- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
مثل كل يوم جمعة، احتجاجات وتظاهرات في عدد من المناطق السورية، رافقتها اجراءات أمنية وأنباء عن اصابات، في وقت تأجل اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، واتفق على انعقاد لجنة الاتصال العربية الوزارية في الدوحة غدا، مع تقدم الموقف الروسي بمشروع قرار في مجلس الأمن يدين العنف في سوريا، ويمهد لمبادرة من الكرملين تمر بتشكيل حكومة وفاق وطني وانتخابات نيابية مبكرة ورئاسية مطلع العام الفين واربعة عشر في سوريا، وقد جاء هذا الموقف، بالتزامن مع انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية.
وفي المنطقة أيضا، أجواء جديدة في العلاقات السعودية - الايرانية، نتيجة اجتماع ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز برئيس الاستخبارات الايرانية، في حضور مدير المخابرات السعودي، والتفاهم على أهمية العلاقات الجيدة بين الرياض وطهران، وسط التطورات الجارية على خطوط عدة، أبرزها الانسحاب الاميركي من العراق وإقرار الكنيست الاسرائيلي ما سماه شرعية المستوطنين في الضفة الغربية.
وفيما يجري الرئيس الاميركي محادثات مع وزير الحرب الاسرائيلي الليلة، قالت مصادر فلسطينية: إن الرئيس محمود عباس سيكثف التحرك على خط الامم المتحدة التي اعلن أمينها العام دعمه طلب انضمام فلسطين الى المنظمة الدولية.
في الداخل اللبناني برزت أربعة تطورات:
- الاول: تبلغ دعوة اميركية ضد البنك اللبناني الكندي وشركتين لبنانيتين بتهمة تبييض الاموال لصالح 'حزب الله'.
- الثانية: إعلان نائب الأمين العام ل'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم عن اتجاه لرفع دعاوى قضائية ضد من اتهم الحزب بالاعتداء على 'اليونيفيل'، والمقصود هنا قوى الرابع عشر من آذار والخارجية الفرنسية.
- الثالثة: إعلان وزارة الداخلية أن ترقية العقداء في قوى الأمن حصلت وفق مقتضيات القوانين، وأن العقيد وسام الحسن استحق الترقية والأقدمية بسبب انجازاته في كشف العصابات والجواسيس.
- الرابعة: الرأي الذي أبداه مجلس شورى الدولة في مرسوم زيادة الاجور، والذي تضمن موافقته المشروطة بعدم تحديد سقف الزيادة.
وإلى كل هذه الأمور، برز اللقاء الماروني الموسع الذي أيد طرح اللقاء الارثوذكسي في موضوع قانون الانتخاب، وشدد على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين. ومن هنا، نبدأ النشرة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
خرق قرار مجلس شورى الدولة الموافق على مرسوم الأجور المشهد السودوي في حركة الاضرابات والاحتجاجات للقطاعات النقابية، وفتح ثغرة في جدار الكباش الحاصل بين الحكومة واللجان التنسيقية، إذ رأت فيه مصادر وزارية بابا لإمكانية التوصل إلى تسوية نهائية بين الحكومة والنقابات، وكشفت لل'أن.بي.أن' أن هذه الخطوة فتحت مجددا الباب أمام التفاوض الذي سينطلق في مطلع الأسبوع المقبل بهدف التوصل إلى حل يجنب البلاد حركة اضرابات في أجواء مشحونة ومتوترة. وينتظر أن يفرض هذا الأمر نفسه على جلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، علما أن موعدها لم يحدد بعد، وأن الوزراء لم يتسلموا بعد أي جدول أعمال للجلسة المقبلة.
في هذا الوقت، تستكمل الحكومة عملية شدشدة بين مكوناتها، بغية إعادة صهرها كقوة واحدة لمواجهة المرحلة. ويأتي اللقاء الثاني الذي جمع المعاونين الخليلين والوزير جبران باسيل في هذا الاطار.
مصادر المجتمعين أكدت لل'أن.بي.أن' أن هذه الاجتماعات تعكس أجواء إيجابية في البلاد، ويتم خلالها تبادل وجهات النظر مع مختلف الملفات الآنية الحساسة والعالقة بهدف تنسيق المواقف والتعاون في حلحلتها، لكن على خط بكركي بقيت الصورة ضبابية، فاللقاء المسيحي الموسع لم يتمكن من توحيد الرؤية حيال قانون الانتخابات. المجتمعون انقسموا بين مشروع اللقاء الأرثوذكسي وقانون النسبية. وعدم الاتفاق هذا، استدعى تشكيل لجنة ستجول على الكتل النيابية والقيادات اللبنانية لاستمزاج رأيها كي لا يأتي الطرح الماروني الانتخابي، بعيدا عن العائلات اللبنانية.
إلى المساحة الاقليمية، ظلت أصداء المفاجأة الدبلوماسية التي فجرتها روسيا من خلال مشروع القرار الخاص بسوريا تتردد في اروقة الامم المتحدة والعديد من العواصم العربية والاجنبية. مصادر دبلوماسية وصفت لل'أن.بي.أن' هذا المشروع بالهجوم الوقائي الروسي ضد اي مشروع غربي يستهدف دمشق.
أحرجت الدول العربية التي وجدت نفسها مضطرة للترحيب بالخطوة الروسية، وإن مع بعض التحفظات. ورأى مصدر دبلوماسي غربي في هذه الخطة خطوة نوعية من أجل التوصل إلى حل وسط للازمة السورية ينسجم من جهة مع المبادرة العربية، ومن جهة أخرى يكون واقعيا كما يجري على الارض. وكشفت هذه المصادر أن كلاما جديا عن امكان التوصل الى حلول وسط يجري في كواليس اروقة الدبلوماسية عبر حل يوازي بين مختلف العناصر التي تحكم الاحداث السورية الداخلية والخارجية، وسيفتح باب التفاوض على اساسها في المرحلة المقبلة ضمن ما سماه 'منيفست' جديدا يأخذ في الحسبان المحافظة على الدولة والجيش والمؤسسات. ويتم هذا الحل برعاية دولية الى جانب الجامعة العربية التي ارجأت اجتماع الوزراء العرب الى اجل غير مسمى، مما يعزز هذه الفرضية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
وسط التغيرات التي تنتظر في المنطقة مع الانسحاب الأميركي من العراق وتسليم آخر قاعدة عسكرية اليوم، يرتقب المسار السوري في ظل التأجيل العربي الجديد للاجتماع الوزراي وعدم الامتنان الغربي من الطرح الروسي لمشروع القرار الأممي، في وقت لا يبدو الاستقرار قائما في عدد من الدول من البحرين إلى اليمن، وصولا إلى مصر، حيث تجددت الاشتباكات بين متظاهرين وأمنيين.
أما في لبنان فكان القانون الانتخابي حاضرا في بكركي خلال اللقاء الماروني ليتقاسم هذا العنوان الاهتمام مع الهم المعيشي الذي يراود كل اللبنانيين في ظل التطورات المتلاحقة في ملف الأجور.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
تعددت أخبار اليوم وتطوراته بين المحلي الموزع على السياسي والحياتي، وبين الإقليمي الموزع على السوري والعراقي، بيد أن نكهة المتابعات استمرت على ترددات نكسة ال'سي.أي.إي' التي اضطرت ال'سي.أن.أن' الى حجز مساحة لها عنوانها الهزيمة الاستخبارية الاميركية او الخسارة الكارثية أو الصفعة الخطيرة أمام مهارات رجال 'حزب الله' وقدراتهم الهائلة، والتعبير للمحطة نقلا عن استخباري أميركي عتيق.
هزيمة أخرى أو نصر تاريخي مؤزر للعراقيين، كما وصفه 'حزب الله'، تجهد واشنطن في التعتيم عليه عبر تقطير مشهد انسحابها من العراق واقتصارها على انزال علم في هذه القاعدة وآخر في تلك من دون اظهار قوافل تؤكد الانكسار، وسط استعادة العراقيين لدورهم المحوري الذي بدت فاتحته جلية في الازمة السورية خلال اليومين الماضيين في ظل ارتباك واضح عند اللجنة العربية وعرابيها وانحسار لأدوار متورمة وطحشة روسية على مستوى مجلس الامن.
أما جديد لبنان فموعد ولقاء في بكركي لأقطاب الطائفة المارونية ونوابها على مائدة البطريرك، والوجبة الوحيدة قانون الانتخاب الذي اجتمع ضيوف البطريرك على اختيار مشروع اللقاء الارثوذكسي ممرا بإتجاهه أي أن تختار كل طائفة نوابها، لكن من دون القرار النهائي، مشاورة مع الشركاء في الوطن، وإلى حينه لكل حادث حديث.
أما حديث الاجور فأبقى على حيوية في متابعة الملف الحياتي، وأعاد مجلس شورى الدولة المرسوم الى سيرته الاولى التي قال بها العمال أي الموافقة على المرسوم، لكن معدلا على أساس الزيادة حسب الشطور.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
لقاء أقطاب الموارنة في بكركي استحضر طرح اللقاء الأرثوذكسي كصيغة لقانون انتخابي عادل ولترسيخ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين ولصيغة العيش المشترك، وينتظر أن يكون اللقاء الماروني له متابعات، بدءا من تشكيل لجنة لوضع رؤية موحدة ترفع في ضوئها تقريرها الى البطريرك الماروني قبل عقد اجتماع آخر.
أما قرار شورى الدولة بشأن مرسوم تصحيح الأجور واشتراطه تعديل الزيادة إلى شطور، فاستحضر تأكيدا أن الحكومة تعمل عشوائيا وبطريقة غير علمية وبعيدا عن أي علم بالقانون، فالقرار هذا سيدفع الحكومة إلى صياغة مرسوم للمرة الثالثة عله يكون من دون أخطاء، يحفظ لها ماء الوجه بعدما باتت قضية الأجور قصة إبريق الزيت.
سوريا، عمت التظاهرات كل المدن، تلبية لدعوة المعارضة إلى التظاهر في جمعة 'الجامعة العربية تقتلنا'، وكان اللافت مشاركة مئات الآلاف في تظاهرات حمص المحاصرة. التظاهرات هذه ردت عليها كتائب الأسد بقتل 19 مدنيا وجرحت العشرات ودفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة لتتمركز على داخل مدينة حمص المهددة بالمجازر.
وفي تحركات قوى المعارضة، يعقد المجلس الوطني السوري بدءا من هذه الليلة اجتماعا في تونس يستمر ثلاثة ايام لمناقشة الخط السياسي والوثائق السياسية والتوجه العام للمجلس كحركة وطنية سياسية مدافعة عن الثورة ومصالح الشعب السوري وحقوقه، وفق تأكيد رئيس المجلس برهان غليون.
دوليا، كان البارز تقديم روسيا مشروع قرار في شأن سوريا إلى مجلس الامن، اعتبره البعض غير متوازن، لكنه وفق الخارجية الفرنسية يمثل خطوة إيجابية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
قبول منظمة التجارة العالمية روسيا في صفوفها بعد ثمانية عشر عاما من المفاوضات العسيرة، وإعلان الخارجية الروسية ضرورة أن تقبل دمشق بسرعة دخول المراقبين العرب إلى أراضيها، هذان الحدثان ربطهما المراقبون بتأجيل اجتماع الجامعة العربية المخصص للشأن السوري غدا السبت في القاهرة، وبالقبول السوري والدولي والعربي بحوار بين النظام والمعارضة في بغداد بموافقة إيرانية.
هذا التحول الداخلي - الإقليمي - الدولي القائم على صفقة، قد يشكل مؤشرا إلى طائف يرعى مرحلة انتقالية ستشهدها سوريا. والصفقة جاءت بعدما شعرت موسكو أنها ما عادت قادرة على حماية النظام وتغطية حمامات الدم، وقد مهدت لها أمس بدعوة مجلس الأمن إلى اصدار بيان يدين العنف المفرط في سوريا.
في الانتظار جمعة 'الجامعة العربية تقتلنا' كان الأقوى لجهة الحشد الشعبي.
في سياق متصل بسوريا، لفتت زيارة السفيرة الأميركية للبطريرك الراعي، والتي خصصتها لحضه على دعم الجهود الدولية والإقليمية لوضع حد لوحشية النظام السوري ضد شعبه، كما جاء في بيان صدر عن السفارة الأميركية.
وكانت بكركي شهدت اليوم لقاء مارونيا موسعا اعتمد في نهايته مشروع 'اللقاء الأرثوذكسي' للانتخابات كمنطلق للتشاور مع المكونات الوطنية بحثا عن الصيغة الصالحة للتمثيل العادل والفاعل لكل الفئات. كما وجه البيان الختامي رسالة قوية وجامعة إلى الشركاء في الوطن لاحترام مبدأ الشراكة والمناصفة الذي هو مسألة ميثاقية.
في موازاة ذلك، يتوقع وصول موفد من الخارجية الفرنسية إلى بيروت الأسبوع المقبل قد يحمل قرارا بخفض عديد قوات بلاده في 'اليونيفيل' على خلفية الإعتداءات التي تعرضت لها، علما أن السفير الفرنسي كان سمع شجبا من 'حزب الله' لهذه الإعتداءات.
هذه الأحداث لم تحجب قرار مجلس شورى الدولة بالموافقة على مرسوم تصحيح الأجور، مشروطا بتعديل الزيادة على الشطور وعدم التدخل في مقدارها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
تطورات نوعية من لبنان إلى موسكو، في أكثر من ملف وقضية:
من موسكو، مشروع القرار الروسي أمام مجلس الأمن الدولي في شأن الأزمة السورية، أحدث تطورا نوعيا في مسار هذه الأزمة. المشروع، راوحت المواقف الدولية منه بين مرحب ومتحفظ، لكن الوضع السوري بعده لن يكون بالتأكيد كما كان قبله. أما التحول الأبرز فيه فهو نقل الملف السوري من طاولة الجامعة العربية إلى طاولة مجلس الامن الدولي. جديد هذا الملف أيضا ما نقلته 'وكالة الأنباء الروسية' عن الزيارة المرتقبة للوزير فاروق الشرع لموسكو. الوكالة نقلت عن مصدر في الكرملين قوله: الذين يقولون إننا سنكيل له المديح مخطئون، فروسيا ليست محامية للسوريين.
أما التطورات النوعية في لبنان فشملت ملفات عدة:
الاول: إن الاجتماع الماروني في بكركي اليوم عكس هواجس جميع المجتمعين، لكن سقف هذه الهواجس بقي محكوما بالالتقاء مع الشركاء الآخرين في الوطن في منتصف الطريق، خصوصا لجهة قانون الانتخابات الذي يفترض أن يلحظ معياري التمثيل الشعبي والطائفي واحترام الشراكة الحقيقية بين المكونات اللبنانية.
التطور النوعي الثاني يتمثل في مواصلة الاستهداف الاميركي للبنان اقتصاديا. فبعد التحقيقات في بعض وسائل الاعلام الاميركية، اليوم دعاوى امام القضاء الاميركي بحق عدد من الشركات اللبنانية.
البداية من موسكو التي عادت الاضواء اليها مع تقديمها مشروع قانون إلى مجلس الامن الدولي في شأن الازمة السورية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
رصاصة الرحمة على النسبية وضعت في فوهة اللقاء الماروني إيذانا بإطلاقها لتصيب قانونا عصريا بالضربة القاضية. الأرثوذكسي سحب الماروني إلى مشروع يعيد غزل الطائفية من شريانها الحيوي، وبلمسة حنان رعوية، وتحت سقف بكركي، جاءت الموافقة شبه الجامعة على اقتراح 'اللقاء الأرثوذكسي' ورأوا فيه صيغة صالحة لتحقيق التمثيل. وهكذا، فإن السادة الموارنة باعونا نسبية، واشتروا الطائفية، وبثمن يكاد يوازي أثمان الحرب الأهلية، واللافت أن من كان يترك بابا للنقاش بصيغ حضارية، وجدناه في لقاء بكركي يصعد الأمواج الطائفية على قاعدة عدم الانعزال. فبأي طرح ستواجه بقية الأطراف؟ ماذا عن 'حزب الله' وحركة 'أمل' بعد إيماءة عون بالموافقة؟ وهل يتخفى 'المستقبل' وراء سمير جعجع؟ أي دور لرئيس الجمهورية الذي أراد أن يطبع عهده بميزة النسبية؟ العمل الآن هو للجنة المتابعة المكلفة مشاورة المكونات السياسية الأخرى في الوطن، لكن العرف اللبناني في قوانين الانتخاب يقول إن الساسة اللبنانيين سيشترون الوقت حتى ربع الساعة الانتخابية الأخير، قبل أن يستولدوا صيغة فريدة قد تدفعهم الى النبش في قبر غازي كنعان أو العودة ستين سنة الى الوراء، وبأسوأ الأحوال الارتماء في حضن إيلي الفرزلي.
وعلى ضفة معيشية نصف موافقة على قانون الأجور أعطاه مجلس شورى الدولة اليوم على قاعدة: نعم، ولكن. وقدم المجلس الى الدولة دروسا خصوصية في الشطور بطريقة تدفع الى منح شورى الدولة في المرات المقبلة صلاحية تصحيح الأجور بنفسه، ومن خلال خبرائه لا عبر الوزراء الذين يرتكبون مخالفات قانونية عند كل تصحيح وتعديل. والأهم أنهم يعارضون ما صوتوا عليه.
وإلى صوت مجلس الأمن الذي خطفه اقتراح روسي مفاجىء سال عليه لعاب واشنطن، وأيدته هيلاري كلنتون بعد دقائق من طرحه. من هذا المشروع، قد يجري تأمين مخرج آمن للنظام السوري بمظلة أميركية - عراقية - إيرانية - سعودية وفاتيكانية، ومن ملامح المخرج أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي كان مقررا غدا في القاهرة قد ألغي، وهو الاجتماع الذي انصب عليه غضب الشارع السوري المعارض اليوم بتسيير تظاهرات حملت شعار 'الجامعة العربية تقتلنا'.
2011-12-16 15:24:48