' في عقر دارها وعلى أيدي وزراء 'المردة' و'الطاشناق'، وبالتالي فإن الحديث عن كسر الجرة بين فردان والرابية فقط لا يعطي صورة دقيقة عن حال الأكثرية.
هذا في السياسة، أما في الحياتي فالصفعة الكبرى تلقاها العمال في شكل عام من خلال الزيادة المهينة، والتي قد لا ترى النور لألف سبب وسبب. وحدهم أرباب العمل خرجوا بأقل خسائر ممكنة، فالزيادة ضمن قدراتهم إن طبقت، إضافة إلى أن الخلافات والإضرابات العمالية والقطاعية التي تلوح في الأفق ستمنحهم متسعا معقولا من الوقت وإن كانت كمبيالة مؤجلة.
وسط هذه الزوبعة، كان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فلتمان يجول على المرجعيات الرسمية والحزبية ويلتقي مرجعيات عسكرية ودينية وأهل الرأي. وهو بحسب مطلعين نقل الرسائل الأميركية المعروفة واضحة إلى من يعنيهم الأمر، واستمع إلى وجهات النظر المختلفة معيدا دوزنة أذنيه على المواقف اللبنانية التي يعرفها ويتفق معها داعيا إياها إلى فتح كوة للحوار، وتلك التي يعرفها ولا يتفق معها فتأكد له استحالة التلاقي معها خصوصا في الشأن السوري، إضافة إلى تلك التي كان يعرفها واختلف معها أو إختلفت هي معه وهنا كان العتاب نصف صابون للقلوب متفهما تموضعها في الوسط.
إقليميا، الأزمة السورية لم تعرف تبدلات مهمة اليوم على الأرض حيث تواصلت أعمال العنف والقمع للمعارضة، وحيث يترقب العالم مفاعيل العقوبات التي بدأت تدخل تدريجا حيز التنفيذ ومدى تفاعل النظام معها سلبا أم إيجابا، والأمر يتطلب وقتا. فيما ابتعدت احتمالات التدخل المباشر، العربي أو الدولي في مختلف وجوهه، أقله في المدى القريب.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
ما حصل في مجلس الوزراء بالأمس وتخريج قرار رفع الأجور كما يناسب رجال الأعمال في الحكومة ألقى الضوء على حقيقة التحالف وما يمكن أن يسمى الحلف الخماسي الذي أبصر النور بطريقة غير مباشرة وأطاح بمطالب 'تكتل التغيير والإصلاح' التي تشكل مطالب الناس وهمومها. الحلف الخماسي ضم الحليف وحليف الحليف والثلاثي ميقاتي سليمان وجنبلاط. وجاء بعد كلام الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله بضرورة الإستجابة لمطالب التكتل، فهل هكذا يستجاب نداء الحلف الثلاثي عن قصد أو غير قصد، إنما حقق مطالب أرباب العمل وأصحاب الشركات عبر ممثليهم في رئاسة الحكومة والوزراء ورجال الأعمال فربح هؤلاء وخسر الناس ولم يرض أي من المعنيين.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
المفارقة كبيرة والفرق شاسع بين الأقوال والأفعال، هكذا بدا المشهد لمن يقرأ ما يقوله الرئيس بشار الأسد أمام زواره، فالأسد قال 'إن سوريا قوية بشعبها وبدعم ومحبة الشعوب الشقيقة والصديقة' بالتزامن مع إستمرار كتائبه المدججة بالسلاح وبآلات القتل بإستباحة دماء السوريين لتحصد منهم العشرات يوميا، فمن نصدق كلام الأسد أم جرائم كتائبه التي تفتك بالسوريون المطالبين بالحرية والكرامة؟ وغدا يوم آخر تحت عنوان 'جمعة إضراب الكرامة' تحشد له المعارضة السورية تمهيدا لإضراب مفتوح يبدأ الأحد المقبل، في وقت صعدت قوات كتائب الأسد من عملياتها فإقتحمت منطقة الزبداني في ريف دمشق ودير بعلبا والقصور في حمص، إضافة الى بلدة الطيبة في حوران. وقد أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية سقوط أربعة عشر قتيلا اليوم برصاص الأمن السوري.
وفي ظل دراماتيكية الوضع الميداني، فإن التحرك الذي يقوم به الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إستحوذ على الأضواء. فالعربي أكد من بغداد 'أن على سوريا التوقيع على مبادرة الجامعة لإلغاء العقويات، والكرة الان في ملعبها'، فيما لوح وزير الخاريجة العراقية هوشيار زيباري الى إمكانية قيام بغداد بوساطة مع النظام السوري لتنفيذ المبادرة العربية حقنا للدماء.
أما في المواقف فأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يفلت من العدالة، ورفضت الخارجية الفرنسية نفي الرئيس السوري إصدار أوامر لقواته بقتل المحتجين المناهضين للحكومة.
داخليا الإرباك الحكومي والخلافات بين أهل البيت الواحد تلقي بظلالها على القطاعات الإنتاجية فقرار مجلس الوزراء المتعلق بزيادة الأجور إنعكس تباينا واضحا بين العمل وأصحاب العمل، في وقت كان الفلتان الأمني يتفشى بعد مسار سلوك إستقواء الدويلة على الدولة، والذي ظهر جليا في إطفاء محطة الزهراني وفي خطف مواطن في حوش سانيت البقاعية لقاء طلب فدية مالية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
هدأت سياسيا وإهتزت نقابيا، قرار زيادة الأجور لم يصحح مسار العلاقة الحكومية النقابية وما قرره مجلس الوزراء رفضته النقابات والهيئات الإقتصادية، وكل الإختلاف على عشرين ألفا في الشطر الأول وخمسة وعشرين في الشطر الثاني كما قال رئيس الإتحاد العمالي العام غسان غصن لل'NBN'. إذا الإضراب من جديد حددته هيئة التنسيق النقابية الخميس المقبل ويدرسه الإتحاد العمالي في إجتماع غد. وزراء 'تكتل التغيير والإصلاح' الذين عارضوا قرار الحكومة لوجود خطة بديلة بمشروع أعده شربل نحاس إزدادوا تمسكا بمشروع وزير العمل، لكن مشروع الوزير يرفضه أساسا العمال وأصحاب العمل.
إذا الآزمة الحكومية العمالية تجددت، لكن الرئيس نجيب ميقاتي لا يرضخ لأسلوب الضغط، فهل تطل التسويات من جديد بوعود عملية أم أن واقع لبنان المالي أقوى من حقوق عمالية. لبنان المشغول بزيارتين أوكرانية وأميركية رفض لقاءات جيفري فيلتمان التي تابعها بصمت، لكن الدبلوماسي الأميركي طرح ملفات الساعة من الرضى على الحكومة اللبنانية بعد تمويل المحكمة، الى الإستعداد لمد لبنان بالمساعدات العسكرية، لكن وفق أي شروط، وأين هي سوريا بأحداثها من أولويات السياسة الأميركية تجاه لبنان.
ما قاله فيلتمان بالعلن أمس إشارات قراءتها تتوزع، ولكن ماذا طرح في اللقاءات. مصادر مواكبة لإجتماع الرئيس نبيه بري مع فيلتمان قالت لل'NBN' إن حيزا كبيرا من اللقاء كان حول الأوضاع في سوريا ووجهات النظر كانت متباعدة. صمت فيلتمان اليوم يشبه صمت العرب في هذه الأيام تجاه دمشق بإستثناء حركة نبيل العربي بإتجاه بغداد طلبا للوساطة في تطبيق البروتوكول ما بين الجامعة وسوريا.
هذا ما قاله في العلن ووعدته الخارجية العراقية خيرا، لكن ماذا طلب في السر وهل حمل عروضا لتطبيق العقوبات على سوريا التي رفض أن يسميها عقوبات؟ العربي نفسه وزع كلاما هنا وهناك حمل تلميحا بإلغاء العقوبات على سوريا، ليبقى السؤال: ما هو الجديد حول دمشق؟ سؤال لم يجد له أحد تفسيرا سوى تأكيد سوريا على ثوابتها في رسالتها الى الجامعة العربية. وفي ملاحقة المجموعات المسلحة التي فجرت خطا للنفط غرب حمص اليوم. وبينهما تفاصيل من عيار إستقبال الرئيس بشار الأسد لحشد كبير من مشايخ الدروز في لبنان يتقدمهم طلال إرسلان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لمناسبة معرض الكتاب في بيروت دون جفري فلتمان الجزء الثاني من محاضر 'ويكيليكس' بعدما نضب مخزون الجزء الأول. والأغرب أن من تجسس عليهم فلتمان سابقا لم يستخلصوا العبر، والتقوه ثانية، لكن مع الورقة والقلم المضاد. لم يفصح فلتمان في لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط والياس المر عن الهدف المضمر من جولته، غير أنه أسر بمكنوناته إلى الحلفاء اللبنانين في لقاءات اتخذت شكل الليل وأسراره.
واستنادا الى ما سبق فإن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وضع الحجر الأساس لتأمين الممر الإنساني نحو سوريا، يعاونه فريق استخباري فرنسي بريطاني يمكث في الشمال اللبناني كما أكدت معلومات 'الجديد' قبل يومين. ولأن استخبارات ال Mi6 جهاز بريطاني فاعل في منطقة الحدود الشمالية، فقد سهلت عبورا آمنا لشبكة 'سكاي نيوز' البريطانية الى حمص وتمكن كبير مراسلي المحطة ستيورات رامزي من التسلل عبر الأراضي اللبنانية نحو حمص السورية مع فريق من ثلاثة أشخاص وأعد تقريرا من تسع دقائق. ما كان لفريق 'سكاي نيوز' أن يدخل بفعل مواهبه الإعلامية فقط لولا مد يد العون من الاستخبارات البريطانية شمالا، العين الساهرة على منشقين يعبرون يوميا الحدود السورية ويتخذون من وادي خالد مقرا لما يعرف بالجيش السوري الحر.
سياسيا فإن سوريا على جدول البحث في الدوحة يوم السبت من جديد مع علائم أخذ ورد بين دمشق والجامعة العربيه عكسه الامين العام نبيل العربي بإعلانه وقف العقوبات فور التوقيع على البرتوكول.
العربي زار بغداد اللاعبة على خط الوساطة مع سوريا، حيث أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري أن العراق يجري اتصالات بالمعارضة السورية وسيبذل جهودا لإقناع النظام بالمبادرة العربية.
جهود العراق .. ليونة الجامعة العربية .. موافقة دمشق على التوقيع .. الفيتو الروسي الجاهز دائما .. كلها ستصبح قضايا ثانوية إذا ما نفذ برهان غليون تهديداته لإيران و'حزب الله'. رجل الحقيبة العتيقة والمنتفخة بملايين الدولارات حديثا، أربك طهران التي أوقفت تخصيبها النووي لتجري تأملا بتهديدات برهان غليون رئيس المجلس الوطني غير المعترف به من اي دولة بعد.اما 'حزب الله' فهو بدوره يراجع إذا ما كانت ترسانته العسكرية قادرة على مواجهة ذوي الحقائب الممتلئة ...
أمام القلق والرهاب الاقليمي .. فإن الحكومة اللبنانية اختبرت قدراتها تصويتا في جلسة مجلس الوزراء أمس التي انعكست على مواقف اليوم. وصرف النشاط السياسي يومه على تصحيح المواقف من تصحيح الاجور. النقابات ردت على قرار مجلس الوزراء وقررت هيئة التنسيق تنفيذ الإضراب والتظاهر يوم الخميس المقبل...
- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون 'المنار':
صمتت دهرا ونطقت بما ينتابها من تهيب على المصير، جانبت إسرائيل الجهر بموقفها طويلا إزاء التغييرات التي عصفت بالمنطقة قبل أن ينطلق العنان مؤخرا للتعبير بشكل مكثف عن آمالها المستجدة إثر تسليط الضوء الخارجي على ما يجري في المسألة السورية، فالخشية على المصير من إحياء الجبهة الجنوبية إنقبلت لدى مسؤولي الكيان الى أمل بتغيير إستراتيجي يصب في المصلحة الإسرائيلية عند الجبهة الشمالية إذا ما إستثمرت التطورات السورية للاطاحة بإحدى الركائز الأساسية في محور المقاومة وهو أمر يجتمع عليه الإسرائيليون وخصوم سوريا من اللبنانيين والعرب. والكلام هنا لمحللين إسرائيليين.
أما سوريا فقد جددت ثقتها بتجاوز ما تتعرض له وفق ما أعلن الرئيس بشار الأسد أمام وفد درزي كبير من لبنان برئاسة النائب طلال إرسلان، مؤكدا 'أن دمشق لن تتخلى عن مواقفها ومبادئها وسيادتها مهما كانت الضغوط'. ومن سوريا الى الجمهورية الإسلامية التي سددت ضربة موجعة للخصوم بعرض صور لمفخرة الصناعات العسكرية الأميركية طائرة الإستطلاع 'آر كيو 170' التي أسقطتها الدفاعات الجوية الإيرانية قبل أيام، فجاءت الصور لتظهر تألق الإنجاز بعدما حاولت الدعاية العربية التقليل من اهميته، فالطائرة بدت سليمة غير محطمة ما يؤكد أنها أنزلت إلكترونيا على يد الخبرات الإيرانية.
أما لبنان فقد دخل مجددا في دوامة زيادة الأجور والرواتب بعد أن جاءت قرارات الحكومة مخيبة للآمال ومجحفة بحق اللبنانيين والعمال منهم على وجه الخصوص، وبينما كانت سلة تكتل التغيير والإصلاح أقرب الى تلبية المطالب، أخذت الحكومة بتعديلات يبدو أنها ستفجر أزمة إضرابات وتحركات. وعلى خط آخر إستمرت وشوشات جيفري فيلتمان في الصالونات لليوم الثاني وغاب صوته في عين التينة وكليمنصو بعدما طارت الصورة المقررة له في قصر بعبدا بسبب طيران رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى ارمينيا دون تحديد موعد له ردا على سلوك رؤساء فيلتمان الذين رفضوا إستقبال سليمان عندما زار نيويورك مؤخرا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
سلسلة مفارقات في الداخل سجلت هذا النهار في لبنان، المشروع الجديد يعطي العمال والأجراء اقل من المشروع السابق المطعون به، ورغم ذلك فإن قسما من الاتحاد العمالي العام قد يقبل به كأمر واقع، فيما هيئة التنسيق ترفضه بشدة ووزير العمل الذي سقط مشروعه على يد الحلفاء في الحكومة سيتقدم بالمرسوم الجديد الى مجلس الشورى، فهل تكون النتيجة طعن جديد، وبالتالي تطير الزيادة حتى إشعار آخر؟
في السياسة والدبلوماسية أيضا مفارقة، فالسفير الزائر جيفري فيلتمان لن يلتقي رئيس الجمهورية لأن الرئيس سليمان الذي غادر الى أرمينيا ممتعض من معاملة الادارة الأميركية له خلال زيارته الأخيرة الى نيويورك في أيلول، حيث لم يحدد له أي موعد رسمي على غرار اللقاء الذي جمع الرئيس ميقاتي بالوزيرة كلينتون، لكن فيلتمان زار في المقابل هذا المساء البطريرك الراعي في بكركي بعدما كانت الإدارة الأميركية ألغت برنامج مواعيد البطريرك السياسية خلال زيارته الأخيرة الى الولايات المتحدة على خلفية تصريحاته في فرنسا حول سوريا و'حزب الله'.
في مفارقات الأزمة السورية، الجامعة العربية التي إستعجلت الإجراءات، طالبت اليوم وساطة العراق مع دمشق ووعد الأمين العام نبيل العربي بوقف العقوبات الإقتصادية أذا وقع السوريون على البروتوكول، وذلك قبل ثمان وأربعين ساعة من إجتماع اللجنة الوزارية في الدوحة لتقييم الرد السوري الذي تضمنته رسالة الوزير وليد المعلم. وفيما عبر وفد المجلس الوطني السوري أمام البرلمان الأوروبي عن تشاؤمه من إمكانية إيجاد حل سريع للأزمة السورية، محذرا من أزمة إنسانية في غياب حل عسكري من الخارج، كان الرئيس الأسد يلتقي وفدا درزيا كبيرا من لبنان بعد أيام من طلب النائب وليد جنبلاط من الدروز النأي بأنفسهم عما سماه الممارسات ضد الشعب السوري.
في المفارقات الدولية، أوروبا توحدت سياسيا من أجل مزيد من القوة والنفوذ يهددها ضعف اليورو، فالرئيس ساركوزي حذر قبيل افتتاح قمة انقاذ اليورو من تفكك أوروبا، والوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية وصف الوضع بالخطير، وأن اليورو يمكن أن ينفجر. كل ذلك فيما الأزمة الروسية مع الغرب تتصاعد حيث إتهم الرئيس بوتن واشنطن بالتشجيع على الإحتجاجات في روسيا، بينما اخفق الحلف الأطلسي وروسيا في نزع فتيل التوتر حول الدرع الصاروخية. وهذا المساء أكد الرئيس أوباما أنه يدرس جميع الخيارات بشأن إيران وسوف يعمل مع الحلفاء بمن فيهم إسرائيل لمنع إيران من إمتلاك سلاح نووي.
2011-12-08 14:53:59