تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 19/12/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
بعد الدوحة، والكلام عن قرب التوقيع على بروتوكول المراقبين، تم التوقيع في القاهرة عبر نائب وزير الخارجية السوري، بالتزامن مع مؤتمر صحافي في دمشق لوزير الخارجية وليد المعلم الذي كشف عن نصيحة روسية بالتوقيع. هذه الخطوة تشكل نقلة نوعية في الأزمة السورية، إلا أن التطبيق رهن آلية تبدأ خلال اثنتين وسبعين ساعة، كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية. وإذا كان التوقيع في الجامعة، فإن مجلس الأمن يبحث الليلة مشروع قرار روسي متجدد، يدين العنف ويدعو الى حماية المدنيين، وهذا الجزء قد زيد على المشروع ضمانا لنجاحه وتحوله الى قرار يدعم مهمة المراقبين العرب في سوريا. وتواكب القمة الخليجية في الرياض هذه التطورات، وقد برزت دعوة العاهل السعودي للانتقال من مرحلة التعاون الى الإتحاد في كيان واحد، مشيرا الى استهداف أمن دول الخليج.
في المقابل، تحضيرات لإجتماع لوزراء الخارجية العرب بعد غد في القاهرة لتقييم ما أنجز وللبحث في ما سيكون.
على الصعيد المحلي، في الواجهة ثلاثة مواضيع قيد المتابعة:
- الأول، أمني يتصل بصواريخ الجنوب وإشتباكات عين الحلوة وأمن الأعياد.
-الثاني، سياسي يتعلق بمشاورات واسعة حول الموقف الذي اتخذه لقاء بكركي بتأييد اللقاء الأرثوذكسي في قانون الإنتخاب، مع الإشارة الى أن قانونا منجزا في مشروعه محل درس في مجلس الوزراء.
-الثالث، موضوع الأجور الذي ارتاح فيه وزير العمل لرأي مجلس الشورى، وسط كلام وزير الإقتصاد على عيدية للبنانيين.
البداية من كلام وزير الخارجية السوري الذي استقطب إهتماما، رافقته ردود فعل لبنانية وخارجية متفاوتة في النظرة الى التوقيع على بروتوكول المراقبين، وما إذا كانت هذه الخطوة بداية النهاية أم نهاية التخبطات. مع الإشارة الى أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد اعتبر التحركات العربية نكتة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بعد تسعة أشهر على اندلاع الأحداث في سوريا، وبعدما دخلت تلك الأحداث شهرها العاشر منذ يومين، هل يمكن القول إن هذه الأحداث سيكون تأريخ توقيفها في التاسع عشر من كانون الأول؟ في السابع عشر من آذار الفائت، اندلعت تلك الأحداث، وهي امتدت أكثر مما امتدت أحداث تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن، فهل 19 كانون الأول هو بداية النهاية أم مجرد التقاط أنفاس للنظام وللمعارضة في آن؟ سوريا وقعت اليوم لكن المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية وليد المعلم أظهر أن هناك أكثر من قراءة للبروتوكول، مما يعني ان العبرة ستكون في التنفيذ. أما المعارضة السورية فاختصرت موقف النظام بأنه للمناورة والمراوغة، طارحة إنشاء قوات ردع عربية إذا ما استمر القمع.
وبعد ساعات على توقيع الاتفاق، صدر بعض المواقف والتعليقات عليه، ابرزها من موسكو التي وصفت البروتوكول بأنه يمكن أن يساعد في استقرار الوضع، ومن طهران حيث كشف مسؤول إيراني كبير أن الكثير من وجهات النظر الايرانية أخذت بعين الاعتبار في الاتفاق. ومن فرنسا التي طالبت بتسريع بدء مهمة المراقبين، مجددة التأكيد أنه بالنسبة إليها فإن الرئيس الاسد فقد كل شرعية.
ومنذ دقائق، أعلن في نيويورك أن الجمعية العمومية للامم المتحدة تبنت قرارا يدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. نشير قبل الدخول في تفاصيل النشرة إلى تطور عراقي بالغ الاهمية غداة الانسحاب الاميركي، وتمثل بصدور مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.

 

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أعادت دمشق اللجنة العربية إلى المربع الأول حيث تجيد فن الإحتواء، ووقعت بروتوكول المراقبين بتعديلات اشترطتها لصيانة سيادتها ونزعت من يد بعض العرب عصا التدويل وأدخلته في مرحلة إختبار نوايا لمدة شهر قابلة للتجديد، والى حين ظهور نتيجة الفحص ومعرفة حسن النوايا.
واختار رئيس الدبلوماسية السورية وليد المعلم أن يفكك لجنة الضغط بتوجيهه ضربة على الحافر وضربة على المسمار، فبقدر ما فتح المجال للتعاون مع الجامعة العربية بشخص أمينها العام، وجه أقصى العبارات الى اللجنة الوزارية قاصدا رئيسها حمد بن جاسم.
طريق الحل كان مفخخا بكلمة اللغز، وأشار اليها المعلم من دون أن يكشفها. وعلمت 'المنار' أنها تقول بدور المراقبين في حماية المواطنين السوريين كما ارادت دمشق، أو حماية المدنيين، كما أصرت اللجنة العربية. وعبارة المدنيين تستثني رجال الأمن، وهي التي بقييت في البروتوكول.
جديد الحدث السوري لم يحجب تسارع التطورات في العراق حيث سجلت حكومة نوري المالكي في يومها الأول بعد رحيل الاحتلال الأميركي ما يمكن وصفه بالإنجاز الأمني بكشفها محاولة إنقلاب تورط فيها مسؤولون كبار، منهم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي أكدت إعترافات الموقوفين أنه خطط لإغتيال الماكلي. وفيما إتجهت أصابع الإتهام العراقية ناحية بعض دول الجوار إختارت ممالك الجوار طريق التكتل بوجه رياح التغيير. وعليه، كانت دعوة من الملك السعودي في إفتتاح القمة الخليجية في الرياض للانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الإتحاد في كيان موحد.
أما أخبار لبنان فإستمرت على حركة مشاورات هادئة داخل الأكثرية عشية جلسة مجلس الوزراء الأربعاء لحسم ملف الأجور وتمهيد الأجواء للتعيينات، في وقت قفزت المتابعات من مناوشات مخيم عين الحلوة الى الصواريخ المجهولة التي عثر الجيش اللبناني على اربعة منها مخبأة قرب المجيدية في حاصبيا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
بعد ساعات معدودة على توقيع سوريا بروتوكول المراقبين العرب في القاهرة، بعد أخذه بالتعديلات التي طلبتها دمشق، كما أعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل قليل قرارا يدين إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
أما محليا، فبقي اللقاء الماروني محور إنتقاد حاد، فيما برز إتهام ديوان المحاسبة لرئيس كتلة 'المستقبل' فؤاد السنيورة بمخالفات مالية يوم كان وزيرا للمال.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
صفحة جديدة فتحت ما بين سوريا والجامعة العربية، دمشق وقعت على بروتوكول التعاون بشروط سورية ونصيحة روسية، وقبول اللجنة العربية بسبعين في المئة من التعديلات الدمشقية على البروتوكول المشترك.
في الشكل فرضت سوريا حدودا زمنية لعمل المراقبين لا تتعدى شهرا قابلا للتمديد، شهر برضى الطرفين. وفي الجوهر حافظت دمشق على السيادة السورية، بما يضمن الحل السياسي ويحقق ما تريده سوريا بإطلاع العالم على حقيقة ما يجري. الخطوة قطعت الطريق على التدويل، فإنتقدها المعارضون، مطالبين بموقف عربي أقوى، لكن الواقع بين أن مرحلة جديدة فرضتها المتغيرات واساسها صمود سوريا في وجه التحديات.
وفي يوم الإتفاق العربي - العربي حول سوريا، كانت دول الخليج تجتمع في الرياض تحت راية الملك السعودي الذي دعا إلى الانتقال الخليجي من مرحلة التعاون الى الإتحاد في كيان موحد. وفي تلك الدعوة قراءة متشعبة أسسها كلام الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن أن الخليج مستهدف بأمنه واستقراره، فهل يترجم طلب الملك السعودي إتحادا يأتي على شكل الإمارات العربية؟
في لبنان، بدأت التباينات تظهر حول شكل القانون الإنتخابي في ظل هجوم يتعرض له الطرح الأرثوذكسي. وحده الرئيس نبيه بري، كما نقل زواره عنه، كان يقرأ في العمق ويعود الى الأسباب، فيعتبر أن الإقتراح جاء نتيجة مناخ سياسي في الداخل والمنطقة دفع أصحابه الى طرحه بسبب وجود جملة هواجس متراكمة لديهم، فضلا عن التجارب الإنتخابية السابقة غير المشجعة، مطالبا بمعالجة هذه الهواجس وإيجاد الدواء الشافي لها. والقضية تكمن بإجتراح حل متكامل يوسم في ضمان المسيحيين وجميع اللبنانيين.
وبإنتظار الجلسات الحكومية، كان الأمن يطل هاجسا من مخيم عين الحلوة الذي ساده هدوء حذر على طي دعوة قائد الكفاح المسلح اللينو لإستئصال عناصر جند الشام وفتح الإسلام من المخيم.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
واصلت سوريا ممارسة تكتيك حافة الهاوية الذي تجيده، حتى وصلت عمليا إلى حافة الهاوية، فوقعت بروتوكول الجامعة العربية. ومهما كثرت التوقعات والرهانات على أن دمشق تراوغ، وهي تشتري الوقت في انتظار تغيير ما قد يطرأ على الظروف، كما اتهمتها المعارضة السورية اليوم، يبقى الوقت الضيق وقصر هوامش المناورة هما المعيار لجدية النظام في العمل على الإصلاح. والاختبار الأول سيكون في كيفية التعاطي السوري مع المراقبين العرب الذين سيبدأون التوافد على دمشق خلال اثنتين وسبعين ساعة. أما في مضمون المؤتمر الصحافي الذي عقده الوزير المعلم، فقد أفادت مصادر مطلعة في الجامعة العربية بأن كلام المعلم عن تعديلات فرضتها دمشق على البروتوكول، غير صحيح، لأن أي تعديل في مضمون البروتوكول يتطلب إجتماعا لمجلس الجامعة والاجتماع لم يحصل، واضعا موقف المعلم في خانة رفع المعنويات، في وقت تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا يدين انتهاكات حقوق الانسان في سوريا.
ومن خارج السياق العربي ومن دون ربيع، بل بسيف خريف العمر والمرض، سجل رحيل الديكتاتور الكوري الشمالي كيم يونغ إيل وتعيين ابنه مكانه.
وفي سياق متصل، وفيما أنظار اللبنانيين والعالم مركزة على الأيدي المجهولة - المعلومة التي تصر على تأجيج النار في مخيم عين الحلوة وعلى التلاعب بالأمن الداخلي، عثرت دورية للجيش اللبناني على صواريخ كاتيوشا في خراج بلدة الميري في قضاء حاصبيا، من الصنف الذي يرمى على اسرائيل عادة لكن غير معدة للاطلاق. هذا الانجاز في نظر الدول المشاركة في 'اليونيفيل' يكبر الحمل على الجيش الذي يعمل بغير حماية سياسية عمليا بسبب عدم إقرار الإستراتيجية الدفاعية التي تجعله سيدا وحيدا على منطقة عملياته جنوب الليطاني، والكل يعرف أنها خط تماس دولي، وليس لبنانيا. هذه الرسائل يحملها المبعوث الحكومي الفرنسي دو ريفيير اليوم وغدا إلى أركان الدولة اللبنانية، محملا إياهم مسؤولية بقاء أو رحيل قوات بلاده من 'اليونيفيل'، مع ما يستتبعه الأمر من مخاطر على لبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
فاوضت شهرين، ووقعت قبل يومين، وفي كل المرحلة الفاصلة لم تقطع سوريا خطوطها مع الجامعة العربية إلى أن توصلت إلى تعديل البرتوكول. وبقلم فيصل المقداد، جرى التوقيع في مقر الجامعة العربية إيذانا بوصول بعثة المراقبين إلى دمشق مرحبا بها من وزير الخارجية وليد المعلم الذي أعلن كذلك عن فتح أبواب المناطق الساخنة أمام الإعلام ليدخل ويسجل مآثر المجموعات المسلحة التي تعيث في المدن فسادا وإرهابا. المعلم الذي لم يستبعد التدويل سواء بالتوقيع أم من دونه، طالب الجامعة العربية برفع العقوبات عن بلاده، وتلك خطوة تعود صلاحيتها الى اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية.
المعارضة السورية التي كانت قد عقدت مؤتمرها في تونس رأت في توقيع سوريا مراوغة، إذ بدا قائد مسيرتها برهان غليون، وقد أصيب بخيبة أمل، لكونه كان يتوقع أن يختتم مؤتمره في تونس ويغادر فورا الى قصر الشعب حاكما على بلاد الشام. صدته الجامعة العربية عن مراميه مما ينذر بدربكة على خطوط الحل لأن برهانا هذا قادر على تعطيل المشروع الروسي ووقف عجلة مجلس الامن وقلب الطاولة على الجامعة العربية ومعاداة إيران وإعادة احتلال العراق ووقف السفراء مع الصين والهند، والاهم فهو الزعيم العربي المفدى الذي سيقف أمام رغبة الولايات المتحدة في الحل ولم يقرأ برهان غليون في كتاب التسويات الدولية والعربية التي تبيع انتفاضات وثورات بزعمائها وجماهيرها، وهو شخصيا سيكون في أول المزاد. وتركيا نفسها التي أسست لمجلسه الانتقالي ما عادت ترى فيه زعيما ضاربا وتحدثت عن ضرورة تقوية المعارضة قبل إطاحة الأسد. مع العلم أن تركيا وبرهان غليون يتسابقان على المراوغة، وينتظران دورهما فيما الحلول تجاوزتهما، وليس لتركيا فحسب، بل إن واشنطن وموسكو والدول العظمى لن تسمح بصناعة الحلول خارج ملاعبها ولن تعطي الجامعة العربية مجد الاضطلاع بالحل لأن المصالح المشتركة بين دول القرار تحتم عليها مصادرة الأدوار التي تؤديها دول صغيرة، وبرسالة عربية سيجري تجيير المبادرة العربية الى مجلس الامن الدولي لتلتحم بالمشروع الروسي - الصيني - الإيراني وتخرج المبادرة مخصبة دوليا.
لا مواعيد لجلسة مجلس الامن، فيما أرجأت الجامعة العربية اجتماعها الذي كان مقررا الأربعاء لإعطاء فسحة أمام تحضير بعثة المراقبين من جهة، وانعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى. واللافت في افتتاح القمة اليوم كلام الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز وقوله إننا مستهدفون في أمننا واستقرارنا ولنتجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد، داعيا الى مساعدة أشقائنا لحفظ استقرارنا وحقن الدماء وتجنب التدخل الخارجي في شؤوننا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
أذعن النظام السوري للتوقيع على بروتوكول المراقبين العرب بعد أسابيع من المماطلة لتدخل الأحداث في سوريا مسارا جديدا تحت سقف جامعة الدول العربية، فيما توقع المراقبون السياسيون جولة أخرى للنظام السوري من محاولات كسب الوقت والتمييع والمراوغة.
وإذا كانت المرحلة المقبلة ستكشف نوايا نظام الاسد تجاه النقاط المتمثلة بوقف العمليات العسكرية ضد المواطنين وسحب الجيش والشبيحة من المدن والشوارع والسماح بالتظاهرات وممارسة الاعلام مهامه بنقل وقائع ما يجري، الامر الذي يفتح آفاقا جديدة امام قوى الحراك الشعبي في سوريا لتقوم بدورها.
التوقيع على البروتوكول الذي تم في القاهرة جاء بالتزامن مع مؤتمر صحافي لوزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي ميز خلاله بين المبادرة العربية التي رفضتها دمشق وبين خطة العمل التي اتفق عليها في الدوحة، غير ان اللافت في كلام المعلم هو قوله ردا على سؤال، ان الشريط الذي بثه في مؤتمره الصحافي السابق بشأن الاحداث في سوريا كان سيء الاخراج، الامر الذي دفع الى اسئلة عن علاقة الاخراج بالمضمون، خصوصا ان الشريط كان يعرض لأحداث جرت في لبنان، وليس في سوريا.
كل هذا ونيران كتائب الاسد ما زالت تنهمر على اكثر من مدينة سورية، حاصدة المزيد من القتلى والجرحى في الوقت الذي طالبت فيه المعارضة بعد اجتماع لها في تونس بقوات ردع عربية، اذا استمرت عمليات القتل، مستهدفة المدنيين، معتبرة ان موافقة نظام الاسد على البروتوكول هو مراوغة.
والشأن السوري كان حاضرا بقوة في اجتماع مجلس التعاون الخليجي في الرياض الذي تحدث في جلسته الافتتاحية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، داعيا دول مجلس التعاون الى تجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد في كيان واحد.
كما ان الشأن السوري سيكون على طاولة مجلس الامن الدولي الليلة في جلسته المخصصة للبحث في مشروع القرار الروسي الخاص بسوريا. داخليا، الفلتان الامني المتنقل لم يخرج من دائرة الضوء. في هذا السياق، اجتماع استثنائي لنواب بيروت اكدوا خلاله رفضهم للواقع المتمادي والمتجدد في العاصمة بيروت، وسط مجابهات مسلحين تتنقل بين الاحياء الآمنة، تعبث بها، ترهب المواطنين، وتهدد السلم الاهلي. وقد حمل نواب المعارضة الحكومة مسؤولية استمرار هذا الانقلاب الذي يغيب ويعود كأن هناك من يتقصد تكريس سلطة السلاح على الاحياء وعلى الناس.

2011-12-19 15:17:19

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد