ـ مقدمة نشرة اخبار ال بي سي :
الرئيس المكلف يكرر من بعبدا في بداية الأسبوع الرابع ما أعلنه في الأسبوع الأول لا اعتذار لان الأكثرية متمسكة بترشيحي لترأس الحكومة ولا إنذار بالمهل فلم التزم تحديد موعد للتأليف وساهدي كل من يقرا الدستور نصه للإطلاع على دور الرئيس المكلف أما الثابتة الثالثة فهي الإصرار على ان الحقائب السيادية حسب العرف أربعة اثنتان لرئيس الجمهورية وواحدة للمعارضة وأخرى للموالاة وهكذا فان توسيع الحقائب السيادية إلى ست قد ماتت في المهد منذ التفكير بها قبل أيام كما ان توافق المعارضة على فكرة إعطاء حقيبة الخارجية للعماد ميشال عون على ان يتولاها ماروني مقابل إعطاء وزارة الداخلية لوزير شيعي والتي لم تلاقي اعتراضا من رئيس الجمهورية قد سقطت بدورها بسبب معارضة قوى 14 من آذار , وعلى هذا الأساس ينتظر العودة الى دورة جديدة من الاتصالات الداخلية مع تأخر وصول الموفد القطري المنتظر, هذه الاتصالات سيتولاها رئيسا الجمهورية والحكومة بعد تضاءل الاتصالات بين المعارضة والموالاة خصوصا عبر قناة الرئيس بري والنائب سعد الحريري الذي غادر اليوم الى السعودية وفي سياق الاتصالات أيضا ومع تأكيد اللقاء الرباعي لأقطاب المعارضة يوم الجمعة الماضي نفى الوزير السابق سليمان فرنجية باتصال مع ال بي سي وكذلك نفت دوائر قصر بعبدا خبر الاجتماع بين الرئيس سليمان والوزير فرنجية خلال الساعات الماضية والذي ورد في وكالة الأنباء المركزية اليوم , في هذا الجو المقفل سياسيا والمتوتر امنيا ولان الدستور لا يعطيه صلاحية الحسم والفصل حكوميا فان الرئيس سليمان انتهز القمة الروحية ليدعو الى الحوار قبل الوصول الى الانتحار وعلى هامش الغداء في قصر بعبدا لقاء ثنائي بين الرئيس سليمان والرئيس المكلف فؤاد السنيورة الذي جدد التأكيد ان الأكثرية لا تزال متمسكة بترشيحه ولن يلتزم تحديد مهل , وأشار الى انه على اتصال مع الجميع بمن فيهم العماد عون ولا مكان للأمور الشخصية.
ـ مقدمة نشرة اخبار الجديد:
مجد الروح أعطي لبعبدا التي ارتدت العمامة وامسكت بعصا الرعاية ورشت على اعتابها المياه المقدسة. دخلها رجال الدين فقرؤا لكرسيها اية الكرسي وسفر الرؤيا على نية انطلاقة العهد بعد شهر من الانتخاب المسجون في قفض تأليف الحكومة خرج الزعماء الروحيون من قمتهم الرئاسية ببيان صاغته العناية الالهية فهو سار بين نقاط الخلاف دون الدوس على حقل الغامها دانوا العنف والتطرف واكدوا الامتناع عن استخدام السلاح او العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية اما رئيس الجمهورية فخاطب من خلالهم السياسيين قائلا ان الخلافات وصلت الى حد الانتحار وهل من خلاف على هذه الأرض لا يحله الحوار؟ داعيا الى الاسراع في تاليف الحكومة الجديدة. لكن كيف الإسراع والرئيس المكلف ليس عليهم بمسيطر هو حسب تصريحه الرسمي من بعبدا ليس متمسكا بالوزارة وإنما الأكثرية تمسكت به لكنه لم يشرح لجمهوره الواسع كيف تمت عملية التمسك في ليلة لم تستطع فيها كتلة المستقبل النيابية تسمية أي مرشح في انتظار أن يأتيها وحي التسمية من السعودية ولم يعطي السنيورة أي شروح اضافية عن الأسى الذي انتاب رئيس المستقبل لحظة تبلغه بقاء الوكيل .يومذاك اعطت المملكة اولى طلقات الرد على اتفاق الدوحة الذي الغي دورها في لبنان وعند العرب اما باقى الدفعات من الطلقات فإنها تأتي تباعا لتعتلى موجات التوتر المذهبي التي بدات شمالا وبقاعا وتتكامل في الاشهر المقبلة متزامنة مع البحث بقانون الانتخاب ,هذا هو الرد على الدوحة بافتعال القلاقل في معاقل السنة والاتهام لحزب الله وعون غب الطلب تماما كما كانت الاتهامات تصل إلى ريف دمشق مع أي قنبلة صوتية في لبنان. وبهذه العدة ستدار الانتخابات إذا حصلت وبقانون تنخر المذهبية عظام مواده علما ان قارئي الطالع الانتخابي لا يرصدون في الأفق لا قانون انتخاب ولا ايام اقتراع واذا حصل فان غازي كنعان سيبعث حيا من جديد . على ضفة الشمال الهدوء خرقه رصاص مشيعي باب التبانة فيما وصلت الى مفتي الجمهورية رسالة للاتزان قدمها الرئيس عمر كرامي في اثناء تفقده الجرحى اذ دعاه الى الاقتداء بالدور الذي قام به مفتي الشمال معتبرا ان توقيع ميثاق الشرف و'تبويس اللحى' لا يحل المشكلة اما المفتي قباني فقد سمع الرسالة وبعث بواحدة معظمة الى السعودية مدافعا عن دورها في لبنان الذي هو فوق المؤامرة و الاضاليل وصلت الرسالة وسبقها الى هناك زعيم الاكثرية سعد الحريري الذي عاد الى جدة بعد فترة طويلة قضاها في وطنه الثاني لبنان . وابعد من المملكة وصولا الى شرم الشيخ قمة مبارك اولمرت هدات من روع اسرائيل عندما طمان الرئيس المصري ضيفه الاسرائيلي الى انه لن يفتح معبر رفح قبل اطلاق سراح جلعاد شليط ,ولم يطمئن مبارك قلوب امهات 11000 معتقل فلسطيني ينتظرون خبرا عن ابنائهم يأتيهم من السجون الاسرائيلية ليصبح جلعاد شليط المعتقل العربي الرقم واحد.
ـ مقدمة نشرة 'المستقبل':
لم يكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ينتهي من دعوته الأطراف اللبنانية المتنازعة إلى الحوار من أجل استكمال قيام الدولة ووقف الشحن الطائفي حتى استأنف حزب الله هجومه السياسي، متهما تيار المستقبل من غير أن يسميه بأنه المسؤول عن الأحداث الدامية في أكثر من منطقة خدمة لمشروع الفتنة. في هذا الوقت ترفع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة عن الرد على النائب ميشال عون الذي كان استهدفه يوم أمس بعبارات نابية، داعيا إلى الإهتمام بالقضايا الكبرى التي تهم الناس، مؤكدا أن المشكلة ليست مشكلة توتر عالٍ أو منخفض، بل أنّ التوتر سببه أشخاص يؤخذون بعاصفة فنجان. وأكّد السنيورة بعد لقائه سليمان أنّه غير متمسك برئاسة مجلس الوزراء إلآّ أنّ الغالبية النيابية هي التي سمته وهي التي متمسكة بتسميته.
في غضون ذلك، أكّد النائب ميشال المر أنّ نجله ليس المشكلة، معتبرا أنّ المشكلة الحقيقية تكمن عند خلفية من يدعم هذه الأفكار، وأشار المر إلى أنّ الحملة القائمة ضدّه لا تضعفه بل تقويه، المر أكّد أنّ رئيس الحكومة المكلف السنيورة ليس بمشروع حرب كما قال البعض إنّما هو شرعي ويقوم بدوره كرئيس مكلف.
ـ مقدمة نشرة الـ ' أو تي في':
أمر وحيد مؤكد، يمكن أن يُجمع عليه اللبنانيون اليوم. وهو أن ابتسامة السنيورة الدائمة أمام عدسات قصر بعبدا، لا تلخِّص الوضع العام، ولا تعطي فكرة، ولو قريبة، عن حالة البلاد والعباد.
لا بل إن الصورة الأقرب الى الحقيقة والواقع، يمكن أن نلتقطها من مكان آخر، ومن زاوية أخرى.وتحديداً من موقفين متزامنين لرئيس الوزراء الاسرائيلي:
يقول إيهود أولمرت اليوم، أنه يستبعد احتمال التوصل الى اتفاق وشيك حول تبادل الأسرى مع حزب الله. ويقول أولمرت نفسه، واليوم أيضاً، أنه لا يستبعد إمكان لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر باريس.
بين استبعاد أولمرت الأول، وعدم استبعاده الثاني، ترتسم صورة الضياع المتحكم بكل أوضاع المنطقة. وتفصيلٌ بسيطٌ من تلك الصورة الكبيرة، هو الضياع المسيطر على أداء فريق السلطة في لبنان. ليس لأن فؤاد السنيورة يتأثر بإيهود أولمرت، قطعاً لا. ولا لأن تواطؤاً أو تعاوناً أو تقاطعاً، يجمع بين الطرفين، حتماً لا.بل بكل بساطة حسابية، لأن الضياع الاسرائيلي، سرعان ما يسيطر على واشنطن. ومن هناك، لا يلبث أن يتردد صداه في الرياض. ولأن أهل الرياض يتفاعلون مع فريق سلطتنا، ويمونون، ويأخذون...وطبعاً يعطون.
الضياع سمة المرحلة إذن. وما تبقى تفاصيل تُملأ بالكلمة المناسبة. والكلمة هنا لا تصير جسداً. لأن الروح تنقصها. روح الميثاق والوفاق. فهل تنجح القمة الروحية في إعادة الروح الى الجسد؟ اليوم كانت محاولة، من بعبدا.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
بعدما هدأت الاوضاعُ الأمنيةُ في طرابلس نتيجةَ المساعي الحميدة، هل تسعى الجهةُ التي تتنقلُ بالفتنةِ الى تفجيرِ منطقةٍ اخرى باشتباكاتٍ باتت خلفياتُها واهدافُها مكشوفة، حيثُ يدفعُ بعضُ مَن في الخارجِ والداخلِ نحوَ تأزيمِ الأمورِ وتصعيدِها أمنياً لاستثمارِها سياسياً، وعرقلةِ تطبيقِ اتفاقِ الدوحة وتعطيلِ تشكيلِ الحكومةِ التي كانت الحاضرَ الابرزَ اليومَ في قصرِ بعبدا، اِن من خلالِ القمةِ الروحيةِ التي دعت الى الاسراعِ في تشكيلها، او من خلالِ الخَلوةِ التي جَمعت الرئيسَ ميشال سليمان والرئيسَ المكلفَ فؤاد السنيورة، دون ان تُفضيَ الى نتيجةٍ وفقَ ما تبينَ من تصريحاتِ الاخيرِ امامَ الصحفيين، معَ اشارةٍ سلبيةٍ سبقت ذلكَ وتمثلت بعدمِ انعقادِ لقاءٍ ثلاثيٍ يضمُ الاَوَّلينِ الى الرئيسِ نبيه بري الذي اكتفى بحضورِ الغداءِ ثُم المغادرة، ما يعني انَ الامورَ تراوحُ مكانَها.
واذا كانت القمةُ الروحيةُ لا تُعوِّضُ عن طاولةِ الحوارِ التي يُفترضُ ان تجمعَ السياسيينَ برعايةِ الرئاسةِ الاولى لبحثِ الموضوعاتِ التي اتُفقَ على متابعتِها في اتفاقِ الدوحة، فانَ الاسئلةَ كانت ولا تزالُ عن صاحبِ المصلحةِ في فرملةِ انطلاقةِ العهدِ الجديدِ بعدما تُوِّجَ برعايةٍ خارجية، وذلكَ من خلالِ عدمِ المبادرةِ الى البحثِ عن حلولٍ للعُقدِ الحكومية، وهي المهمةُ الاُولى التي يُفترضُ ان يقومَ بها السنيورة، ولكنهُ عوضَ ذلكَ يبدو منشغلاً بمحاولةِ الفتنةِ بينَ الاطرافِ اللبنانية، كما فعلَ من خلالِ تصريحِه عن العلاقةِ بينَ حزبِ الله والعماد ميشال عون، الامرُ الذي استدعى اليومَ رداً مناسباً من النائبِ حسين الحاج حسن وصفَ كلامَ السنيورة بالكذِبِ والافتراءِ بعدما أنَّبَهُ بالامسِ العماد عون وحذَّرَهُ من احراقِ نفسِه بخطِ التوترِ العالي هذا، وهو ما اكدَ عليهِ الاجتماعُ الرباعيُ لقياداتِ المعارضةِ ضمناً عندما تمسكَ بالوقوفِ وراءَ مطالبِ زعيمِ الاغلبيةِ الشعبيةِ المسيحيةِ المطوَّبةِ وطنياً بشعبيةٍ من كلِ الطوائف.